لم تكن مأساة الأحياء المتضررة ومنها حي قويزة وليدة اليوم بل أشارت اليها “المدينة” على صفحاتها منذ 9 سنوات مضت وذلك بعد رصدها الميداني لواقع الحياة ومعاناة الأهالي داخل الحي .. وكان قاطنو قويزة قد أجمعوا على تدني الخدمات وانعدام شبكات الصرف الصحي وشبكات تصريف الامطار إلا أن الأمانة لم تحرك ساكنا منذ ذلك التاريخ حتى وقوع الكارثة. الغريب أن أهالي قويزة قبل 9 سنوات تساءلوا : هل سقط حيهم من ذاكرة امانة جدة؟!. وللأسف تأخر الجواب طويلا ولم يسمع الأهالي ما يروي عطش سؤالهم حتى جاءت كارثة الأربعاء الحزين لتنوب عن الأمانة في الجواب.