أمير تبوك: إنشاء هيئة التطوير يدعم مسيرة الرخاء وينسجم مع الرؤية    «صندوق الاستثمارات» يطلق مشروع «THE RIG» بمنطقة الخليج العربي    النفط يخترق 85 دولارا.. أعلى مستوى في 3 سنوات    «حزب الله» يهدد.. الشارع يترقب.. ما مصير بيطار ؟    السعودية تؤكد: مواجهة الجرائم ضد الإنسانية لتحقيق سيادة القانون    نصر وهلال.. نصف نهائي.. نار    النموذجي يطمع في السكريحزم الصمود يواجه العنابي    5 سنوات مدة تشغيل مدارس تعليم القيادة.. و5 فئات للتراخيص    يشمل مستفيدي «الإسكان».. التوسع في الإفراغ عبر الموثقين    إزالة «ملصقات التباعد» من الحرم المكي    «شؤون الحرمين» تعلن جاهزيتها: استقبال المعتمرين بكامل الطاقة    مطوفون لوزير الحج: تعيين الثلث الباقي لمجالس شركات الطوافة والحوكمة    قاعات الأفراح تتأهب للحفلات    اقتصاديون ومستثمرون: المملكة تعافت من كورونا وانتقلت لمرحلة الازدهار    المفوضية تعلن نتائج انتخابات العراق التشريعية: لم نتأثر بالصراع السياسي                تحذير من «ضباب» كثيف يحجب الرؤية على الطرق ب«الشرقية»                    لن تتخيل السبب.. حملة أمنية على مدينة أوربية بسبب «لعبة مكعبات»                قائد القوات المشتركة الجديد يرفع الشكر للقيادة    مبادرة رد الجميل الرياضية على كأس الكابتن سالم مروان " شافاه الله "    حنين تبتكر نموذجا ذكيا لجدولة المقررات الجامعية    كلوب: نيوكاسل سيهيمن على العالم    اكتشفيه مبكرا    معرض الكتاب وجهود موفقة    داود.. الحكاية البيضاء..!!    المساحات وآراء لا تسمع    كفر ناحوم نصل من الجمال    كونترا يؤخر سفر الاتحاد لأمور فيزيائية    الفتح يمدد لسعدان ويستعد للتعاون    مع عبارات الحمد والشكر.. فيديو جديد لإزالة الملصقات من الحرم المكي    كلوب: لندع هيمنة ميسي ورونالدو جانباً.. صلاح هو الأفضل حالياً    الآن نزع الكمامة وإلغاء التباعد.. تعرف على القرارات التي دخلت حيز التنفيذ قبل قليل    واتس آب تحذر مجددا: الخدمة ستتوقف في الهواتف القديمة    سكني: استفادة 160 ألف أسرة خلال 9 أشهر    النوم أقل 6 ساعات يؤدي للخرف    التعليم: لا تعليمات جديدة للمدارس بعد تخفيف إجراءات كورونا    اليامي يحاضر عن صورة الحاكم في دول الخليج وبعض الأنظمة العربية الأربعاء القادم    صندوق الاستثمارات العامة يعلن عن إطلاق مشروع THE RIG الوجهة السياحية الأولى من نوعها في العالم على منصات بحرية    القتال في 5 عصور بمنطقة Combat Field    القطاع الصحي بخميس مشيط ينفذ حملة توعوية عن سرطان الثدي    مصادر كميات من منتجات التبغ والمواد الغذائية من البسطات في جدة    رغم ارتفاع الاستهلاك.. روسيا مستعدة لمد أوروبا بمزيد من الغاز    السميح يهنيء الدكتور الربيعة بالثقة الملكية    الحيزان عن طقس السبت: معتدل فجرًا ومائل للبرودة شمالًا    تأجيل موعد انطلاق فعالية بسطة الرياض للاستفادة من الطاقة الاستيعابية الكاملة للموقع    طلاب القنفذة يتميزون في الاختبارات المحاكية للاختبارات الدولية PIRLS    هنا قائمة محدثة بأكثر الدول تضرراً في العالم بوباء كورونا    بأمر الملك.. تعيين الجلاجل وزيرًا للصحة والربيعة وزيرًا للحج والعمرة    السيرة الذاتية لوزير الصحة الجديد فهد الجلاجل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحالة الفكرية ..مظاهر وأسباب وأمنيات!
وطنُنا بحاجة ٍ منا إلى مزيدٍ من اللُحمةِ والاجتماع ،والارتقاء به وبنا وبالناس لمناقشة قضايا أكثر أهميةً وأثراً ،من قضايا التنمية والإصلاح والتطوير دون احتقانٍ أو تشكيك وفق منهجٍ علمي صحيح
نشر في المدينة يوم 06 - 01 - 2015

هناك وكما لا يخفى على المُتابع الكريم أجواء فكرية غير صحية تسود بين شرائح من مجتمعنا ممّن هم محطُ المتابعة أو التأثير في أفراد المجتمع الآخرين ولو بنسبٍ متفاوتة!
هذه الأجواء الفكرية يشوبها كثير من الاحتقان والتوتر الدائمين ، ولهذه الحالة غير السليمة مظاهر أو أعراض (دائمة) منها : التشكيك في نوايا الآخرين والدخول في عالم النيّات ، عدم احترام التخصّص، الأهواء والأغراض الشخصية ، عدم أو نُدرة الاعتراف بالخطأ ، تبادل التُهم وتقاذفها دون دليلٍ أو محاسبة...الخ
ومن إفرازات هذه الحالةِ أيضاً :
1 عدم وجود مشروع فكري تنموي ومن جميع الأطراف واضح المعالم ؛يخدم الناس والوطن ويُحقق أكبر قدر من المصالح لهما( الوطن والمواطن)
2 يعمد طرف من الأطراف إلى تضخيم بعض الجزئيات أو المسائل غير الكُلية ، وإبرازها والتنظير حولها في كل حين وآن
3 الاكتفاء باجترار مسائل بعينها لا تكاد تتغيّر وإظهارها للسطح وإعادتها للحوار الحاد والعنيف بين وقتٍ وآخر! ولا تدري لماذا تُعاد هذه المسائل وكيف؟!
4 أن كلاً من الطرفين المتحاورين دائماً والمتنازعين دوماً ،يبتعدُ كلٌ منهما عن الآخر،ولا يصلان لاتفاق ولا حتى لمساحةٍ مشتركة وقدر مناسب من التوافق!!
5 هذا كلُه يؤثر سلباً على من يُتابع من عامة أبناء المجتمع على اختلاف شرائحهم وأفهامهم وتدينهم وثقافتهم ، فيُحدثُ نوعاً من التشتتِ أو التشكيك في كثير من المسائل التي يرى ويتابع أنها أصبحت مثاراً ومحلاً للنقاش على صفحات الجرائد أو القنوات أو وسائل التواصل!
6 سهولة دخول منْ شاء في الحوار والنقاش وفي أي قضيةٍ مهما كان تخصُصُها أو نوعها ،يؤدي إلى التقليل من أهميةِ التخصص وإضعاف مكانة المنهج العلمي في البحث ،ويؤدي مع طول الوقت إلى نسيانهِ بالكُلية!! ولاشك أن في هذا كارثة علمية وفكرية ومنهجية ،وخلطاً وعبثاً له آثاره غير المحمودة!
ومع هذا الجو المحتقن دائماً ،والذي يتربصُ فيه كل طرفٍ بالآخر ،لابد من التفكير الجاد بحلول ولو تقريبية أو أغلبية وليس شرطاً أن يكون الحلُّ حاسماً أو قاطعاً بل ولايُمكِنُ تصور هذا أصلاً ، لأن الخلافَ والاختلاف قدرٌ إلهي والله تعالى قال ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ...) ولكنّ المُمكن والمُتاح هو: تعلم ونشر ثقافة أدب وفنون وشروط الاختلاف كما جاءت في القرآن وسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام وكما قررّها العلماء في كتبهم التي صنفوها في فنون وطرائق الجدل والمناظرةِ، وهنا يأتي على خاطري سؤال دائم أدفعه حيناً ولايلبث أن يعود وهو: أين دور وأثر مركز الحوار الوطني! فالمركز موجود كأحسن ما يكون كياناً واهتماماً ولكن الأثر غير موجود! وصوتُه لا يكاد يُسمع! فهل ثمة خلل بحاجة إلى تصحيح أو تجديد؟!
إن وطننا الكبير والذي له المكانة الأولى في نفوس المسلمين جميعاً ، والعالم يمرُ بمرحلةٍ صعبةٍ ومُعقدّةٍ وفي جميع المجالات، وطنُنا بحاجة ٍ منا إلى مزيدٍ من اللُحمةِ والاجتماع ،والارتقاء به وبنا وبالناس لمناقشة قضايا أكثر أهميةً وأثراً ،من قضايا التنمية والإصلاح والتطوير دون احتقانٍ أو تشكيك وفق منهجٍ علمي صحيح،وأن يكون رضا الله ثم تحقيق المصالح العُليا هو غايتنا وغرضنا.
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.