شوهت المعاملة السيئة من قبل مدير المركز الاعلامي بنادي الهلال عادل التويجري مع الزملاء والصحفيين جمالية العمل الاعلامي بعد أن تسبب في تأخير دخول الصحفيين الى غرفة الملابس بعد نهاية المباراة، حيث اقتصر الدخول على القنوات التلفزيونية مما تسبب في حالة غضب كبيرة من المحررين الميدانيين وساهم ذلك في تأخير إرسالهم للمواد الصحفية إلى صحفهم.