«التأمينات» تطمئن المستفيدين بشأن المعاش التقاعدي ونهاية الخدمة    ارتفاع سعر خام «برنت» ليسجل 74.39 دولاراً للبرميل    عكاظ ترصد.. الأصول الأجنبية لصناديق محلية تسجل أعلى مستويات تاريخية    عاصمة الابتكار الرياضي.. شراكة إستراتيجية بين «الأولمبية» و«نيوم»    بالصور.. اختتام مناورات التمرين الجوي «طويق 2» بمشاركة عدة دول عربية    «الوزاري الخليجي»: نرفض التدخل في الشؤون الداخلية العربية من أي جهة    انسحاب 3 مرشحين.. ودعوات متصاعدة للمقاطعة    السعودية تؤكد مساندتها لجهود المغرب لإيجاد حل واقعي لقضية الصحراء    منتخب إيطاليا يحقق إنجاز هولندا في بطولات اليورو    ولي العهد يلتقي مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون تغير المناخ    الأخضر يستدعي الفرج والدوسري والشهراني لمعسكر «طوكيو»    «صحة الرياض»: إغلاق 52 منشأة صحية خاصة    «الجزائية المتخصصة»: موعد بديل لمحاكمة المتهم النفيعي    «إنفاذ»: مزاد «بوابة الحرمين» بمساحات 800 ألف م2 في جدة    وزير التعليم: تكريم الموهوبين الحاصلين على جوائز دولية قبل بدء العام الدراسي    «الإسلامية»: ضوابط صحية لصلاة الجنائز في الجوامع والمساجد    1239 إصابة مؤكدة ووفاة 15.. «الصحة»: اللقاح يقي من المضاعفات الشديدة    القصبي يقترح إضافة فلسطين في العضوية الدائمة لتنفيذي وزراء الإعلام العرب    رئيس الاتحاد العربي يشكر القيادة الرشيدة.. ويهنئ المنتخبات العربية المتأهلة    قرعة الدور الآسيوي الحاسم في يوليو    الجامعة العربية ترحب بنجاح الانتخابات الجزائرية    قوات الاحتلال تتوغل شرق رفح    «ملكية مكة» تتفقد مشروعات البنية التحتية للنقل    ضبط مخالفين بحوزتهما (618) قرص إمفيتامين مخدر    التزام سعودي أمريكي بمواجهة التحديات المتزايدة للتغير المناخي    الأنامل الناعمة تستعرض مهارة الخط    «المجالس التراثية».. حنين للماضي    بايدن صافح«القاتل» وبوتين لم يرفع الحذاء!    هل يغامر الهلال والنصر بضم سيرخيو راموس ؟    الدنمارك المتوترة تلاقي بلجيكا القوية    «سدر».. نظام جديد لتسجيل الأدوية والمستحضرات العشبية والبيطرية    أمير حائل يعقد اجتماعاً موسعاً مع الجهات المعنية بالسياحة في حائل    خمسون (50) عاماً عاطرة بخدمة الدين والمليك والوطن    من رحيق العمر    نظم المستشفى السعودي الألماني بالرياض حملة بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم بعنوان ((قطرة دم تنقذ حياة))    القمة الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا تؤكد أهمية النهوض بالعلوم والابتكار في الدول التعاون الإسلامي    أمير حائل: المعارض النوعية تسهم في دفع جهود التنمية في المناطق            من البوح ما قتل !..            الترفيه المستدام.. مؤشر حقيقي للتنمية والرفاهية المنشودة    الهيئة الملكية لمكة المكرمة: وضع نموذج حوكمة لمعالجة المناطق العشوائية بشكل جذري    من رحم أزمة «كورونا».. اختصرت المسافات وخرجت الإبداعات السعودية        محمد بن ناصر وجازان.. قصة التحدي            «الإنسان أولاً» ومقاصد الحج        للمرة الأولى .. السعودية ترأس لجنة الرقابة والتفتيش على السفن    أمسية قصصية في أدبي أبها من ( الثقافة إلي بيتك )    #أمير_نجران يفتتح ويدشّن مشروعات بلدية في محافظة #حبونا    حالة الطقس: هطول أمطار رعدية بجازان والباحة وعسير ومكة المكرمة    جارٍ اتخاذ اللازم.. الأسري يتفاعل مع شكاوى معنفة الرياض    ( بلسم الروح )    الأمير #تركي_بن_طلال يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة الملك خالد والجامعة السعودية الإلكترونية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مواليد السجينات‏ في النظام والبيئة المطلوبة.. أين التنفيذ؟

‏ظهرت في الآونة الأخيرة جملة من الأنظمة التي تساهم في حفظ الحقوق وتيسير الأمور وتوحيد الإجراءات وتقنين سير العمل، وحتى مواليد السجينات طاله التنظيم من خلال نظام السجن والتوقيف، فنجد أن المادة 13 من نظام السجن والتوقيف الموافق عليه من مجلس الوزراء بقراره رقم441 وتاريخ 8/6/1398ه والمتوج بالمرسوم الملكي رقم م/31 وتاريخ 21/6/1398ه المنشور في جريدة أم القرى العدد 2729 وتاريخ 11/7/1398ه قد كفل حق المواليد، حيث جاءت تلك المادة بأن تعامل المسجونة أو الموقوفة الحامل ابتداءً من ظهور أعراض الحمل عليها معاملة خاصة من حيث الغذاء والتشغيل حتى تمضي مدة أربعين يومًا على الوضع، وذلك وفقًا لما تقرره اللائحة التنفيذية. كما جاءت المادة 14 بنقل الحامل المسجونة أو الموقوفة إلى المستشفى عند اقتراب الوضع، وتبقى فيه حتى تضع حملها، ويصرح لها الطبيب بالخروج منه. وأكدت المادة 15 بأن يبقى مع المسجونة أو الموقوفة طفلها حتى يبلغ من العمر سنتين، فإذا لم ترغب في بقائه معها أو بلغ السن سلم لأبيه أو لمن له حق حضانته شرعًا بعد الأم. فإن لم يكن للطفل أب أو أقارب يكفلونه أودع إحدى مؤسسات رعاية الأطفال، على أن تخطر الأم بمكان إيداعه. وتحدد اللائحة التنفيذية قواعد تيسير رؤية الأم للطفل في أوقات دورية.
وعلى هذا فإن النظام قد كفل حق المواليد لكن تبقى مسألة التنفيذ، ولن نغفل عن دور ولي الأمر بالتذكير والمتابعة، فالسجن يكتض بالكثير ويتناوب عليه الأفراد، فبالتعاون بين أسرة السجينة وإدارة السجن يتحقق الكثير من المصلحة للسجينة ومولودها. ثم إنه لمصلحة المولود يجب أن يبقى بعد انتهاء فترة الرضاعة لدى ذويه للعناية به وخوفًا عليه من العدوى، وتكون تربيته بعيدة عن أسوار السجن، والنظام حفظ له الحق في زيارة والدته في أوقات دورية، فهو راعي المصلحة، وأرى والرأي للجهات المسؤولة أن الأمر يتطلب إيجاد بيئة مناسبة يعيش فيها الطفل قريبًا من أمه وأبيه بالسماح بفتح المجال للقطاع الخاص بافتتاح مراكز إيواء ورعاية وتأهيل تربوية ذات كوادر مؤهلة، تكون ملاصقة للسجون يمكن للأم زيارة ابنها متى شاءت، ويمكن للأب زيارته متى شاء، يكون حلقة اتصال بينهما حتى لا يفقد رعاية الأبوين وتكون التربية فيه بعيدة عن الاجتهادات الخاطئة، ويمكن تعيين والدته موظفة فيه إن رغبت، وكانت قادرة على العطاء، وليعود عليها بالنفع، ثم إنه يتطلب رفع تقارير دورية تنقل صورة عن واقع الوضع لمواليد السجينات وأمهاتهم ليعاد دراسة ما قد يطرأ، وما قد يقع من ملاحظات، والتسريع بمعالجتها وتلافيها؛ وذلك للإسهام في تحقيق حق مكتسب لجزء مهم من المجتمع، فلقد حققت تلك الأنظمة سبقًا نوعيًا في معالجة الكثير من القضايا، وهذه خطوة مباركة في الاتجاه الصحيح، نسأل الله أن يحفظ أمننا وإيماننا، وبالله التوفيق.
المستشار الشرعي والباحث الإعلامي عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الشيخ حمد بن عبدالله بن خنين


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.