شكلت الهجمات الإعلامية والإلكترونية، من جانب مرتزقة قطر وإعلامها أنموذجاً عديم المهنية من خلال إطلاق الهاشتاقات المسيئة والمعرفات المجهولة التي تحاول النيل من وحدة المملكة وباقي الدول الداعية لمكافحة الإرهاب. ويظهر نشاط المعرفات الإلكترونية مسبقة الدفع التي تدافع عن قطر جلياً في أكاذيب متتالية تبثها في محاولة منها لتحسين صورة النظام في الدوحة، وإيهام العالم بمظلومية الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل الدول الداعية لمكافحة الإرهاب ضد النظام في قطر، نظير دعمه للإرهاب وتهديده للأمن القومي الخليجي والعربي. المراقبون للأزمة الحالية منذ بدايتها يَرَون حجم التلاعب والكذب في الألفاظ الذي لا تزال تستخدمه قطر وذراعها الإعلامي قناة "الجزيرة" ومرتزقتها المأجورين الذين جيشتهم لتكذيب الحقائق وقلبها مقابل صرف الملايين على مؤتمرات خاوية من أجل تلميع صورتها البائسة. الجدير بالذكر أن المملكة وعبر دراسة أعدها فريقا مختصا قام بتحليل الوسوم الداعمة لقطر، والتي تدعي مظلومية قطر في الأزمة الخليجية، وتبين كثرة الحسابات المصطنعة التي تبدو للوهلة الأولى أنها حسابات تمثل الشعب القطري، وهي على النقيض تماما من ذلك، حيث صنعت هذه الحسابات لغرض الدعاية للسلطات القطرية وجلب أكبر قدر ممكن من التعاطف والسؤال هنا.. ألم تتنبه قطر قبل إغراق تويتر ومواقع التواصل بهذه المعرفات المأجورة على خلفية الأزمة الخليجية التي تردد تغريدات بعينها أن المتلقي اليوم أصبح أكثر ذكاء وقدرة على التمييز بين الحقيقة وعكسها وسهولة التأكد من المعلومات؟