في لقاء منتخبنا مع المنتخب البحريني تكرر سيناريو مباراتنا مع «الكويت، حيث تكررت أخطاء المدرب باختيار التشكيل الذي ركز من خلاله على الدفاع المبالغ فيه وهو ما منح الفرصة أمام منتخب البحرين للسيطرة على منطقة المناورة والضغط المتواصل على مرمى الدعيع، في حين اكتفى الأخضر بقطع الكرات ثم تقديمها سهلة للاعبي الأحمر.. كما كرر محمد نور نفس خطأه أمام الكويت وارتكب «بحماقته» خطأين متتاليين استحق على إثرهما كرتين أصفرين ليطرد من الملعب في وقت مبكر من الشوط الثاني، وقد أدى الطرد إلى إحداث هزة «معنوية» لدى زملائه اللاعبين استغلها الفريق البحريني «الأفضل» وسجل ثلاثة أهداف نظيفة كان واحد منها فقط يكفيه للتأهل على حساب الأخضر!. ?? مدرب الفريق كالديرون قد لا يلام كثيراً لعدم معرفته الجيدة لا بالكرة السعودية فحسب، بل بالكرة الخليجية بشكل عام.. ولكن اللوم يقع على اتحاد الكرة الذي وافق المدرب على طلبه بالاشراف المباشر على الفريق خلال الدورة.. وأرجو ألا «نضحك» على أنفسنا بالحديث عن الرغبة بالاستفادة من الدورة للإعداد لتصفيات كأس العالم!. ?? محمد نور لاعب من فئة النجوم المؤثرين مع أي فريق.. ومع الاتحاد نشاهده وبصفة دائمة وهو يحرث الملعب عرضاً وطولاً.. ويقاتل من أجل الحصول على الكرة.. يصنع الأهداف ويسجلها، ومن النادر جداً غيابه عن التشكيلة الاتحادية لأي سبب كان، ومن النادر أيضاً أن يخرج اللاعب مطروداً من الملعب عندما يمثل الاتحاد، ولكن مع الأسف نور «المنتخب» يختلف كثيراً عن نور «الاتحاد» ففي المنتخب اعتادت الجماهير على غياب اللاعب عن المشاركة بحجة الاصابات، ثم تفاجأ بتمثيله الاتحاد في أقرب مشاركة حتى لو لم يفصل بين استبعاده من القائمة وبين مشاركة ناديه سوى أيام تعد على أصابع اليد الواحدة، وتراه يحرث الملعب عرضاً وطولاً. وفي المنتخب كثيراً ما يحرج نور زملاءه والفريق بنيل الكروت الحمراء وفي دورة الخليج طرد مرتين في المباراتين اللتين شارك بهما. الغريب جداً تقبل اللاعب لقراري الطرد وخروجه بهدوء يوحي للمشاهد افتقاده لأدنى درجات «الحماس» لتمثيل المنتخب!. ?? اتحاد الكرة الذي وقف بقوة وعاقب بالإيقاف لاعبين آخرين لم يرتكبوا حجم الأخطاء التي ارتكبها ،نور مطالب بوقفة حازمة وقوية تجاه هذا اللاعب الذي أخطأ بحق المنتخب كثيراً.. حتى يدرك أن تمثيل الوطن مسؤولية يجب أن يقدرها ويكون أهلاً لها. ?? منتخبنا خرج من البطولة وهو يستحق «الخروج» لأنه لم يقدم ما يشفع له بالمنافسة، رغم انه أكثر الفرق المشاركة خبرة.. ولكنها خبرة لم تشفع له وسط غياب التكتيك الجيد، والروح القتالية لدى اللاعبين ولا ننسى ضعف العامل اللياقي!. ?? منتخبات عمان والكويت وقطر والبحرين استحقت الوصول إلى المرحلة الثانية فقد كانت المنتخبات الأفضل خلال مباريات المرحلة التمهيدية والنتائج ونسبة التهديف لدى هذه الفرق تؤكد ذلك. ?? يخسر صاحب الفرصتين إذا بحث عن الفرصة الأسهل كما حدث مع منتخبنا الذي بحث عن التعادل من البداية وعلى العكس من ذلك بحث الفريق البحريني عن الفوز من البداية وأصر على ذلك فتحقق له بجدارة واستحقاق. ?? «هاردلك» كلمة أصبحنا نرددها كثيراً للمنتخب الوطني!!