سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
د. أمل العبدالوهاب: 11209 حالات تلقت العلاج الكيميائي و9100 الإشعاعي و17780 مراجعاً في افتتاح الندوة الصحية المجتمعية (احلم بشمس مضيئة في غد جميل) بمدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة
افتتح الدكتور عبدالناصر بطوق مدير الادارة التنفيذية للشؤون الاكدايمية والبحوث والتدريب بمدينة الملك عبدالله الطبية بمكةالمكرمة مساء امس الاول الندوة الصحية المجتمعية التوعوية التثقيفية لمركز الاورام بمدينة الملك عبدالله الطبية بمكة تحت عنوان (احلم بشمس مضيئة في غد جميل) والتي تنظمها إدارة الشؤون الاكاديمية والبحوث والتدريب ومركز الاورام بمدينة الملك عبدالله الطبية بمكة واستمرت ليوم واحد بقاعة المحاضرات بالشؤون الاكاديمية بحضور الخبير الاجتماعي والنفسي الدكتور ميسرة طاهر واكثر من 280 مريضاً ومريضة ومدعواً. وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم القى الدكتور عبدالناصر باطوق مدير مدير الادارة التنفيذية للشؤون الاكاديمية والبحوث والتدريب والتعليم بمدينة الملك عبدالله الطبية كلمة ترحيبية بالدكتور ميسرة طاهر وبالمرضى وبالحضور ، رحب بها بالحضور موضحاً أن الشؤون الاكاديمية بالمدينة الطبية اخذت على عاتقها مرافقة الندوات المجتمعية للندوات العلمية حتى يستفيد الشقان العلمي والمجتمعي من هذه ضمن الندوات الفريق العلمي وايضا افراد المجتمع، من مرضى وذويهم، وايضا العامة ، من جهة تثقيفهم بمعلومات عن تلك الامراض وتوعيتهم بكيفية التعامل معها وبطرق الوقاية منها وتوجيههم بنوعية العلاج وبطرق الوقاية من المضاعفات التي يمكن ان تحدث لا قدر الله، وهو الهدف المستقصد للاكاديمية ان نصل لخدمة اكبر شريحة من مختلف افراد المجتمع طفل صغير كان او شباب او شايب من الجنسين ومن هذا المنطلق كانت هذه الندوة المجتمعية والتي دعي لحضورها المرضى وخاصة منسوبي ومنسوبات ادارة التربية والتعليم بمكة شركائنا في برامج التوعية والتثقيف والعامة لتعم الفائدة . واضاف باطوق ان مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة نفتخر بوجود مركز اورام بها يعتبر أول مركز تم افتتاحه في المدينة الطبية ويقدم فريق من الكفاءات الطبية العالمية, من ذوي الخبرات في مجال الأورام من أمريكا وأوروبا خدمات شاملة ومتكاملة لمرضى الأورام المحولين للمدينة. ولتسهيل سبل الراحة لمرضى السرطان تم تجهيز 9 عيادات خارجية بأحدث الأجهزة, بالإضافة إلى عيادة فحص العلامات الحيوية للمريض وصيدلية خاصة بعيادة مرضى السرطان. ثم القت رئيسة اللجنة المنظمة للندوة الدكتورة امل العبدالوهاب استشارية امراض سرطان الدم والخلايا الجزعية بمدينة الملك عبدالله الطبية كلمة تطرقت فيها للهدف من اقامة هذه الندوة وهو توعية مرضى السرطان بكيفية تقبل المرض وكيفية التعامل معه خاصة بعض تفاحل وتزايد المرض بشكل كبير في العالم. وكشفت الدكتورة العبدالوهاب في كلمتها أن عدد المراجعين لمركز الأورام بمدينة الملك عبدالله في مكةالمكرمةوجده وصل إلى إكثر من 17780 حالة في العام الماضي. مبينة أن تزايد الأعداد المصابة بالسرطان يرجع إلى التغير في بعض العادات مثل زيادة معدل التدخين, الوجبات الجاهزة, بالإضافة إلى عدم تناول الفواكة والخضراوات, العزوف عن الرياضة والنشاط البدني, التعرض للمواد المسرطنة مثل البنزين, الأشعة فوق البنفسجية, التقدم بالعمر بالإضافة إلى ذلك التقدم الكبير في الخدمات الصحية في تشخيص الأمراض. وأضافت الدكتورة العبدالوهاب أن عدد الحالات في العام الماضي والتي تلقت العلاج الكيميائي وصل إلى 11209 بينما بلغ عدد التي تتعالج بالعلاج الإشعاعي إلى 9100 حالة, مؤكدة على أهمية الفحص المبكر في اكتشاف الحالات المصابة في بدايتها. ثم بدأ ت فقرات البرنامج التوعوي وتتابعت والذي كان للخبير الاجتماعي والنفسي الدكتور ميسرة طاهر دور كبير في اثرائة ولفت نظر جميع الحاضرين من طريقة العرض والطرح وسرد عدد من القصص الواقعية لمرضى السرطان وكيف استطاعوا التغلب على المرض بقوة ارادتهم وبتفاعل الاهل معهم ومع مرضهم وحث المريض بالكشف عن مرضه للبالغين من اسرته حتى يعرفوا بانه لن يستطيع تقديم كافة الخدمات التي كان يقدمها لهم قبل مرضه بحكم الحالة التي هو عليها في مرضه وحتى يستطيع اهله مساعدته في تجاوز المرض والتعايش معه بشكل يتوافق مع حالته