لكتبت على وجهه جميل لغتي.. ولولا أنه باهظ.. لحملته على عاتقي جزءاً.. جزءاً.. ولأسقيته الحبر.. قطرة قطرة.. ولولا أنه مخضل بالسنابل لزرعت ورقي في سهوله.. ورقة.. ورقة!! * * * الوطن العظيم يجيئنا اليوم عذباً.. كأناشيد المطر.. جميلاً.. كابتسامات الحسان.. راقصاً كعرضات الأعياد والانتصارات طيباً.. كروائح العود والبخور ونأتيه.. أنقياء كالأثواب البيضاء.. نمنحه أفياء قلوبنا ليتورَّد في ظلالها يقبل إلينا.. ضاحكاً.. منتصراً قد عوّدنا على (الاوله) دائماً هو المنتصر.. وننتصر نحن فقط لأننا أبناؤه.. ونرفع رؤوسنا دائماً.. لأننا نكتب في هوياتنا اسمه.. وتسري في عروقنا كل الأشياء الجميلة حينما تنمو أحاسيسنا من خلاله. * * * عظيم أنت أيها الوطن.. قد علَّمتنا أن نحبك.. ونحب الآخرين من خلال تفاصيل حبك.. هي حمى الحب أيها الوطن الجميل.. تعترينا قشعريرتها حين تلدنا أمهاتنا.. هي الحمى الوحيدة التي لا نتعاطى الجرعات عنها.. ولا الأمصال تغرِّد في قلوبنا كل عصافير الدنيا.. حين تظهر أعراضها جليةً على ملامح أطفالنا. فاطمة العتيبي