عنوان المقال استعرته من الكاتب الزميل هايل العبدان الذي أورد أن الفلكي الكويتي الشهير صالح العجيري حدد عيد الفطر (فلكياً) بيوم الجمعة القادم الموافق للعاشر من سبتمبر الجاري. لكن هناك، كما قال الزميل العزيز من «جاب العيد» قبل حلوله بأسبوع كامل، دون الانتظار حتى يعيدوا مع العالمين.! ولقد ذكر الكاتب عددا من المسئولين الذين «جابوا العيد» .. ومنهم مدير الشؤون المالية والإدارية في وزارة التربية والتعليم الذي قال إن وزارته ليست «ضماناً اجتماعياً» عندما سُئل عن مصير معلمات محو الأمية الملغاة عقودهن. وتجارنا الأعزاء الذين «جابوا العيد» على طريقتهم الخاصة، عندما رفعوا الأسعار في اليوم التالي لقرار مجلس الوزراء زيادة رواتب الضباط والأفراد العسكريين. و “بنك التسليف” الذي «جاب العيد» ببيانه الصحفي الذي وجهه إلى الصحف المحلية، يطلب فيه عدم نشر الأخبار التي تخص إدارته إلا بعد الرجوع إلى العلاقات العامة في البنك، الأمر الذي يُلغي مفهوم الإعلام الحديث في نقل الخبر. ولم يتح للزميل العزيز قراءة مقالي الأخير حول «الخادمة السيرلانكية» ومساميرها، وإلا لكان أضافني وبعض الزملاء الذين تسرعوا في تناول الخبر على قائمة الذين «جابوا العيد» قبل أوانه؟! فلقد تسرعنا في الكتابة وفق ما ظهر من أخبار أولية. وإذا كان الزميل هايل العبدان قد طالب بنك التسليف بتأمين ناطق رسمي يجيد التعاطي مع الإعلام، فإنني أعفيه من إدراج اسمي ضمن قائمة من يرشحهم لمثل هذا العمل! [email protected]