"يويفا" يصدق على إصلاحات أبطال أوروبا والإعلان عن دوري السوبر يثير التهديدات    الجيش اليمني يقضي على عدد من ميليشيا الحوثي والمدفعية تدمر تحصينات    التويجري بعد أمر الملك سلمان بتمديد خدمته: أسأل الله أن يعينني على تحقيق تطلعات القيادة    شرطة الرياض: القبض على شخصين اعتديا على أحد أفراد الحراسات الأمنية بالخرج    1500 امرأة لخدمة قاصدات وزائرات المسجد الحرام    «السعودية لإعادة التمويل العقاري» تحصل على تصنيف (A) و(A2)    عكاظ ترصد.. رغم كورونا الاستثمارات الأجنبية في السعودية لأعلى مستوى تاريخي    إمهال المصانع خارج المدن الصناعية 12 شهراً لتصحيح أوضاعها    أمير منطقة تبوك يحث الجميع بالمنطقة للتبرع لمنصة «إحسان»    الذهب يرتفع ل 1777 دولاراً    ولي العهد وإدوارد يستعرضان العلاقات السعودية البريطانية    بعد تهديد أنصاره.. موسكو تنقل «نافالني» للمستشفى    أزمة بين المخابرات والحرس الثوري الإيراني    تدشين برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في باكستان    مجددا.. إيران تتمرد على المجتمع الدولي: لن نقبل باتفاق نووي    تحيات وتبريكات خادم الحرمين وولي العهد للمرابطين في الحد الجنوبي نقلها الرويلي    تحيات وتمنيات خادم الحرمين وولي عهده إلى ملك البحرين وشعبه نقلها وزير الداخلية    فولاذ أمام صدارة العالمي    ماجد عبدالله يكشف سبب رفضه ارتداء شعار الهلال    القبض على شخصين اعتديا على أحد أفراد الحراسات الأمنية في الخرج    الفيفا يؤيد تمثيل الأمين العام في لجان الاتحادين الدولي والآسيوي.. والنصف مليون هي تحديد لصلاحيات الرئيس بدلاً من أن تكون مفتوحة    لاعبو الهلال يعاودون نشاطهم التدريبي تحضيرا لاستقلول الطاجيكي    «البريك» يحصل على أعلى تقييم    أمير تبوك: «التجارة» تعزز حماية المستهلك وتحفز المستثمرين    خادم الحرمين يوجه بصرف 1.9 مليار معونة رمضان لمستفيدي «الضمان»    محافظ حفر الباطن ⁧‫يطلق مبادرة‬⁩ لكفالة 825 يتيمًا ويتيمة    3 آلاف جولة رقابية نفذتها أمانة الطائف على المنشآت التجارية    أمير منطقة الرياض يُكرم الفائزين بالجوائز الثقافية الوطنية    «بوابة الدرعية» تشارك في احتفال المملكة باليوم العالمي للتراث    مسجد عمر بدومة الجندل قنطرة لبيت المقدس    أسرار قصة طبيب هولندي مع الإسلام والحج قبل 86 عاماً    5 مراكز ثقافية سعودية تبرز عالمية العلا    رحلتْ!    الشؤون الإسلامية: إغلاق 16 مسجداً مؤقتاً في 6 مناطق    شؤون الحرمين تطلق منصة تفاعلية تضم جميع ما يحتاجه المسلم في موسم رمضان    «الموارد» تدعو جميع القطاعات إلى تطبيق تدابير كورونا    «كورونا» في 24 ساعة: المتعافون 896.. المصابون 970 والوفيات 11    142.000.000    القاهرة: ادعاء إثيوبيا تمريرها مياها لاحتياجات دولتي المصب غير صحيح    بلدية محافظة ينبع تكثف حملاتها الرقابية على الأسواق والمراكز التجارية    «توكلنا» يتيح حجز مواعيد لقاح كورونا    نائب أمير حائل يتفقد أحوال نزلاء دار الرعاية الاجتماعية للمسنين بالمنطقة    محمد بن عبدالعزيز يعزي بوفاة عريفة قبيلة الدفري بفيفاء    الغذاء والدواء: حدوث أعراض الجلطات بالتزامن مع استخدام لقاح "أسترازينيكا" نادر جداً    رسالة في بريد المرابطين على الثغور    القيادة تعزي رئيس تركمانستان في وفاة والده            آل دغيم : دراسة مهمة تحدد أولوية المسافرين في السعودية والإمارات بعد رفع قيود السفر للخارج    أمطار الربيع تهطل على عسير لليوم الرابع    الأمين العام للأمم المتحدة يدعو رابطة آسيان لإيجاد حل سلمي لأزمة ميانمار    #وظائف هندسية وفنية وإدارية شاغرة في شركة معادن    "ويكي دوّن" التطوعي يترجم (50) مقالة طبية وعلمية من الإنجليزية إلى العربية في "ويكيبيديا"    تدشين قاعة انتظار تتسع لألفي معتمر في المسجد الحرام    القصبي يسخر من مسلسله ويغسل الأطباق ل"الزوجة الصغيرة"    لماذا عادت شريهان؟    ضبط مواطنين و3 مقيمين مخالفين لنظام البيئة في جازان وعسير    "الموارد البشرية" تنفذ 15,672 زيارة رقابية وتضبط 1,202 مخالفة لأنظمة العمل و 225 مخالفة للإجراءات الاحترازية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لن نسمح لكم بابتزاز بلادنا بأكذوبة كما دمرتم العراق بأكذوبة!! (1)
نشر في المدينة يوم 06 - 03 - 2021

إن استطاعت الاستخبارات الأمريكية عام 2003 م من خلال تقرير كاذب كتبته عن امتلاك الرئيس صدام حسين أسلحة الدمار الشامل تعريض العراق للغزو الأنجلو أمريكي الذي أدى إلى إسقاط دولة العراق وتفكيك مؤسساتها بما فيها جيشها الذي كان قد وصل تعداده مليونًا، واحتل المرتبة الرابعة عالميًا في سنة 1990 من حيث العدد، وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، أصدر الحاكم المدني للبلاد (بول بريمر) قرارًا بحل الجيش العراقي، وتحويل سلاحه إلى خردة بِيع طن حديده ب35 دولارًا، وأعيد تشكيله وتسليحه ليحتل المرتبة 59 عالمياً من حيث القوة حسب تصنيف موقع (غلوبال باور) لعام 2016، ولم يكتفِ بهذا بل قتل مئات الألوف وهجّر أضعافهم ودمّر البنية التحتية للبلاد ولوّث مياهها وتربتها باليورانيوم المنضّب الذي قذفت به الطائرات الأمريكية على أرض العراق، وإصابة الألوف من العراقيين بالأورام السرطانية، وتشويه الألوف من مواليدها، وقد سبق هذه الحرب المدمرة حصار اقتصادي دام 13 عامًا أدى إلى قتل مليون طفل لعدم توفر الغذاء والدواء لهم. ولم تكتفِ الولايات المتحدة الأمريكية بهذا فأوجدت داعش وقذفت بالعراق في أحضان إيران بعدما أشعلت الفتن الطائفية والعرقية بين شعبها، وملأت العراق بالمليشيات المسلحة، وأفقرت العراق حتى أصبحت عاجزة عن دفع رواتب موظفيها وأضعفتها بعدما كانت دولة غنية وقوية.
وقد اعترف أكثر من مرة القادة الذين ساهموا فى غزو العراق وتدميره عام 2003 بأنّهم قاموا بعملية الغزو، بناء على معلومات خادعة وكاذبة، واعترف كولن باول، وزير خارجية جورج دبليو بوش، بأنّه وقف أمام مجلس الأمن ليتحدث عن امتلاك أدلة على وجود أسلحة دمار شامل بالعراق، وهو يعرف أنّه يكذب، واعترف الرئيس جورج بوش الابن بهذه الجريمة، ولكن للأسف سكت المجتمع الدولي عليها، ولم يحاسب مرتكبيها!!.
والآن يريدون تكرار (سيناريو الكذب) بعد 19 عامًا لابتزاز بلادنا التي أصبحت قوة كبرى، ولأنّ سمو ولي العهد يملك صفات ومهارات القيادي الناجح الذي اتضحت لهم قدراته وكفاءته وطموحه الاقتصادي في المقام الأول لجعل المملكة العربية السعودية طبقًا لرؤية 2030 في مقدمة دول العالم، وأصبح جيشها رابع جيش في منطقة الشرق الأوسط متقدمًا على الجيش الإسرائيلي، ومن أهداف سموه أيضًا النهوض بالدول العربية، والولايات المتحدة الأمريكية لا تريد قوة ولا نهوضًا للعرب عامة والسعودية خاصة، فجعلت من حادثة مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي طريقها لتحقيق أهدافها بالأكاذيب والأباطيل، ففي 26 فبراير عام 2021 م أفرج الرئيس الأمريكي جو بايدن عن سرية تقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل «خاشقجي» لتقديمه للكونجرس الأمريكي ليتخذ ما يراه من قرارات، والكونجرس الأمريكي فُقدت الثقة به بعد إقراره بدستورية محاكمته للرئيس السابق ترامب، بعد تركه المنصب، لأنّ الديمقراطيين يريدون المحاكمة، وصوّتوا بدستوريته، وهو في حقيقته عمل غير دستوري؛ حيث كتب قاضي محكمة الدائرة الأمريكية السابق جي مايكل لوتيغ في 12 يناير/كانون الثاني في صحيفة واشنطن بوست أنّ «الكونجرس يفقد سلطته الدستورية لمواصلة إجراءات العزل ضد ترامب بعد تركه المنصب لأن السلطة الوحيدة لمجلس الشيوخ بموجب الدستور هي إدانة -أو عدم إدانة- رئيس حالي!»
وممّا يثبت أنّ التقرير الاستخباراتي الأمريكي بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي لهدف سياسي محض يستهدف المملكة العربية السعودية وولي عهدها بصورة خاصة، وليس بهدف المبرر المزعوم بحماية حقوق الإنسان، سكوت الإدارة الأمريكية في عهد أوباما ونائبه جو بايدن الرئيس الديمقراطي الحالي للولايات المتحدة الأمريكية وجهاز مخابراتهما عن اغتيال المخابرات التركية وفى ديسمبر 2015، للمواطنة الأمريكية «سيرينا سحيم»، والبالغة من العمر 29 عامًا؛ إذ اتهمتها الحكومة التركية بالتجسس، بعد أن ذكرت فى إحدى تقاريرها أن مسلحي تنظيم «داعش» يتم تهريبهم عبر الحدود التركية إلى سوريا على متن شاحنات تحمل رموز المنظمات غير الحكومية، هذا وقد تعرضت لتهديدات من المخابرات التركية، وأبلغت رؤساءها بذلك قبل مقتلها بأيام قليلة. فكيف الإدارة الأمريكية واستخباراتها يسكتون عن اغتيال جهة أجنبية (المخابرات التركية) لصحفية أمريكية، وهم مطالبون بحماية حقوق رعاياهم، في حين نجدهم يطالبون بفرض عقوبات على السعودية وولي عهدها باتهامها ظنًا وتخيلًا أنّها وراء اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي بحجة حماية حقوق الإنسان، وهذا يعني أنّ لا علاقة لحقوق الإنسان فيما أقدمت عليه إدارة الرئيس بايدن بشأن قضية «الخاشقجي».
إنّ إدارة بايدن تدعي حقًا ليس لها، فقد سيّست الحدث لمساومة المملكة بإلصاق جريمة مقتل «خاشقجي» بولي العهد رغم عجزها عن تقديم دليل واحد يدينه معلنة عن طريق المتحدثة عن البيت الأبيض أنّها تفحص عن قائمة الحظر، وأوضحت أنّها ستؤثر على السعودية بشكل أكبر بحال الذهاب إلى خيار إعادة تقييم العلاقات بدلًا من فرض العقوبات، وهذا يعني أنّ إدارة بايدن لا يهمها حقوق المواطن السعودي «خاشقجي»، ولكنها تريد استثمار حادث مقتله لتحقق أهدافًا خاصة بها من خلال مساومتها للمملكة، وظنّت خطأ أنّها تستطيع ذلك؛ إذ فاتها أنّ المملكة قيادة وشعبًا متأكدون من براءة ولي العهد حتى تقرير استخباراتهم برّأه بعجزه عن الإتيان بأدلة تدينه!.
هذا وعند قراءتنا للتقرير الاستخباراتي نجده من أوله إلى آخره مبنيًا على ظنون واستنتاجات وفرضيات، ولا يوجد لدى واضعي التقرير ولا دليل واحد على إدانة ولي العهد يعطيها مبرر فرض عقوبات على المملكة العربية السعودية وعلى شخص سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فالإدارة الأمريكية تهدف إلى ابتزازنا.. وتلك شنشنة نعرفها.. ولن تسمح بها بلادنا قيادة وشعباً على الإطلاق!!..
للحديث صلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.