ناشد شاب سعودي معاق المسؤولين في وزارة الصحة وسفارة خادم الحرمين بالمانيا تمديد امر علاجه لمدة 3 شهور اخرى باحد المستشفيات الالمانية لانتهاء الفترة المحددة له والمقدرة بثلاثة اشهر وذلك بناء على توصية الطبيب المعالج ببقائه ستة اشهر الى سنة اضافية حتى يستكمل علاجه ويستطيع السير على قدميه. واشارالى انه كان في المملكة لا يسير إلا على عربة لعدم قدرة عضلات رجليه على حمله بسبب الضمور الذي لحق بها وبعضلات الايدي لكنه خلال الاشهر الثلاثة التي قضاها بالمانيا شعر بتحسن كبير وبدأ يسير على قدميه مما فتح باب الأمل أمامه ليمارس حياته الطبيعية. وقال الشاب (ع – ت) (23 عاما) اصبت في المرحلة الثانوية باعاقة عبارة عن ضمور في الارجل والأيدي اقعدتني على العربة التي اصبحت رفيق دربي ، وفي هذا العام وجهت برقية للمقام الكريم من اجل العلاج بالخارج فجاء التجاوب ومنحت ثلاثة اشهر للعلاج بالمانيا على حساب الدولة وانخرطت في العلاج الطبيعي هناك على ايدي اطباء مهرة وبعد مرور شهرين بدأت اسير على قدمي واتحرك دون ان يساعدني في حركتي احد لكن المفاجأة التي صدمتني هي اصرار الملحق الصحي في سفارة خادم الحرمين الشريفين بالمانيا على اعادتي بحجة ان المدة المحددة لي انتهت وان علاجي متوفر في المملكة. واعرب عن امله في تمديد فترة الفيزة (التأشيرة) واستمرار علاجه مشيرا الى انه يقيم حاليا بصورة غير نظامية في المانيا ولا يخرج للشارع الا خلسة. من ناحيته قال الناطق الاعلامي بوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني إن الدولة حريصة على اكمال البرنامج العلاجي لكل مريض يتم ارساله الى الخارج واضاف : اذا اكمل المريض برنامجه العلاجي ولم يبق سوى العلاج الطبيعي فالمملكة تضم مستشفيات على ارقى المستويات بما في ذلك مدينة الامير سلطان التي تقدم العلاج الطبيعي على افضل المستويات . ويمكن ان يعود المريض لاكمال العلاج في احدى المصحات الراقية.