أكد الدكتور علي عيسى الشعبي مسؤول الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة عسير ان الخدمات الصحية المقدمة للمرضى النفسيين تحتاج إلى اهتمام أفضل مما هو عليه الآن آملا أن يكون هناك تحرك سريع لحل مشكلة مستشفى أبها للصحة النفسية.. وقال لقد اطلعنا على عدم أهلية المبنى وستكون هناك متابعة مستمرة من الجمعية لحث المسؤولين في وزارة الصحة على تقديم العناية للمرضى النفسيين والمحافظة على حقوقهم وسيتم إعداد تقرير كامل عن الوضع الراهن للمستشفى ومن ثم التنسيق مع الجهات المسؤولة للتعرف على حل هذه المعضلة مع الوضع القائم للمستشفى بعسير.. وكان عدد من أعضاء جمعية حقوق الإنسان قد قام أمس بزيارة تفقدية لمستشفى الصحة النفسية بمنطقة عسير حيث اطلع على المأساة الإنسانية التي يعيشها مرضى مستشفى الصحة النفسية في أبها من جراء المبنى المستأجر لمدة (26) عاماً.. واستمع فريق اللجنة إلى المشرف على الصحة النفسية الذي أوضح بأن سوء حالة المبنى لا يعني وجود إهمال في علاج المرضى مؤكدا أن العاملين في المستشفى يبذلون قصارى جهدهم في علاج المرضى وتقديم خدمات مناسبة لهم بالشكل المناسب والمتاح، مضيفاً أن المستشفى يعد من المستشفيات المتخصصة في علاج الأمراض النفسية، وقد حقق العديد من الخدمات للمرضى على مدار السنوات الماضية وهو يتجه لتطوير الخدمات النفسية بما توفر من إمكانيات متاحة.. وقال إن خدماتنا الطبية جيدة ولكن موقع المستشفى غير مناسب وسيء وهناك جهود للبحث عن مبنى بديل ولم يتيسر ولم يأت عرض مناسب يشجع للانتقال حتى أننا بحثنا عن موقع بمحافظة خميس مشيط بموافقة سمو أمير منطقة عسير والمباني التي تقدمت لنا قديمة ولا تصلح للمستشفى ولدينا الآن عرض جيد وهو في أروقة الوزارة.. مؤكدا أن قدم المبنى من أهم أسباب عدم القدرة على تطوير ما يقدم للمرضى مع قيام المستشفى بأقل الإمكانيات بالعمل على تهيئة العلاج النفسي وقال إننا نقدم ما نستطيع أن نقدمه لهؤلاء المرضى وكلنا أمل في تحقيق حلم المبني الجديد.