كثرت في الآونة الأخيرة وخلال هذه الأيام في الطرقات وفي الشوارع الرئيسية بائعات من جميع الجنسيات الأفريقية والآسيوية في أوقات الظهيرة أثناء الشمس الحارقة مستغلين بذلك بعد الرقابة خلال هذه الفترة فتراهن في المنطقة المركزية بالقرب من الحرم المكي الشريف وفي الأسواق كما لم يقتصر على ذلك وحسب بل تجدهن يتجولن بين الأحياء السكنية والمنازل ويعرضن بضائعهن على المواطنين والمقيمين ويقمن بصنع أنواع مختلفة من الحلوى والمكسرات وبعض الأطباق الشهية وبيعها على البسطاء وللأسف الشديد تجد القبول من بعض الأهالي غير آبهين وغير مبالين بما تحمله هذه الأطعمة من أخطار وتسمم وما تتعرض له من جراثيم وميكروبات التقت (الندوة) مع بعض المواطنين ورصدت آراءهم حول هذا الموضوع في البداية قال المواطن محمد عبدالعزيز إن مثل هذه الأطعمة والحلوى التي يتم عرضها من بعض البائعات غير صحية وهي تحمل الكثير من الأمراض وأتمنى من الجهات المختصة إيجاد حلول من أجل القضاء على هذه الظاهرة والتي تنتشر في الأحياء الشعبية . وقال أحد المواطنين إن مثل هذه الأطعمة يفضلها الأطفال وهي سبب من أسباب التسمم الغذائي خاصة بعد تناولها وهي مكشوفة وملوثة و لم تحفظ بشكل جيد كما تنتشر بها الميكروبات التي تسبب التسمم الغذائي خاصة في حالة تناولها بعد فترة طويلة من طبخها ولابد من القضاء على هذه الظاهرة كما لابد على الآباء وأولياء الأمور الاهتمام والخوف على أبنائهم .وقال المواطن سعيد هلال كثيراً من هذه الأطعمة التي تباع تنتشر بها الكثير من الميكروبات والأمراض وتنتقل بسببها أمراض عديدة فهي مكشوفة للحشرات وللغبار كما اننا لا نعلم كيفية صناعتها ولا نثق بالقائمين على صناعها تمام الثقة فهي تتسبب بأمراض كثيرة منها أمراض التهابات الأمعاء المختلفة والتهابات الكبد وهي خطرة جدا وتناولها بالنسبة للصغار والكبار ربما يسبب الوفاة والعجيب أنها تنال استحسان بعض المواطنين ولا يبالون بعواقبها .