الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
الكويت: سقوط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية ونجاة أطقمها بالكامل
تصاعد العمليات العسكرية في إيران وامتداد المواجهات إلى لبنان
المملكة تستضيف أكبر ملتقى للتقنية الحيوية والتطوير الدوائي
أمير الرياض ونائبه يتابعان عمل لجان استضافة العالقين الخليجيين
حملة "الجود منا وفينا" تسجّل أرقامًا قياسية في أربع مناطق بالمملكة
المؤشرات العقارية وصناعة القرار الاستثماري
أمير تبوك يستقبل المسؤولين والمواطنين
«الرئاسي اليمني» يدين الهجمات الإيرانية
موجة ضربات جديدة لإيران بعد مقتل خامنئي
وزير الدفاع يبحث مع نظيريه القطري والكويتي الاعتداءات الإيرانية
وصافة الدرعية باختبار الباطن.. والجبلين متحفز للزلفي
رسمياً.. تأجيل ثمن نهائي نخبة آسيا و«آسيا 2»
نائب أمير الشرقية: الجاهزية والاستجابة للحالات الطارئة أولوية في العمل الأمني والوقائي
سلمان بن سلطان: الدفاع المدني جاهزية عالية وسرعة استجابة
دارة الملك عبدالعزيز توثّق سِيَر أئمة وملوك المملكة
مؤتمر الاتصال الرقمي يناقش التحديات المستقبلية
«شؤون الحرمين».. أرقام قياسية في الخدمات
رمضان حين تتطهّر الأرواح
نفحات رمضانية
3150 فرصة عمل في التجمعات الصحية
«فتاة الخليج» تختتم «عيديتهم علينا» بمشاركة 360 مستفيداً
مهرجان الزهور الخامس بالقطيف يختتم فعالياته بنصف مليون زائر
موريتانيا: نتضامن مع الدول الشقيقة ضد العدوان
6.67 مليار ريال صادرات كيماوية
رفض قاطع لانتهاك سيادة الدول.. الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
موسكو تحذر من انزلاق عالمي خطير.. زيلينسكي يرحب بفكرة تسليح أوكرانيا نووياً
وفد خليجي يطلع على التجربة العمرانية السعودية
تعليق بورصات الكويت والإمارات
أمسية تناقش «القوة الناعمة» و«المحتوى المسؤول»
الاستيقاظ المتجدد
متحف البحر الأحمر.. مشهد ثقافي من عمق التاريخ
حين كان الخبر يُصاغ على مهل… علي عماشي من رواد عكاظ منذ 1418ه
موريتانيا تعرب عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية على دول عربية شقيقة
غوارديولا يطالب جماهير ليدز باحترام الأديان
غياب نيفيز يقلق إنزاغي
ريال مدريد يواجه خيتافي لمواصلة الضغط على برشلونة
أسرار المائدة الرمضانية
شريان الطاقة العالمي تحت اختبار الجغرافيا السياسية
مسوقات عطور المولات ضغوط العمولة وإرهاق بلا راحة
خبيئة أثرية نادرة في الأقصر
الأمين العام لجمعية الكشافة يقف ميدانياً على جهود معسكر الخدمة العامة بمكة المكرمة لموسم رمضان ١٤٤٧ه ويشيد بعطاء الفتية والشباب في الحرم المكي
OpenAI تدخل سباق الذكاء العسكري
الأسبرين والوقاية من سرطان الأمعاء
خلايا جذعية تعالج قبل الولادة
خصوبة الرجال تتأثر بالمواسم
فريق أثر 2030 التطوعي ينفذ مبادرة "سفرة أثر" لإفطار صائم، في حديقة واجهة صبيا،
2.6 مليون اتصال ل911
ولي العهد ورئيس الوزراء اليوناني يبحثان التطورات في المنطقة
أمير منطقة تبوك يستقبل رؤساء المحاكم والمواطنين ومديري الإدارات الحكومية
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (1,100) سلة غذائية في مدينة بودغوريتسا في الجبل الأسود
السعودية و7 دول تقوم بتعديل الإنتاج وتؤكد مجددا التزامها باستقرار السوق البترولية
خادم الحرمين الشريفين وبناءً على ما عرضه سمو ولي العهد يوجه بالموافقة على استضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين
الأربش يقيم مأدبة سحور
فعلتها هيئة الهلال الأحمر في المدينة المنورة.. عربة كهربائية لتعزيز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة
مسيرة تستهدف مطار الكويت وإصابات طفيفة
نائب أمير المدينة ووزير التعليم يبحثان تطوير القطاع التعليمي
النصر يستعيد الصدارة بثلاثية الفيحاء في دوري روشن للمحترفين
جمعية تعظيم تواصل جهودها في عمارة مساجد مكة وتكثّف أعمال العناية خلال رمضان
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
صَرَامة سَاهر أجَّجت المَشَاعر..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 08 - 12 - 2011
لا يُعاب عَلى الكَاتِب أبدًا أن يُراجع قَناعاته، ويُجدِّد أفكَاره، لاستدرَاك مَا فَاته، أو حتَّى للتَّراجع عَن مَقالٍ سَابق، إن اقتضَى الأمر، فالحِكمة ضَالّة المُؤمن أنّى وَجدها، فهو أولَى بهَا، وهَذا لَيس تَناقضًا، بَل هو تَحفيز لمُحرِّكات العَقل، وتَطعيمها بالأفكَار المُتجدِّدة، لأنَّ لا أحد يَستطيع أن يُجزم بأنَّه يَمتلك الأجوبَة لأسئلة لَم تُطرح بَعد، ولا يَستطيع أي كَاتِب أن يَتحكَّم بالتَّحوّلات التي تَطرأ عَلى الأفكَار..!
إنَّ فَضيلة التَّراجع يَدَّعيها أغلَب الكُتَّاب، لَكن القَلائل مِنهم مَن يُمارسها، خشية زُهد القُرَّاء فيهِ، وهُنا لا أدّعي أنَّني أفضَل مِنهم حَالًا، بقَدر مَا أؤمن أنَّني أدين لعَقلي بالتَّحديث المُستمر، ليُعْمِل مُحرِّكاته في البَيانات المُدخلة، ويُعالجها بفَعالية، كَي يَخرج المَقال بالصّورة التي يَتوقّعها القَارئ، دون أن أضطر إلى مُمارسة الكَذِب عَليه وعَلى نَفسي؛ لمُجرَّد التَّشبُّث بفِكرة ظَنَّها القَلم في وَقتها مُكتملة، وهَذا حَال المَقالات الحَيويّة، التي إمَّا أن تُكمل بَعضها، أو تُصوّب مَا غَفل عَنه كَاتبها..!
حَسنًا، لقد كَتبتُ قَبل فَترة مَقالًا بعنوَان: «الحَلُّ البَاهِر في نظِام سَاهر»، احتفلتُ فيهِ بشكلٍ بَاذخ في انطلَاق هَذا النِّظام، الذي أدَّب النَّاس مِن خِلال مَسّ جيوبهم، ونَظرتُ إلى الأمر فَقط مِن زَاوية نَتائجه المُبهرة في خَفض الحَوادث المروريّة التي تَتسبَّب فِيها السّرعة، بوَصف سَاهر صمام أمَان لأروَاح الآلاف مِن البشَر، التي تُزهَق كُلّ عَام..!
لَكن اكتشفتُ أن نَظرتي لَم تَكن شَاملة -آنذاك- إذ تَحوَّل نِظَام سَاهر إلى عدوٍّ لَدود لفِئاتٍ كَثيرة مِن المُجتمع، حِين طَغى عَلى الشَّكاوى المُتبادلة في المَجالس والمُناسبات العَامَّة، بَعد أن كَانت مُعاناة النَّاس مَع الخطوط السّعوديّة البَاعث الأكبَر للشَّكوى..!
إنَّ المُحافظة عَلى إيجابيّات نِظَام سَاهر؛ لا تَعني إغفَال السّلبيّات التي تَسبَّب بها، ولَو كَان الغَرض مِنه التّوعية ولَيس الجبَاية -حَسب مَا يُجاهر بهِ المُهشتقون الغَاضبون في تويتر- لركَّز عَلى أسبَاب السّرعة، ولَيس عَلى نَتائجها، ولامتصَاص هذه الغَضبة يُمكن للقَائمين عَليه إعَادة تَقييمه، ولو مَلكوا الشَّجاعة الكَافية لِفِعْلِ ذَلك يُمكنهم تَكثيف الكَاميرات، بحيثُ لا تَكون كُلّها لرَصد المُخالفات، بَل للتَّحذير والإنذَار، ويُمكنهم -وَقتئذ- إرسَال رسالة للسَّائق تُخبره بأنَّه قَد تَم تَحذيره، وإن تَكرَّرت السّرعة مِنه خِلال فَترة مُحدَّدة، سيُجازى عَلى فِعلته، أو ستَكون قِيمة المُخالفة المُترتبة عَلى السّرعة، بحَسب التِّكرار والإصرَار، وبذَلك نَضمن الدّور التّوعوي، ونُخفِّف حنق النَّاس عَلى نِظام سَاهر في نَفس الوَقت..!
كَما أنَّه مِن المُهمّ أن يَكون هُناك فَرق في قِيمة المُخالفات بَين السّرعات (130-140-150-160 إلى مَا شَاء الله)، وقَد يَنطبق نَفس التَّدرُّج عَلى المَناطق التي تَكون السّرعة فِيها أقل مِن الخطوط السَّريعة، إن لَم تَكن السّرعة الأُولى تَستوجب الإنذَار فَقط، فلا يُمكن لأفرَاد مُجتمع دَاهمتهم الطَّفرة -عَلى غَفلة- أن يَفهموا بسهُولة أن لا يَستخدموا ثُلث أو نِصف سُرعة السيّارات الفَخمة التي يَقودونها، ونَحنُ نَعلم أنَّ هُناك سيّارات تُناهز سُرعتها ال400 -رَغم أنَّ مُعظم مَن يَمتلكونها مِن مَيسوري الحَال- ولا أن نُطالبهم بحِفظ السُّرعات المُحدَّدة في كُلِّ طَريق، أو الانتبَاه إلى لَوحات مُفاجئة تَتغيّر باستمرَار، أو عَدم انزلاق أقدَام السَّائقين إلى دوّاسة البنزين؛ لتزيد السُّرعة بنسبَة بَسيطة لا تَتجاوز 10 كيلو مترَات في السَّاعة، سَهوًا في الجوّال -الذي لا يَهتم سَاهر برَصد مُخالفة استخدَامه أثنَاء القيادَة-، أو العَبَث في المُسجِّل، ليُصبحوا في ثَوانٍ مَعدودة صَيدًا سَهلًا لكَاميرات سَاهر..!
ولا يخفى عَلى الجَميع أنَّ الوَعي العَام في أدنَى مُستوياته -والحَمد لله الذي لا يُحمد عَلى مكروهِ سوَاه-، قِياسًا بالدّول المُتقدِّمة التي استفَادت مِن أنظمَة شَبيهة بسَاهر، فنَحنُ نُشاهد يَوميًّا مُمارسات مُخجلة، مِثل رَمي البَعض للمَناديل والسَّجائر، بَل وحتَّى علب المَشروبات مِن نَوافذ السيّارات، ممَّا يُؤكِّد أنَّنا بحَاجة إلى سَنواتٍ كَثيرة لانتشَال جيلين كَاملين مِن هَذا التَّخلُّف..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إنَّ نظَام سَاهر لا يُمكن أن يَنجح بالصَّرامة فَقط، مَع فِئات كَثيرة تُعادي حتَّى أجهزة الصَّرف الآلي، والمَرافق العموميّة، لأنَّ التَّفاهم مَع التَّقنية يَقتصر -للأسف- حتَّى الآن عَلى الأجهزة الذّكيّة والغَبيّة مِن مَحمولات وجوّالات، ومَا عَدا ذَلك فكثير من أفرَاد المُجتمع مَازَالوا يَميلون إلى «المُكاسرة»، وحلُول التَّرقيع، والوَاسطة، والحيَل المُتجدِّدة، ولا أحد يَنصح الآخر بأن يُخفِّض السّرعة، حِفاظًا عَلى حيَاة الآخرين قَبل حَياته، التي لا يُقدِّر أحدٌ سوَاه قِيمتها، بَل تَجد مُعظم السَّائقين يرشدون بَعضهم إلى مَواقع اختبَاء سَاهر، بنَفس الطَّريقة التي يَتواطؤون بِها عَلى دَوريّات أمن الطُّرق في الخطُوط السَّريعة..!
يَبدو أن وَقفَاتي مَع نِظام سَاهر -عمومًا- لَن تَنتهي قَريبًا، مَهما حَاولتُ التَّغاضي عَن مُعوّقاته، ومَهما اتّهمني بَعض النَّخبويين -الذين يَعيشون في أبراجٍ عَاجية- بالتَّوغُّل في الشَّأن المَحلِّي، لأنَّ مَا يُؤرِّق النَّاس يُصيبني بالغَصِّ والمَغص..!!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
سَاهِر يُعمِّق الجَرْح الغَائِر ..!
حفظا لحقوق المواطن المشروعة... هل يتوقف نظام (ساهر) حتى اكتمال منظومة اللوحات الإرشادية ؟؟!! ( شاركنا الرأي)
( ساهر) ... ياشين السرج على .......!!
الشورى يطالب بإيقاف ساهر ..ومواطنون يتخطون النظام بأجهزة تقنية
كاتبة سعودية: أصعب ما تواجهه المرأة هو نظام الولاية المطلقة خاصة في التعليم
الفوزان: لا أفهم لماذا يرفض الكثير "ساهر" العرفج: النّاس لا بد أن تُمَس جيوبهم حتى يتأدبوا
أبلغ عن إشهار غير لائق