أحبط رجال الجمارك في منفذ الحديثة الجمركي خلال 24 ساعة أربع عمليات تهريب لحبوب الكبتاجون المخدرة بلغ إجمالي عددها (1.233.000) مليون ومائتين وثلاثة وثلاثين ألف حبة مخدرة حيث ضبطت الكمية الأولى فوق كابينة شاحنة أسفل الشمسية الخارجية بداخل قطعة من القماش على شكل صدرية تم تخييطها من الخارج بحزام مطاطي خاص بشد الظهر على شكل جيوب .. فيما وجدت الكمية الثانية مخبأة داخل جسم جهاز تبريد وتجميد يتخلله عدد كبير من المواسير ولايمكن الوصول إلى ما بداخله إلا بعد قص جسمه بالأوكسجين من الطرفين وسحب المواسير.. أما الكميتين الثالثة والرابعة فضبطتا بنفس الطريقة حيث وجدت الحبوب المخدرة أسفل علب شفافة اللون خاصة بالحلويات. واوضح زايد بن عطا الله الزايد مدير عام جمرك الحديثة أن الحبوب المخدرة في العملية الأولى وجدت مخبأة بطريقة فنية محكمة داخل قطعة قماش تم خياطتها من الخارج بحزام مطاطي خاص، أما الكمية الثانية فقد ضبطت داخل جسم جهاز تبريد وتجميد للماء والمصنوع من الحديد الصلب على شكل اسطواني ويبلغ قطره واحد متر وطوله 10 أمتار ويتخلله عدد كبير من المواسير بقطر ( ثلاثة أرباع الانش ), وقد خبئت كمية المخدرات بين المواسير والجهاز بطريقة محكمة مصنعيا ولايمكن الوصول إلى ما بداخله إلا بعد قص جسمه بالأوكسجين من الطرفين وسحب المواسير. وأضاف الزايد: ان الحبوب المخدرة بالعمليتين الاخريتين وجدت مخبأة أسفل عدد 32 علبة شفافة اللون ومحاطة من الجوانب بالحلويات بغرض التمويه. وبين انه قد تم ضبط عدد ( 135) مائة وخمسة وثلاثين كيس أرز سعة الكيس (1) كيلو بداخل مخبأ سري للغاية بإحدى الشاحنات ومستحدث بطريقة فنية من الصعب اكتشافها بسهولة بطول أرضية الشاحنة وله فتحة من المقدمة خلف بطارية التبريد بطول 10.8م وبعرض 20 سم وارتفاع 10 سم وقد وجدت الكمية بعد فك المخبأ حيث تم ربطها بطريقة احترافية بحبل مربوط على شكل سير في نهاية المخبأ بحيث يتم إخراجها من داخل المخبأ بمجرد سحب الحبل. وذكر انه تم اللجوء لهذه الطريقة لمحاولة اختبار قدرات رجال الجمارك لاكتشاف ما يوجد بالشاحنة حتى يمكن تهريب الممنوعات إذا نجحت المحاولة في تجاوز التفتيش من رجال الجمارك.