كشفت الممثلة والإذاعية المعروفة مريم الغامدي عن قصة حفظها للقرآن الكريم كاملاً، وولادتها في «اسمرة» بإريتريا، وقصة رجوعها وأسرتها إلى الوطن، وذلك ضمن أنشطة الصالون الثقافي للجناح السعودي بمعرض الشارقة الدولي للكتاب في أمسية تكريم لها والتي أدارها مدير الشؤون الثقافية والمشرف على الجناح السعودي د. محمد المسعودي والذي استعرض فيها مسيرة «الغامدي»، بحضور الملحق الثقافي د. راشد الغياض، والأدباء د. محمد الربيّع ود. عبدالله الحيدري وعدد كبير من المثقفين والإعلاميين وزوار المعرض. وعن علاقة مريم الغامدي مع التمثيل والإذاعة أكدت الفنانة السعودية القديرة أنها تعشق كل المجالات ولكن تبقى الإذاعة العشق الأكبر وهي اللعبة الحقيقية لها، كما تعشق وتمارس الكتابة يومياً، وتشعر بالسعادة عندما كانت تجهز الإعداد لبرامجها الإذاعية. وللشباب الإعلاميين الذين ما زالوا في طريقهم تقول: «إن الإمكانات الآن أفضل ومتوفرة بشكل كبير ورائع، ولكن عليهم أن يضعوا الهدف أمامهم، في آخر النفق نور، وهذا النور هو الهدف، سوف يتعرضون إلى أحداث ومواقف وإحباطات وتحديات ولربما يُصابون بالانهيار ولكن كل ذلك يكون قوة إضافية لتحقيق الهدف»، موجهةً رسالتها لهؤلاء الشباب والشابات القادمين للعمل: «كونوا مرنين والابتسامة هي طريق المرور وهي النور الأخضر لكي تتحرك بهدوء وستصل لهدفك، أنا مررت بصعوبات في حياتي الفنية والإذاعية حتى لمجرد رسم صورة لي في صحيفة محلية، ولكن كل ذلك ينتهي بمجرد الحوار والتفاهم مع من ينتقد سواءً كان من العائلة أو خارجها». وفي نهاية الأمسية تم تكريم الفنانة القديرة مريم الغامدي من قبل الملحق الثقافي د. راشد الغياض.