الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
أمير حائل يُرحِّب بضيوف رالي باها حائل تويوتا الدولي 2026 من مختلف دول العالم
جمعية الإعلام السياحي تنظم لقاءً حواريًا حول تسويق الوجهات السياحية
إحباط تهريب (187,830) قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي و(9,617) قرص إمفيتامين في عسير
سعود بن نهار يرعى حفل رواد التفوق العلمي بتعليم الطائف
ما هو مضيق هرمز ولماذا هو مهم جداً للنفط؟
فيصل بن خالد يكرّم روّاد المعايير لجائزة الملك خالد 2025
نائب أمير الشرقية يستقبل الجمعيات المشاركة في برنامج زكاة الفطر الموحد
Oracle تبدأ جولتها العالمية للذكاء الاصطناعي من الرياض
نائب أمير منطقة مكة يطلق عدة مشاريع تطويرية بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية
سانوفي تفوز بجائزة التوطين في قطاع الصحة السعودي
ترقية 1031 فردا في مديرية مكافحة المخدرات بمختلف الرتب
إطلاق بوابة "السجل العقاري - أعمال" لتمكين القطاع الخاص من إدارة الثروة العقارية
إطلاق برنامج «نور» وتكريم 95 دارساً.. الأحساء تحتفي بمحو الأمية
الشؤون الإسلامية بجازان تُهيّئ جوامع ومساجد محافظة ضمد لاستقبال شهر رمضان المبارك 1447ه
جامعة أمِّ القُرى شريك معرفي في ملتقى المهن الموسميَّة لخدمة ضيوف الرحمن
انطلاق أعمال المنتدى الثاني لجمعيات محافظات وقرى منطقة مكة المكرمة
ارتفاع الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى له
فيصل بن مشعل يرعى مهرجان مسرح الطفل بالقصيم
إطلاق 75 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
مضى عام على رحيله.. الأمير محمد بن فهد إرث يتجدد وعطاء مستمر
نتنياهو: المرحلة التالية نزع سلاح حماس لإعادة الإعمار
مستشفى أحد.. 1.4 مليون خدمة طبية في 2025
عدّاؤو العالم يختتمون رحلة سباق درب العُلا
مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالقصيم يوقع اتفاقية مع الاتحاد السعودي للدراجات « لرعاية بطولة آسيا لدراجات الطريق 2026»
الملف اليمني.. ما خلف الكواليس
الوطن العربي والحاجة للسلام والتنمية
من أسوأ خمسة كتاب على الإطلاق؟
«البكيرية» يلتقي العلا.. والدرعية ينتظر العدالة
مجلس الوزراء: المملكة ملتزمة بدعم مهمة مجلس السلام في غزة
بين التزام اللاعب وتسيّب الطبيب
البكور
تغييرات واسعة في الهلال.. هداف الخليج يقترب.. وكيل نيفيش: التجديد لعام والإدارة ترفض.. وإعارة كايو والبليهي والقحطاني
وكيل نيفيز يخبر الهلال بموقف اللاعب بشأن تمديد العقد
الجيش الروسي يقترب من زاباروجيا ويهاجم خاركيف
سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الدفاع بدولة الكويت
من عوائق القراءة «1»
حديث الستين دقيقة
نزوح الروح !
صعود النفط
المبرور
البرلمان العراقي يؤجل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يوافق على نظام حقوق المؤلف
خطأ يجعل الحصان الباكي «دمية شهيرة»
إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين وولي العهد.. وصول ثلاثة توائم ملتصقة إلى الرياض
7 أطعمة صحية تدمر جودة النوم ليلاً
غيابات الهلال في مواجهة القادسية
البليهي يطلب توقيع مخالصة مع الهلال
نحن شعب طويق
12 محاضرة بمؤتمر السلامة المرورية
متقاعدو قوز الجعافرة ينظّمون أمسية ثقافية ورياضية على كورنيش جازان
مقتل 4 فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة
العون الخيرية تُطلق حملة بكرة رمضان 2 استعدادًا لشهر الخير
«عمارة المسجد النبوي».. استكشاف التاريخ
هندي يقتل ابنته الطالبة ضرباً بالعصا
الربيعة يدشن مركز التحكم بالمسجد النبوي
النسيان.. الوجه الآخر للرحمة
نائب أمير جازان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك لدى المملكة
بعد الرحيل يبقى الأثر!!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
التجانس في موضوع الملابس
المدينة
نشر في
المدينة
يوم 26 - 05 - 2019
قَبْل فَترةٍ قَصيرَة، ذَكَرْتُ فِي بِرنَامج «يَا هَلَا بالعرفج»؛ أَنَّ اللِّبَاس السّعودِي بهَيئتِهِ الحَاليَة؛ لَم يَتشكَّل إلَّا قَبْل أَربعين سَنَة، وأَبسَط الأَدلَّة عَلَى ذَلِك، أَنَّ العقَال الذي نَرتَديه الآَن، غَير العقَال الذي كَان يَرتَديه أَسلَافُنَا الأَوَائِل؛ فِي الجِزيرَةِ العَربيَّة، قَبل أَكثَر مِن أَربعين سَنَة..!
بَعد أَنْ قُلتُ هَذا الرَّأي، ثَارَ النَّاسُ وغَضِبُوا، وكَانت رِسَالة الغَضَب تَأتِي مِن كُلِّ الجِهَات، لِذَلك لَن أَحرِص عَليهَا، فهي مُتوفِّرة ومُتَاحَة لكُلِّ مُطَّلع، لِذَلك سأَنشُر رِسَالة مُختَلِفَة؛ جَاءَتني مِن أَحَد البَاحِثين الرَّاسخين فِي عِلم الاجتمَاع، حَيثُ يَقول:
(قَرَأتُ فِي العَديدِ مِن المَصَادر، أَنَّ اللِّبَاس العَربي، أَو الغُتْرَة والعقَال، هو لِبَاس أَغلَب العَرَب، مِن بَدوٍ وفَلَّاحين.. فِي حَين كَان الطَّربُوش؛ هو لِبَاس أَهل المُدن، فغطَاء الرَّأس، هو جُزءٌ مُتأصِّل عِند العَرب، فلَا تَخلو أَي ثَقَافة فِي العَالَم، مِن لِبس القُبَّعَة بأَشكَالِهَا، أَو غطَاء الرَّأس، ومَن يُشاهد أَفلَام الثَّلاثينيَّات فِي أُوروبَا وأَمريكَا، يَستَطيع أَنْ يُشَاهد أَشكَال وأَنوَاع القُبَّعات.. وشَرق آسيَا وبَعض الثَّقَافَات العَربية تَمتَاز بالعَمَائِم.. ومَن يُشَاهد التَّاريخ الصِّيني، يَستَطيع أَنْ يَرَى غطَاء الرَّأس الصِّيني..!
بَين الحَاجَةِ والزِّينَةِ والمُوديل؛ انتشَرَ غطَاء الرَّأس بَين الشّعُوب، فِي رِحلةٍ تَاريخيَّة وثَقَافيَّة طَويلة الأَمَد، بَدَأَت ولَم تَنتهِ حَتَّى اليَوم، فالقُبَّعة وَريثَة التَّاريخ، ومُنذ بِدَاية التَّاريخ المُوثَّق، وسُلَالَات الإنسَان الأُولَى، كَانَت القُبَّعة مَطلَباً إنسَانيًّا، أَنتَجتهَا الحَاجَةُ والمَنَاخ، وتَقلُّبَات الأَجوَاء، وأَصبَحت مَع الزَّمن، رَمزاً مِن رمُوز تِلك المُجتمعَات؛ فرُبَّما كَانَت قُبَّعَات المَنَاطِق البَارِدَة، تَختَلفُ عَن قُبَّعات المَنَاطِق الحَارَّة، وغطَاء الشِّتَاءِ لَا يَتَّفق مَع غطَاءِ الصّيف..!
فِي مَنطقتنَا مَثلاً، كَان لِبس الطَّرَابيش؛ دَلَالَة عَلَى مَكَانَة اجتمَاعيَّة عَالية؛ مِن البَشوَات والبَكوَات، حَتَّى قَضَت عَليهَا ثَورة الضُّبَّاط الأَحرَار فِي مِصر، وتَآكل نفُوذ البَشوَات.. أَمَّا فِي فلسطِين، فإنَّ ثَورة الفَلَّاحين ضِد الإنجلِيز؛ فَرضَت عَلَى أَهلِ المُدن خَلْع الطَّرابيش، وارتدَاء الكُوفيَّة، تَضَامناً مَع الثُّوَّار، واتُّهِمَ كُلّ مَن لَم يَخلع طَربوشه؛ بالخيَانَةِ والعِمَالَة.. وكَمَا فِي أَريَاف فِلسطين والشَّام، كَان الوَضع فِي الأُردن، حَيثُ الشّورَة والغُتْرَة البَيضَاء؛ هِي غطَاء الرَّأس الشَّعبي، إلَى حِين دَخَلَ الشّمَاغ الأَحمَر المهدب كغطَاء للرَّأس؛ للجنُود النِّظَاميِّين فِي ثَلاثينيَّات القَرن المَاضِي، حَتَّى أَصبَح رَمزاً رَسميًّا للأُردنيِّين إلَى الآَن، ولَم يَعتَقدوا أَنَّهم لَبِسُوا لَوناً آخَر قَبله، والرَّمزيَّة انتَقَلَت إلَى الكُوفيَّة، المَنسُوبَة أَصلاً للكُوفَة فِي العِرَاق، إلَى الشَّعب الفلسطِيني، عِندَمَا اختَارها الرَّئيس «ياسر
عرفات»
-رَحمه الله- غطَاءً لرَأسهِ، فأَصبَحت تُمَاثِل فِي رَمزيِّتهَا العَلَم الوَطنِي حَتَّى لمُخَالفيه).. انتَهَت الرِّسَالَة!
حَسنًا.. مَاذَا بَقي؟!
بَقي القَول: يَا قَوم، اعلَمُوا يَرحمكم الله، أَنَّ اللِّبَاس عَالَم مُتحرِّك، وهو أَقرَب إلَى المُتحوِّل مِنه إلَى الثَّابِت، ويَختَلف مِن عَصرٍ إلَى عَصر، ومِن بِيئةٍ إلَى بِيئَة، لِذَلك تَرفَّقوا عَليَّ فِي نَقدِكُم، واعلَمُوا أَنَّ كُلّ الآرَاء تَحملُ جُزءاً مِن الصَّوَاب، وجُزءاً مِن الخَطَأ..!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
قبعة يوسف حمدي يكن
الزيّ حين يكون شعاراً
«العقال».. موروث شعبي صامد أمام تغير الموضة
لا يُنزع إلا حزناً على رحيل شخص أو لإجابة طلب مهم
طربوش عبدالملك حمزة . قصة الطربوش الذي أثار أزمة ديبلوماسية
دوريات فلسطينية : مجلة "الزهرة" الحيفاوية لصاحبها جميل البحري
أبلغ عن إشهار غير لائق