صاحب سمو يسمو بأخلاقه وتواضعه، ومسؤول مخلص لازم الوفاء طريقه والاجتهاد دربه لتحقيق المأمول والتطلعات، عرف بإنسانيته ومبادراته الخيرية، يملك سيرة تجملت بخدمة الدين والوطن، ومسيرة ارتفعت بالعلم والعمل. هو عاشق أبها البعيد الذي أحبها فخطبت وده وقربه، إنه الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، مؤهلات عالية قادته لشغل عدد من المهام العليا فهو خريج بكالوريوس في العلوم السياسية وخريج أكاديمية ساندهيرست الحربية البريطانية وكلية طيران الجيش الولاياتالمتحدةالأمريكية، ويملك دورات مدنية وعسكرية في مجالات القيادة. عمل عميد طيار بالقوات المسلحة السعودية، وهو الممثل الشخصي للأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، كما عمل رئيس مجلس أمناء مؤسسة مينتور العربية للوقاية من المخدرات، ورئيس الهيئة الاستشارية لمباني الجامعة العربية المفتوحة، وهو المشرف العام على مبادرة نلبي النداء الإنسانية، وعين العام الماضي نائباً لأمير منطقة عسير، خلفاً للنائب السابق الأمير منصور بن مقرن- رحمه الله-، وصدر بالأمس قرار تعيينه أميراً لمنطقة عسير. انعكست شخصية سموه التي جُبلت على حب الخير، والسعي بالخير والإصلاح، وتبني المبادرات الخيرية والوطنية، وساهمت مسيرته المضيئة ومهاراته ونجاحاته المتفردة في محطاته التعليمية بإقامة اللقاءات الفكرية المتنوعة، والمبادرات الوطنية المتنوعة كتجسيد ملحمة فتح الرياض، وقيادته للكثير من العمليات الإغاثية العاجلة للأخوة الفلسطينيين، والتي شاركت بها عدة منظمات دولية وعربية ومحلية، نتج عنها زيارته للأراضي المحتلة وصلاته في المسجد الأقصى. وقاد سموه عمليات إغاثية من أبرزها إغاثة برية للجمعيات الأهلية إبان الحرب الإسرائيلية في يوليو 2006م على لبنان، وإبان الهجوم الإسرائيلي على غزة في يناير 2009م ونقل مواد الإغاثة الطبية ونقل الجرحى وإدخال الإعاشة للمتضررين وقت الحرب؛ وأسس مبادرات إنسانية إغاثية كمبادرة نلبي النداء لإغاثة اللاجئين السوريين؛ حصل بموجبها على جائزة الشخصية العربية المتميزة في العمل الإغاثي. وبجدارة واقتدار حصل سموه على تكريم سمو أمير منطقة الرياض للمشاركين بمشروعات "مبادرة ثمين" لتدعيم التراث العمراني بالمنطقة، ويرأس سموه الهيئة الاشرافية لمباني الجامعة العربية المفتوحة، والتي نفذت خمس جامعات في خمس دول عربية وهي المملكة والكويت، والبحرين ومصر والأردن، ويجري الإشراف على تنفيذ ثلاثة مبان أخرى لها.