أكد قائد قوات الساحة الشمالية والغربية بالمسجد الحرام اللواء عبدالرحمن بن عبدالله المشحن أن رد المملكة على الأبواق الخارجية التي تحاول التقليل من جهودها في خدمة الزوار والمعتمرين سيكون ميدانيًا، وقال ل " المدينة :" الأفعال عنوان لجهود المملكة، ولا للالتفات للأبواق الخارجية "مبينا أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يوليان اهتماما عظيما بخدمة الحرمين الشريفين وزائريها ويؤكدان دائما على خدمتهم وتذليل الصعاب أمامهم منذ وصولهم وحتى مغادرتهم. وأوضح اللواء المشحن خلال انعقاد المؤتمر الصحفي الثاني لشرح الخطط الأمنية والمرورية لشهر رمضان بمقر الأمن العام بمنى أمس أن رجال الأمن ينتشرون في كل أنحاء المسجد الحرام ويغطون كل موقع منه إما بالزي الرسمي أو السري. وأشار إلى أن الخطة تنقسم إلى عدة نواح أمنية وتنظيمية وإنسانية وزمانية بحيث تختلف من وقت إلى آخر وتهدف إلى تحقيق الأمن والطمأنينة لزوار المسجد الحرام ليتمكنوا من القيام بنسكهم بكل يسر وسهولة . وأردف يتم تقسيم رجال الأمن في كل المواقع وهناك خطوط طولية وعرضية تساعد في تنظيم الحشود وإدارتها، فالطولية تقوم بإدخال الزوار والمصلين إلى المسجد الحرام قبل أداء الصلاة وتعمل بشكل عكسي عند الانتهاء من الصلاة، والخطوط العرضية في الساحات تختص بنقل الزوار والمصلين إلى اختيار مكانهم المناسب لأداء الصلاة . وتابع:" هناك تعاون وتنسيق مع مركز القيادة في سرعة إيصال المعلومة عن طريق كاميرات مراقبة والمنتشرة في الحرم المكي الشريف وساحاته " . العقيل : رجال أمن لرصد المرضى النفسيين كشف قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام العميد يحيى العقيل عن وجود رجال أمن لرصد المرضى النفسيين إن وجدوا حيث لديهم الخبرة في احتواء الموقف ومن ثم تسليمهم للشؤون الصحية لعلاجهم مناشدا ذويهم بالحفاظ عليهم ومتابعتهم خاصة وأن لهم الأجر والمثوبة في ذلك وشدد العميد العقيل على ضرورة المحافظة على المفقودات بوضعها في صناديق الأمانات المتواجدة بعدد من المواقع في الساحات والتي تعمل على مدار 24 ساعة أو وضعها في مقار سكنهم . وقال بإنه يتم التعامل مع المخالفات من حيث نوعها فإذا كانت تنظيمية يتم علاجها على الفور وإن كانت أمنية يتم إحالتها للجهات المختصة للتعامل معها وفق الأنظمة وأكد أن خطة القوة متفرعة من الخطة العامة وتتركز في المحور الأمني وتتمثل في المسجد الحرام وأدواره المتكررة وينتشر به عدد كبير من رجال الأمن الرسميين والرئيسيين والسريين إضافة إلى العنصر النسائي . وبين أن مهام القوة تتركز في حفظ أمن الزوار والمعتمرين ومكافحة الظواهر السلبية كما يتم التركيز على المحور التنظيمي المتمثل في إدارة الحشود ومنع الصلاة في مسار الطواف سواء بالصحن أو بالأدوار والمشايات وذلك للتسهيل على المعتمرين إضافة إلى تنظيم الدخول والخروج من و إلى المسجد الحرام كما أنه يمنع الدخول مؤقتا للمسجد للحرام بعد صلاة التراويح للحفاظ على سلامة الزوار والمعتمرين ومن ثم يتم السماح مرة أخرى للدخول للمسجد الحرام، كما من ضمن المهام التركيز على الجانب الإنساني و مساعدة كبار السن وأصحاب الهمم إضافة إلى إرشاد التائهين من أطفال وغيرهم داعيا لوضع أساور بيد الأطفال موضحة بها العنوان وأرقام التواصل ليسهل الوصول لذويهم. بن معمر: توزيع الكثافات في الدور الأول والثاني للحرم أوضح مساعد قائد قوات أمن العمرة للأمن الدبلوماسي العميد معمر بن عبدالعزيز بن معمر بأن القوة الخاصة هي ضمن منظومة الأمن العام وتعمل على تقديم الخدمات الأمنية والإنسانية داخل التوسعة السعودية الثالثة والتي تستوعب قرابة ال300 ألف مصلِ، منوهاً بأنهم يعملون على توزيع الكثافات السكانية وإدارة الحشود في الدور الأول والثاني، إضافة إلى تفويج المعتمرين إلى صحن المطاف عن طريق الأبواب 145-136 إلى باب الندوة وباب الحديبية مع التنسيق المباشر مع القوة الخاصة لأمن الحرم المكي وذلك من أجل التحكم في الكثافات وتوزيعها داخل المسجد الحرام المكي. غبان : 2500 كاميرا لرصد "المركزية" والحرم كشف العقيد طارق بن أحمد غبان قائد مركز القيادة والسيطرة لأمن العمرة عن 2500كاميرا لرصد المنطقة المركزية والحرم المكي الشريف واستحداث كاميرات مراقبة لمشروع قطار الحرمين الشريفين والحافلات والنقل الترددي، كما تم استحداث تقنيات جديدة هذا العام في مركز العمليات الموحد 911، مشيرا إلى انتقال المركز لمقرة الجديد مع بقاء المركز السابق بكل التجهيزات السابقة للاستفادة منة في كل الظروف. وبين أن مركز القيادة والسيطرة يقوم بعدد كبير من الخدمات منها نقل الكثافة لجميع حركات الحشود لجميع العاملين،فيما يقوم بتمرير البلاغات عن الاختناقات المرورية ومتابعة تحرك ومتابعة ضيوف الدولة منذ وصولهم وحتى مغادرتهم،وكذلك رصد حافلات النقل الترددي والتي نقلت العام الماضي 46 مليون معتمر وزائر في رمضان.