تجاوز عمّارالجبلي - 14 عامًا أحلامه الخاصة وبات يحلم لإخوته العشرة، متمنيًا أن يخرج بهم من منزل بإحدى الجمعيات الخيرية إلى مسكن يضمن لهم الحياة الآمنة ويسعى عمار جاهدًا لتحقيق طموحه وتحسين تحصيله الدراسي، وزادت المسؤوليات الموكلة إليه، مثل مساعدة والده في شؤون المنزل والإنفاق على إخوانه وتشجيعهم على مواصلة التعليم، خاصةً بعد أن دخل والده المستشفى في حالة صحية صعبة. قال عمار: يوصى والدي دائمًا بعدم التخلي عن طموحي وعدم الاستسلام لأي ظروف في الحياة؛ لذلك مازلت متمسكًا بكلماته، وكان أول طموح لي للخروج من هذه البيئة الصعبة هو العثور على سيارة والعمل أثناء دراستي، وأعلم أنه يتعين علي أنا وعائلتي تحمل هذه المعاناة البائسة فقط لبضع سنوات؛ حتى أنهي دراستي، وبعد ذلك أستطيع تحمل تكاليف العيش في مكان بعيد عن الحاضر، خاصةً بعد أن أجدَ سيارة ووظيفة يمكنني من خلالها تلبية احتياجات أسرتي وتحقيق طموح والدي الذي يصارع المرض في المستشفى لإخراج عائلتي من معاناة هذه البيئة، ولا أخشى أن أحاولَ التقدم في خطوة تدريجية نحو تحقيق طموحي بعد اكتساب الخبرة التي تؤهلني للعمل في مجالين؛ لأنني أعتقد أن مشقة العمل في وظيفتين ستثني عزيمتي، وأنا سوف أكون قادرًا على إخراج عائلتي من هذه البيئة الصعبة والعيش في حياة كريمة مع امتلاك سيارة ووظيفة، إضافة إلى توفير منزل يستوعب أفراد عائلتي الكبيرة، وهم عشرة أشخاص حتى يمكن لأشقائي الباقين أن يكبروا، ويمكن أن يدعموني ويتحملوا جزءًا كبيرًا من العبء الذي سيثقل بالتأكيد مستقبلي، ولن أتخلى أبدًا عن طموحي، ولن يضعف عزيمتي أي شيء.