«سكني» يسلم 12 مشروعاً في سبع مناطق خلال أبريل 2021    زكاة الأفراد الاختيارية في رمضان تتجاوز 70 مليون ريال    "الإحصاء": نمو الناتج المحلي الحقيقي للأنشطة غير النفطية 4 % مقارنة ب2020    الانتهاكات الحوثية تتواصل .. 369 صاروخًا بالستيًا و626 مسيرة مفخخة    محمد بن زايد يلتقي بولي عهد البحرين    مجلس الأمن يجتمع حول مواجهات القدس لكن دون تبني موقف    رقم مميز لحارس أبها بدوري محمد بن سلمان    شرطة القصيم: القبض على 4 مواطنين تباهوا بإطلاقهم النار    عسير: 9 آلاف جولة رقابية وتفتيشية و107 مخالفات مع قرب عيد الفطر    توضيح من أمانة جدة بشأن مبادرة رسم وطن    الطيران المدني: تطبيق الحجر المؤسسي على المسافرين من غير المواطنين والفئات المستثناة غير المحصّنين والقادمين من الدول التي لم يُعلق القدوم منها على نفقتهم ضمن سعر التذكرة    "إثراء" يعايد زوّاره ويقيم معرضًا في قاعته الكبرى    الدفاع المدني يهيب بالجميع توخي الحيطة لاحتمالية فرص هطول الأمطار الرعدية الربيعية على بعض مناطق المملكة    الندوة العالمية: نجدد الثقة في ولي العهد ونتطلع إلى مزيد من الإنجازات في ظل رؤية 2030    الرئيس الأفغاني يلتقي بقائد الجيش الباكستاني    سمو أمير منطقة حائل يوجّه بتكثيف أعمال اللجان الميدانية خلال أيام العيد    المغرب تسجل 58 إصابة جديدة بفيروس كورونا    تطبيق الحجر الصحي المؤسسي على القادمين للسعودية من الدول التي لم يتم تعليق القدوم منها    مدرب برشلونة يعلق على إمكانية الحرمان من دوري الأبطال    بورصة بيروت تغلق على تراجع بنسبة 0.23%    "درار": أصداء مرحبة بإقامة حج 1442 وانعكاس إيجابي على القطاع    قناة أهل القرآن تتوج 16 فائزاً في ختام برنامج "دار الرضوان"    مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع توزيع كسوة عيد الفطر المبارك في الأردن    مدير عام هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة مكة المكرمة يتفقد هيئتي محافظة جدة والطائف    حساب المواطن يرد على مستفيد حالة الدفعة لديه تحت إجراء الصرف    أمانة الطائف تكمل استعداداتها لاستقبال عيد الفطر    مسجد الجراد في حائل يستقبل المصلين بعد غياب 30 عامًا    رابطة الجامعات الإسلامية تدين الاعتداءات الإسرائيلية على أهالي الشيخ جراح بالقدس    بينهم موظفون ب"الصحة" و"التعليم".. "نزاهة" توقف 138 متهمًا في قضايا رشوة واستغلال نفوذ    المحكمة العليا تدعو لتحري رؤية هلال شوال    بيرلو يرفض الرحيل عن يوفنتوس الإيطالي    غوميز يعلق على تعاقد الهلال مع "ماريغا"    بالصور.. الأهلي يودع نايف القاضي بطريقته الخاصة    شاهد لحظة محاولة اغتيال صحفي عراقي بالرصاص    أكثر من ألف مسجد لإقامة صلاة العيد بالمدينة    صدى وتفاعل عالمي لتفاصيل الحجر الأسود ومقام إبراهيم    اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الاعتداءات الإسرائيلية في القدس.. غداً    أمر ملكي : تعيين معالي الأستاذ سهيل بن محمد بن عبدالعزيز أبانمي محافظاً لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك بمرتبة وزير    شبح الإقالة يُطارد مدرب بيراميدز    رسميًا.. موسى ماريغا يوقع للهلال لمدة 3 مواسم    لحمَلة البكالوريوس.. وظائف إدارية شاغرة في «STC»    شاهد.. أمطار وثلوج على بلقرن شمال عسير    "الخثلان": بغروب شمس اليوم "الاثنين" يبدأ وقت إخراج زكاة الفطر    4 جامعات سعودية تُحقق مراكز متقدمة في تصنيف "شنغهاي" العالمي    وزير الإعلام اليمني: النظام الإيراني لم يتوقف عن تزويد ميليشيا الحوثي الإرهابية بالأسلحة    نفط الكويت: حريق محدود بحقل برقان ولا تأثير على عمليات الإنتاج    بعد تجاوز الجرعة رقم 10 مليون.. مواطنون يوجهون رسالة لمن يتردد في أخذ اللقاح    إصابات كورونا في الهند تنخفض من ذروتها    اقرأ تقدم ليالي تراثية سعودية احتفالاً بعيد الفطر    أبوغيداء.. الابتسامة التي رحلت    في رحيل عادل التويجري    مورايس استلم مهامه.. وبدأ تحضيراته للباطن    ذكرى البيعة (الرابعة)    اليوسف من «60 يوما» إلى «الكهف» بثلاث شخصيات    68 مجلسا بلديا جولاتها «صفر».. والبقية لم تتجاوز 16 %    31 نوعا من الطيور المهددة بالانقراض تعبر المملكة    سمير غانم في حالة حرجة بسبب كورونا    مثقفون: آمال كبيرة في هيئة المسرح لانعاش "أبو الفنون"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل باقتصادنا هذا النوع من الشركات؟
نشر في الجزيرة يوم 21 - 04 - 2021

في تسعينيات القرن الماضي انفجرت فقاعة تضخم أسعار الأصول في اليابان وسميت تلك الفترة بالعقد الضائع ونتج عنها وجود شركات مثقلة بالديون لا يمكنها تسديدها، إضافة إلى أن مواردها تكفي فقط لدفع نفقاتها الثابتة، إضافة لخدمة الدين أي الفوائد وولد مع هذه الحالة مصطلح وصف هذه الشركات باسم «شركات الزومبي» أي الأحياء الأموات تيمناً بالمصطلح الذي ظهر نهاية القرن التاسع عشر وتم تسليط الضوء عليه بالعمل السينمائي الشهير باسم ليلة الحي الميت الذي أنتج عام 1968 م فمصطلح شركات الزومبي ولد في حقبة التسعينات لكنه لم يختف حتى وقتنا الحالي بل توسع عالمياً لدرجة أنه ارتفع في أكبر عشرة اقتصادات في العالم من واحد بالمائة منذ نحو 35 عاماً إلى نحو 10 في المائة بوقتنا الحاضر.
وبجولة سريعة لإحصاءات ذكرت بوسائل إعلام عديدة منها صحيفة «الاقتصادية» وأيضا موقع سكاي نيوز عربية وغيرها من الوسائل يظهر من خلالها الحاجة لتعليق جرس الإنذار خوفاً من لحظة الانهيار التام لهذه الشركات وتبخر الأموال المقرضة لها من البنوك التجارية وكبار الممولين بطرق عديدة ففي أمريكا من بين أكبر 3 آلاف شركة يوجد 600 ينطبق عليها هذا الوصف وديونها تصل لأكثر من 2.5 تريليون دولار بل تصل التقديرات في أمريكا إلى أن عددها نحو 150 ألف شركة من أصل 32 مليون شركة أما في كوريا الجنوبية فبحسب البنك المركزي فإن نحو 800 شركة من نحو 2100 شركة مدرجة بالسوق أيضاً تصنف شركات زومبي، بل توسع انتشار هذه الشركات كثيرا بعد الأزمة المالية العالمية 2008 سواء في آسيا أو أوروبا وطبعا أمريكا بل إن بنك التسويات الدولي قدر نسبتها بآسيا وأوروبا بنحو 20 في المائة من الشركات، فإدمان هذه الشركات على الاقتراض خصوصا بفترات انخفاض أسعار الفائدة والأموال التي تضخها البنوك المركزية الكبرى في العالم لإنقاذ اقتصاداتها وقت الأزمات التي تشتمل بخططها على مد هذه الشركات بالتمويل بقصد الحفاظ على الوظائف فيها هو ما يبقيها حية لكن كل ما يحدث هو ترحيل مشكلتها للمستقبل دون تحسن فعلي بأحوالها
واليوم لا يخلو اقتصاد عالمي من شركات مثقلة بالديون فبعد أزمة كورونا بكل تأكيد زادت أعداد هذه الشركات عالمياً ومن هنا تظهر أهمية دراسة أوضاع الشركات ذات المديونيات المرتفعة جداً في اقتصاد المملكة بعد هذه الجائحة لمعرفة نسبتها وحجم ديونها، فالمملكة تتبع بنظامها المالي الذي يشرف عليه البنك المركزي السعودي معايير دقيقة لمنع المخاطر في مؤسسات التمويل وسوق الائتمان عموماً وبما أن أزمة كورونا الحدث العالمي الكبير بتأثيره اقتصادياً انعكس سلباً بقطاعات عديدة محلياً وعالمياً فمن الممكن أن يكون لدينا شركات باتت مثقلة بالقروض ومن المأمول أن يتم دراسة الحالة العامة لهذه الشركات من قبل الجهات الرسمية المعنية لمعرفة أوضاعها من حيث نسبتها من بين 1.3 مليون سجل تجاري وهل يمكن لها أن تعود بعد أن تنتهي تداعيات أزمة كورونا أي أن التأثير السلبي عليها وقتي ويمكنها الاستمرار مستقبلاً وفصل هذا النوع من الشركات التي فقط تأثرت بالجائحة عن تلك التي لديها إشكاليات من قبل جائحة كورونا أي أن مرضها مزمن وعلتها في داخلها وليس بالقطاع الذي تعمل فيه وذلك بقصد معالجة وضع هذه الشركات في مرحلة مبكرة ومحدودة التأثير فإذا كان استمرارها غير مجدٍ أو تتطلب معالجة جذرية فإن هذا التوجه يخدم الاقتصاد بتعزيز دور الشركات الجيدة المنافسة لها للتوسع وتوليد فرص العمل.
خطط المملكة التحفيزية أسهمت بتقليص حجم التداعيات السلبية للازمة الاقتصادية العالمية التي خلفتها جائحة كورونا عبر مبادرات متنوعة فاقت تكلفتها 220 مليار ريال مما استوعب لحد كبير أضرار هذه الأزمة وبما أن اقتصادنا ينتقل لطور جديد مع رؤية 2030 التي تهدف إلى رفع مساهمة القطاع الخاص بالناتج المحلي إلى 65 في المائة فإن القيام بفحص حالة الشركات المثقلة بديون وعمل اختبارات تحمل لها سيكون له دور كبير بتعزيز قوة الاقتصاد والقطاع الخاص بتحجيم ضرر هذه الشركات المستقبلي خصوصاً أن بعض الشركات القليلة جداً منذ سنوات طويلة باتت معروفة بكثرة خفض رؤوس أموالها ومن ثم طلب تمويل جديد عبر طرح أسهم أو الاتجاه للاقتراض دون أن تتغير أوضاعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.