أمير تبوك يستقبل مدير فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة    الفيصل يهنئ الفائزين بجائزة الملك خالد    أمين جدة يدشن فعاليات اليوم العالمي للتطوع    تدشين 18 فريق تطوعي في تعليم تبوك    بيشة الأبرد ب6 درجات مئوية    لجان الشورى تدرس تقارير الأداء السنوية لعدد من الأجهزة الحكومية    «الصحة»: 45 إصابة جديدة ب«كورونا» ووفاة واحدة وتعافي 72 حالة    محافظ الخرج يدشّن حملة التشجير في مدن وقرى المحافظة    البحرين : الترابط الاقتصادي مع السعودية يسرع في وتيرة التعافي    وزير الشؤون الإسلامية يرعى ملتقى الأئمة والدعاة والخطباء والمراقبين بمنطقة عسير    وزير الشؤون الإسلامية يفتتح ملتقى الأئمة والخطباء بعسير    اختتام أعمال منتدى اليوم الدولي لمكافحة الفساد 2021    الصحة العالمية تحذر: الخطر الأكبر على غير المطعمين    رئيس مجلس الشورى يستقبل سفير جمهورية العراق لدى المملكة    استكمالا للجولة الخليجية.. ولي العهد يزور اليوم البحرين وغداً الكويت    شرطة عسير: ضبط 93 كغم من القات المخدر مخبأة داخل مركبة في بيشة    رسمياً.. الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيساً لاتحاد اللجان الأولمبية العربية حتى 2024    الفتح يتدرب على فترتين.. وفيريرا يُركز على التكتيك    "حساب المواطن" يوضح تفاصيل الدعم لدفعة شهر ديسمبر    في السعودية.. تحذير أمني عالٍ جداً.. ثغرات في «واتساب» لأجهزة «أندرويد»    أمير تبوك يستقبل الرئيس التنفيذي لنيوم    "الأرصاد": (11) راداراً بحرياً ومحطات رصد عائمة لتمكين الأرصاد من خدمة قطاع النقل والملاحة البحرية في المملكة    آل الشيخ يزور مسجد النصب التاريخي بعسير    #صحة_الباحة تُنفذ أكثر من 700 جولة رقابية على المنشآت الصحية    مولر: برشلونة لم يتمكن من مقاومتنا    تغريدات خادم الحرمين تشهد تفاعلاً واسعاً على «تويتر»    نحو رؤية 2030 .. "هيئة المساحة" تُدشّن مبادرة قاعدة المعلومات الجيولوجية الوطنية    أمير قطر يلتقي بالرئيس الأرميني    الإمارات تسجّل 60 إصابة جديدة بكورونا    "سعود الطبية" تقيم فعالية "قلبك يستاهل"    مطالبات بتمديد مهلة الطلبات ب "إحكام".. وهاشتاق بعد مشاكل تقنية تُربك المتقدمين    #وزير_الشؤون_الإسلامية يشيد بجهود #ولي_العهد في العناية بالمساجد التاريخية    سمو أمير منطقة الجوف يستقبل نائبة السفير البريطاني    جرحى في قصف صاروخي حوثي استهدف مخيماً للنازحين في مأرب    الاطاحة بثلاثة من الاهداف الارهابية المهمة بعملية استخباراتية في بغداد    السعودية: آفاق وفرص سانحة في العلاقات التجارية مع قطر    وزير الداخلية يشكر فيصل بن مشعل لتحقيق امارة القصيم النطاق الأخضر في "كفاءة الإنفاق "    قوات الاحتلال تعتقل سبعة فلسطينيين من نابلس    زلزال قوته 6 درجات يضرب اليابان    اتفاقية تعاون مشترك بين هيئة الصحفيين السعودية وجمعية الصحفيين الإماراتية    الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري يستقبل سفير جمهورية الكاميرون    الوضع ليس جيداً.. إصابة 8 لاعبين في توتنهام بفيروس كورونا    بالصورة.. ولي العهد يدون انطباعاته عن إكسبو بخط يده.. تعرّف على ما كتبه    انخفاض الحرارة في الشمالية و حائل والقصيم و غيوم جزئية على معظم المناطق    بالفيديو.. "الصحة" توضح أبرز أعراض الإنفلونزا الموسمية وكيفية الوقاية منها    غداً .. انطلاق "قفز السعودية" .. بمشاركة فرسان عالميين    «الداخلية» تستعرض جهودها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل    أمير جازان يوجه بتكريم الممرضة منقذة مصابي الحادث المروري.. ما قصتها؟    يمتلك 500 رأس من الغنم لكن ليست للتجارة.. هل عليه زكاة؟        «فيلم العُلا» يشارك مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الافتتاحية            طلاق المشاهير يرتفع.. وخبيرة نفسية تعزو السبب لمواقع التواصل            الياباني ساجاوارا.. على خطى والده    وزير الشؤون الإسلامية للدعاة: أدوا واجبكم في الدعوة للتوحيد والعقيدة الصافية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أفكار ورؤى... في طريق التنمية
نشر في الجزيرة يوم 16 - 03 - 2019

إن هذا الكتاب ليس كتابا علميا توثيقيا للتنمية في المملكة العربية السعودية ولا يتطرق إلى التنمية بمفاهيمها ومجالاتها وأنواعها وأشكالها ونماذجها ومنهجيتها العلمية، إنما هو مجموعة مواضيع تشمل أفكارا ورؤى تنموية متناثرة طرحها المؤلف في أوقات مختلفة وبمناسبات متعددة بعضها نشر في أوعية إعلامية مختلفة، بعضها أصبح واقعا ملموسا والبعض الآخر قد يأتي الوقت المناسب لتبنيها، وفيه رصد لجزء من حركة تنموية شاملة واستثنائية في جوانب التنمية البشرية والبنية التحتية والأساسية للدولة عايش مراحلها وتفاصيلها المؤلف منذ بدايتها من خلال مشاركته في تأسيس إحدى الجامعات الحكومية وعضويته في مجلس الشورى ومجالس ولجان وجمعيات وأعمال عديدة أخرى (2005-2018م)، وهي حقبة قصيرة ثرية من الحراك التنموي المستمر الذي تجاوز ثماني عقود.
ارتبطت الفترة (2005- 2015م) بمرحلة حكم الملك عبدالله بن عبدالعزيز - طيب الله ثراه - أطلق عليها البعض الطفرة الاقتصادية التنموية الثانية للطفرة الاقتصادية التنموية الأولى في السبعينات من القرن الميلادي الماضي (1975- 1985م). هذه الفترة كانت زاخرة بالمشاريع التنموية العملاقة، التي كان لها أثر كبير في رفع المستوى المعيشي والبيئي لأبناء المملكة كافة، منها: المدن الجامعية، المدن الطبية، المدن الاقتصادية، المدن الصناعية، مدن المعرفة، مشروعات القطارات (المترو)، مشروعات سكك الحديد، مشروعات المطارات، مشاريع الحرمين الشريفين، برامج تطوير التعليم، تطوير العدل، برنامج الابتعاث الخارجي والداخلي ومبادرات أخرى. هذه الطفرة التنموية الثانية سعت إلى تحقيق التنمية المتوازنة بين المناطق محورها بناء الإنسان والإيفاء باحتياجاته ورفاهيته.
أسست المشاريع التنموية في عهد الملك عبدالله للانطلاقة التنموية الإستراتيجية الكبرى (رؤية المملكة 2030) الذي أعلنها الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في 2016 وعرابها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز التي هي بمثابة طفرة تنموية ثالثة (خطة ما بعد النفط) قوتها الحقيقية الشباب ومرتكزها الرئيس الإبداع والابتكار.
فمنذ تسلم الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم في يناير (كانون الثاني) 2015 الحراك التنموي زاد بوتيرة متسارعة دون توقف، منها إصدار العديد من القرارات النوعية ذات العلاقة بالتشريعات والتنظيمات والسياسات العامة التي تدفع بالتنمية إلى الأمام، فيما تحولت الدولة إلى ورشة عمل كبرى، شمل التطوير والتحديث في جميع الجوانب المختلفة، وتواصلت عملية الإصلاح الهيكلي لجميع أجهزة الدولة ومؤسساتها، وتهيئة البيئة المناسبة للأجيال القادمة، فمن تلك القرارات الإستراتيجية ذات البعد التنموي إنشاء مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية الذي يرأسه الأمير محمد بن سلمان، الأمير الشاب ذو الطموح التنموي العالي وصاحب الرؤية القيادية والإدارية الثاقبة. الحكومة في سباق مع الزمن من أجل نظام أفضل في كفاءة الأداء والإنفاق ليسهم في التخلص من البيروقراطية التي تشكل عائقا للتنمية وتثقل كاهل حكومات العالم الثالث، نظام تعمل من خلاله وزارات وأجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة كمنظومة واحدة.
يحتوي الكتاب على سبعة فصول، الفصل الأول يلقي الضوء على حقبة حكم الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجزء من حكم الملك سلمان بن عبدالعزيز متضمن لمحة عن دور قيادات المملكة العربية السعودية ذات الرؤية التنموية الثاقبة والطموحة التي تمثل «أكسير» التنمية منذ أن أرسى الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- طيب الله ثراه- دعائم الأمن والتنمية، والإنجازات التي تحققت وما تزال في عهد أبنائه الملوك والأمراء.
أما في الفصل الثاني فقد تم استعراض التوجهات التنموية الاستراتيجية والمواضيع ذات العلاقة بالتنمية المتوازنة.
وتناول الفصل الثالث المجالس الوطنية كونها شركاء في التنمية، والتوجه نحو إشراك المرأة والشباب في صناعة القرارات الوطنية التنموية. أما الفصل الرابع فقد انصب على دور الجامعات ودورها في التنمية كونها المعنية بالتنمية البشرية ودورها الرئيسي في البحث والتطوير، حيث أن الجامعات هي الفضاءات التي تتوافر فيها مقومات تفعيل أبعاد التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية.
أما الفصل الخامس والسادس فقد كرّسا لموضوعات العصر من صناعة وتقنية وابتكارات ودورها في التنمية الشاملة التي هي بمثابة رأس الحربة لتحقيق تنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني بالإضافة للتطرق لتحديات تلك التقنيات والابتكارات وكيفية تعظيم الفائدة منها لتنمية مستدامة.
وأخيرا تم عرض بعض المواضيع المتفرقة في الفصل السابع التي تدور في فلك وهامش التنمية منها ما له علاقة بالتنمية الثقافية، مختتما تلك المواضيع بموضوع عن فقيدة المؤلف ودورها العظيم في مسيرته وتنميته الثقافية والعلمية والعملية.
** **
- د. حامد بن ضافي الوردة الشراري


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.