هزت ثلاثة انفجارات مدينة القنيطرة مؤخرًا والاحتلال يعترف بمقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين، وكان أكبرها الذي حدث في حي جامعة (بيام نور) في ضواحي مدينة القنيطرة، ونقلت وسائل إعلام فارسية تصريحًا للحاكم العسكري لمدينة القنيطرة المدعو (حبيب آصفي) قائلاً: إن الانفجار نجم عن إشعال نار من قبل سكان الحي في مستودع لجمع الحديد حيث حدث في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء لأحد 15 يناير الجاري مما تسبب في انفجار لغم من مخلفات الحرب الإيرانية العراقية، وأضاف قائلاً: إن الانفجار تسبب بمقتل مواطن يبلغ من العمر 17 عامًا وإصابة اثنين آخرين حسب زعمه. انفجار فى القنيطرة في سياق متصل هز انفجار مدينة القنيطرة الأربعاء 18 يناير الجاري حيث تصاعدت أعمدة الدخان في سماء المدينة ودوي الانفجار وصل إلى كافة أنحاء المدينة، وصرح نائب الحاكم العسكري لقضاء القنيطرة في الشؤون السياسية والاجتماعية المدعو (أمير عيسى زادة) حول الانفجار قائلاً: إن الانفجار نجم عن تفجير ألغام من مخلفات الحرب من قبل عناصر الجيش في أحد المعسكرات التابعة لهم، وقال شهود عيان: إن سيارات الإسعاف هرعت بعد الانفجار نحو المكان دون أن يعرف حجم الخسائر التي نجمت عنه. وهز انفجار مدينة القنيطرة شمال الأحواز العاصمة الخميس 19 يناير الجاري حيث وصل دوي الانفجار إلى أماكن عديدة من مدينة القنيطرة، وقال ناشطون أحوازيون: إن العشرات من السيارات التابعة لقوات الاحتلال وسيارات الإسعاف والإطفاء هرعت إلى مكان الانفجار، ولم يعرف حجم الخسائر ونقل ناشطون أحوازيون أن الانفجارات الثلاثة مدبرة ولا يمكن أن تكون صدفة احتراق مبنى للأمن الإيراني في السوس شب حريق في الطابق الثاني من مبنى مخفر رقم 11 التابع لقوات الأمن في مدينة السوس حيث تصاعدت ألسنة النار منه الساعة 20:40 دقيقة من مساء الخميس 19 يناير الجاري، ولم يعرف حجم الخسائر حتى هذه اللحظة بسبب التعتيم الإعلامي الذي تفرضه قوات الاحتلال. وتشهد مناطق مختلفة من الأحواز في الآونة توترًا ملحوظًا نتيجة تزايد مطرد في العمليات العسكرية ضد الاحتلال الذي ينفذ عمليات اعتقال عشوائية غير مسبوقة في عدد من مدن وقرى الأحواز خاصة تلك التي تعتبر معاقل للمناهضين للاحتلال والناشطين ضده.