صرح الأمير ممدوح بن عبدالرحمن بن سعود عن ما تناقله الناس وأثير في عدد من وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة حول دور مجموعة ماسا في اعتزال الكابتن ماجد عبدالله. وقال سموه: من المعلوم للجميع أن مجموعة ماسا تمتلك الحقوق الحصرية لتنظيم ودخل جميع المباريات الرسمية والودية التي ينظمها أو يسند تنظيمها لنادي النصر في جميع الألعاب ولكافة الدرجات وكذلك حقوق الدعاية والإعلان على تذاكر المباريات وجميع أماكن تواجد الجماهير وكذلك صنع واستيراد وتسويق الهدايا التذكارية والشعارات ووسائل التشجيع والأغذية والمرطبات في الملاعب والنادي والأسواق التجارية والعديد من الحقوق التي لا يتسع المجال لذكرها الآن ومن بينها بالتأكيد مهرجانات الاعتزال، وببساطة وبوضوح أكثر وحسب النظام لا يحق لأي لاعب تنظيم أي مباراة أو مهرجان أو حتى مخاطبة مقام الرئاسة العامة لرعاية الشباب مباشرة إلا عن طريق ناديه ونحن نعلم أن إدارة النادي خاطبت وتخاطب مقام الرئاسة حول التكريم حتى وإن حاول البعض إخفاء ذلك بطريقة مضحكة لنا ومخجلة لهم ومسيئة للنصر وماجد فلو أردنا ممارسة حقوقنا التي كفلها لنا النظام لما استطاعوا نظم خيط في إبرة دون الرجوع لنا، وعلى ما يبدو أنهم فسروا صمتنا شخصياً على الإساءات التي طالتنا وتنازلنا عن العديد من حقوقنا الشخصية وحقوق ماسا ضعفاً وهم واهمون لأن صمتنا في الفترة الماضية كان تغليباً لمصلحة الكيان وإيماناً منا بأن أي أمر يخص نادي النصر يجب ألا يناقش إلا في المكان والزمان المناسبين وفي حدود نادي النصر ما دام الباب مفتوحاً والاحترام موجوداً، ولا يكون ذلك بإطلاق الإشاعات والحديث الإعلامي عبر المنتديات مثل منتديات (سوير وعوير) أو (حليس ومليس) ووسائل النشر والإعلام المختلفة تصريحاً أو تلميحاً فالمزايدة على النصر وحبه لدينا مرفوضة تماماً ولا نقبل الوصاية لا علينا ولا على النادي فمن أراد المصلحة العليا للنادي فهي تكون بالتقيد بهذه الأمور وإحسان النية والتجاوب مع صوت العقل والمنطلق وإلا فالكل تاريخه وأفعاله محفوظة وبالوثائق والمستندات وحينها سيكون الحديث مؤلماً وهذا ما لا أتمناه لأحد منهم إذا سدت الأبواب وزال الاحترام واستمرت محاولات التشويش على الجماهير. وفي رده على سؤال عن الأنباء التي راجت أن سموه ومجموعة ماسا يسعون إما لتنظيم حفل الاعتزال وأخذ حصة المجموعة من دخل الاعتزال أو أنهم سوف يسعون لتعطيل المهرجان؟ قال سموه: إن من نصح أو اقترح أو فرض فكرة أن يسمى الفريق المقابل للفريق الضيف هو فريق نجوم أو محبين أو أصدقاء ماجد وليسموهم كما شاءوا في محاولة مكشوفة للالتفاف على عقد ماسا وإبعادها عن التنظيم هم مرضى وندعو لهم بالشفاء العاجل، حيث إن ماجد سيكون هو الخاسر الوحيد لعدة أسباب أولها أنهم أبعدوا نادي ماجد عن تكريمه فالكثير لا يعرف أن الالتفاف على عقد ماسا هو السبب ومع مرور الزمن سينسى الناس الذين يعلمون ذلك وسيكتب التاريخ ويرسخ في أذهان العامة أن نادي النصر لا يقدر رجاله الذين يقدمون له التضحيات ولم يكرم أو يقدر وتنكر لمجهودات نجم ولا كل النجوم أو أن يظهر ماجد بشكل الجاحد المتنكر لأفضال النادي الذي رعاه صغيراً يافعاً وأبرزه ودعمه حتى غدى نجماً للنجوم وهذا خطأ اعتبره شخصياً خطأ لا يغتفر. وثانياً: إن ماجد عبدالله بالنسبة لممدوح بالذات هو أكثر من أخ ولم ولا ولن يفكر ممدوح في يوم من الأيام أن يستفيد هللة واحدة من ماجد وهم هربوا بحفل الاعتزال من مجانية تنظيم ماسا وأسقطوا ماجد في فخ اتفاق تنظيم مع شركة ستأخذ نصف دخل الاعتزال. وهم بهذه وتلك يذكرونني ببيت الشعر القائل: إذا ساء فعل المرء وساءت ظنونه وصدق ما كان يعتاده من توهم وأنا أعرف جيداً من وراء كل تلك الإشاعات. وفي سؤال عن صحة الأنباء التي ترددت عن لقاء سموه مع ماجد ووضع سموه شروطاً قد تهدد بإلغاء أو تأجيل التكريم؟ قال سموه: لقد طلبت شخصياً لقاء ماجد عندما علمت بنيته في الموافقة على إقامة حفل التكريم واجتمعت به وأفهمته بوضوح متناهي وجهة نظري وأبلغته تنازل مجموعة ماسا عن حقوقها في دخل مباراة التكريم لصالحه، وأبديت له استعدادنا للتنظيم وتحمل تكاليفه مهما بلغت ليكون على أعلى مستوى، واستعدادنا الشخصي بالتكفل بدفع نصف التكاليف بدلاً من شركة صلة على أن نتنازل عن كامل الدخل لماجد وهذا أبسط ما نقدمه لنجم النجوم الذي خدم الرياضة السعودية من خلال نادي النصر والمنتخب السعودي. وأضاف سموه: وهذا بالإضافة إلى أنني عرضت أيضاً على ماجد رغبتنا الشخصية بالتكفل مع بعض الإخوان من أعضاء الشرف سبق لبعضهم وأن أعلنوا استعدادهم لإقامة مهرجان التكريم بالمشاركة في تكريمه عن طريق التكفل بإحضار فريق آخر في نفس الأيام المقترحة من قبلهم واقترحت عليه فريق برشلونة الإسباني على سبيل المثال ليكون اليوم الأول للنصر مع برشلونة أو ريال مدريد واليوم الثاني لحفل التكريم وتوزيع الجوائز والثالث مباراة بين برشلونة وريال مدريد أو بين أحدهما والمنتخب السعودي ليكون مهرجاناً غير مسبوق ومتكامل على مدار ثلاثة أيام يخصص ريعه بالكامل لصالح نجم النجوم وطلبت منه التفكير جدياً في هذا الأمر أو أسوة مع استعدادنا بالمشاركة بما يراه، وطلبت منه أيضاً إجابتي في خلال يومين على أقصى تقدير لنتمكن من وضع الترتيبات اللازمة. كما لا يفوتني أن أنوه أن أحبائي جماهير النصر خصوصاً والجماهير الرياضية عامة على مستوى كبير من الوعي والإدراك وتعلم جيداً ما يحاك من البعض هداهم الله وأشغلهم بما هو أهم ومحاولاتهم المستقيمة والمستمرة لإيجاد التحزبات وبث الإشاعات لخلق جو من انعدام الثقة بين أعضاء الشرف والجماهير لتحقيق مآرب شخصية بحتة قصيرة المدى.