المملكة تعيد تعريف التنافسية غير النفطية    تحويل الفشل إلى نقطة انطلاق    مستويات قياسية لأسواق الدين العالمية    هل ستقفز من الهاوية؟    ما بين الواقع والطموح.. اللاعب السعودي أمام منعطف حاسم    تجارب تشغيلية لمتطوعي كأس آسيا تحت 23 عامًا «2026 السعودية»    المحاكم من عامة إلى متخصصة    قوة تُغيّر الواقع دون ضجيج    الملد.. قريةٌ تعلو الصخر    مبدعون ودعتهم الأوساط الثقافية عام 2025    الإكثار من الماتشا خطر صحي يهدد الفتيات    هل تستطيع العقوبات تغيير مسار الصراع؟    المملكة توزّع (178) سلة غذائية في مدينة طالقان بأفغانستان    ترامب: أتناول جرعة أسبرين أكبر مما يوصي بها الأطباء    بلغاريا تنضم رسمياً لمنطقة اليورو وتلغي عملتها الوطنية «الليف»    ينبع تشهد مؤتمر "الجيل السعودي القادم" في عامه الثاني ضمن فعاليات رالي داكار السعودية 2026    البرازيل: المحكمة العليا تأمر بإعادة بولسونارو للسجن بعد خروجه من المستشفى    "هيكساجون" أكبر مركز بيانات حكومي في العالم في الرياض    إحباط تهريب (85,500) قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي في عسير    أمير الشرقية يدشّن محطتي تحلية المياه ومنصة «خير الشرقية»    متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا "2026 السعودية" يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة    رئيس مجلس إدارة نادي الإبل يزور معرض إمارة منطقة الرياض المشارك بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل العاشر    الهلال يدرس التعاقد مع لاعب انتر ميلان    محافظ الطائف يدشّن مسابقة بالقرآن نسمو 2 دعمًا لحفظ كتاب الله وترسيخ القيم القرآنيه    نائب أمير الشرقية يطلع على مبادرة "مساجدنا عامرة" و يطلع على أعمال جمعية "إنجاب"    فريق طبي ب"مركزي القطيف" يحقق إنجازا طبيا نوعيا بإجراء أول عملية استبدال مفصل    بنك فيجن يعزز حضوره في السوق السعودي بالتركيز على العميل    الأطفال يعيدون رواية تراث جازان… حضورٌ حيّ يربط الماضي بجيل جديد في مهرجان 2026    المغرب تجدد دعمها للحفاظ على استقرار اليمن ووحدة أراضيه    السعودية وتشاد توقعان برنامجا تنفيذيا لتعزيز التعاون الإسلامي ونشر الوسطية    نزاهة تحقق مع 466 مشتبها به في قضايا فساد من 4 وزارات    حرس الحدود يشارك في التمرين التعبوي المشترك «وطن 95»    إرشادات أساسية لحماية الأجهزة الرقمية    أمير القصيم يزور معرض رئاسة أمن الدولة    «عالم هولندي» يحذر سكان 3 مدن من الزلازل    تلويح بالحوار.. وتحذير من زعزعة الاستقرار.. الاحتجاجات تتسع في إيران    تخطى الخلود بثلاثية.. الهلال يزاحم النصر على صدارة «روشن»    ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يناقشان تطورات الأحداث    ارتفاع السوق    34.5 % نمو الاستثمار الأجنبي في المملكة    في 26 أولمبياد ومسابقة آيسف العالمية.. 129 جائزة دولية حصدها موهوبو السعودية    علي الحجار يقدم «100 سنة غنا» غداً الجمعة    "التعاون الإسلامي" تجدد دعمها للشرعية اليمنية ولأمن المنطقة واستقرارها    أكد أن مواقفها ثابتة ومسؤولة.. وزير الإعلام اليمني: السعودية تحمي أمن المنطقة    طالب إسرائيل بالتراجع عن تقييد عمل المنظمات.. الاتحاد الأوروبي يحذر من شلل إنساني في غزة    زوّجوه يعقل    أطول كسوف شمسي في أغسطس 2027    مسابقة أكل البطيخ تودي بحياة برازيلي    عملية لإطالة عظم الفخذ لطفل    إجماع دولي على خفض التصعيد ودعم الحكومة اليمنية    أول عملية لاستبدال مفصل الركبة باستخدام تقنية الروبوت    نائب أمير تبوك يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية طفلي الطبية بالمنطقة    تكليف عايض بن عرار أبو الراس وكيلاً لشيخ شمل السادة الخلاوية بمنطقة جازان    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تنظّم حفل اعتماد الدفعة الأولى من الاعتماد البرامجي    «وطن 95».. تعزيز جاهزية القطاعات الأمنية    فلما اشتد ساعده رماني    باحثون يطورون نموذجاً للتنبؤ بشيخوخة الأعضاء    خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يعزيان أسرة الخريصي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فكرة الجنادرية انبثقت من الرغبة في تطوير سباق الهجن السنوي الذي كسب شهرة وطنية وإقليمية
في استعراض للجنادرية في دوراتها الخمس عشرة السابقة
نشر في الجزيرة يوم 17 - 01 - 2001

بمشيئة الله تعالى تبدأ اليوم الاربعاء نشاطات المهرجان الوطني السادس عشر للتراث والثقافة الذي ينظمه الحرس الوطني في الجنادرية وسيكون المهرجان باذن الله امتدادا رائعا للمهرجانات السابقة ليجسد الماضي في ثوب حضاري جديد.
ويعد المهرجان الوطني للتراث والثقافة وفقا لتقرير أوردته وكالة الأنباء السعودية بمناسبة بدء الدورة السادسة عشرة للجنادرية يعد مناسبة تاريخية في مجال الثقافة ومؤشراً عميق الدلالة على اهتمام قيادتنا الحكيمة بالتراث والثقافة والتقاليد والقيم العربية الأصيلة.
كما يعد اقامة المهرجان مناسبة وطنية يمتزج في نشاطاته عبق تاريخنا المجيد بنتاج حاضرنا الزاهر ومن أسمى أهداف هذا المهرجان التأكيد على هويتنا العربية الاسلامية وتأصيل موروثنا الوطني بشتى جوانبه ومحاولة الابقاء والمحافظة عليه ليبقى ماثلا للأجيال القادمة.
وتوطئة لتحقيق هذا المنال السامي ذللت حكومتنا الرشيدة الصعاب ووضعت جميع الامكانات اللازمة في مختلف القطاعات الحكومية رهن اشارة القائمين على تنظيم هذا المهرجان لتتسابق كافة القطاعات على المشاركة في النشاطات المعتمدة كل عام وذلك بتوجيه كريم من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني واشراف صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة.
وقد انبثقت فكرة المهرجان من الرغبة السامية في تطوير سباق الهجن السنوي الذي كسب ذيوعا على المستوى الوطني والاقليمي.
وبارك خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله فكرة اقامة المهرجان الذي يضم قرية متكاملة للتراث والحلي القديمة ومعارض للفنون التشكيلية والأدوات التي كان يستخدمها الانسان السعودي في بيئته قبل أكثر من خمسين عاماً.
نافذة على التاريخ
ويتضمن المهرجان أيضا بالاضافة الى سباقات الهجن عروضا للفنون الشعبية تمثل جميع مناطق المملكة وأمسيات ثقافية وادبية تلقى خلالها المحاضرات والقصائد العربية والأشعار الشعبية.
ويدل المهرجان الذي ينظمه الحرس الوطني في الجنادرية بتوجيه ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني يدل على تنامي رسالة الحرس الوطني الحضارية في خدمة المجتمع السعودي التي تواكب رسالته العسكرية في الدفاع عن هذا الوطن وأمنه واستقراره.
وتؤكد الرعاية الملكية الكريمة للمهرجان الأهمية القصوى التي توليها قيادة المملكة لعملية ربط التكوين الثقافي المعاصر للانسان السعودي بالميراث الانساني الكبير الذي يشكل جزءا كبيرا من تاريخ البلاد.
كما ان اهتمام ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني ورئيس اللجنة العليا للمهرجان أوصلت المهرجان الى شكله الحالي وكانت دافعا للعمل الدائب والمستمر لكل العاملين والمشاركين في المهرجان.
والمهرجان الوطني للتراث والثقافة ليس نافذة على التاريخ فحسب بل ان مكونات القرية الشعبية في الجنادرية ونشاطات المهرجان التي تقام بالقرية علامات مضيئة.
صانعو الملحمة
وعندما تهتم ادارة المهرجان بتخصيص حيز كبير للسوق الشعبي الذي يحوي المهن اليدوية والحرفية التي كان يمارسها المجتمع السعودي قبل النهضة المعاصرة فهي تعني بالتأكيد ايصال رسالة مهمة للجيل الجديد بأن أجدادهم قد صنعوا ملحمة رائعة في الكفاح والمثابرة والصبر.
والمهرجان الذي سيبدأ اليوم الاربعاء بمشيئة الله هو السادس عشر بعد خمسة عشر مهرجانا سبقته بدأ أولها عام 1405ه.
1405ه كانت البداية
ففي 2/7/1405ه افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز المهرجان الوطني الأول للتراث والثقافة واستمر حتى 13/7/1405ه.
وقد حقق المهرجان الأول من خلال نشاطاته المتنوعة أهدافه المرسومة في تأكيد الاهتمام بالتراث السعودي وتذكير الأجيال به وتوسيع دائرة الاهتمام بالفكرة والثقافة السعودية وكذلك الحفاظ على معالم البيئة المحلية بما تحمله من دروس وتجارب.
وأكد هذا النجاح أهمية التوسع في برنامج المهرجان حيث اصدر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده توجيهاتهما بتطوير المهرجان وذلك بانشاء قرية متكاملة للتراث تضم مجمعا يمثل كل منطقة من مناطق المملكة ويشتمل على بيت وسوق تجاري وطريق وبها معدات وصناعات ومقتنيات وبضائع قديمة.
ندوات ومحاضرات
وفي 2/7/1406ه افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز المهرجان الوطني الثاني للتراث والثقافة واختتم في 15/7/1406ه بعد اسبوعين من البرامج والنشاطات الثقافية والفنية والشعبية شهدها أكثر من نصف مليون زائر.
وفي هذا المهرجان نفذت اللجنة الثقافية عددا من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية شارك فيها عدد من الأدباء العرب وحضرها حشد من المفكرين والكتّاب العرب الذين دعاهم الحرس الوطني وبلغ عددهم من داخل المملكة وخارجها أكثر من مائة كاتب ومفكر.
ونفذت اللجنة الفنية برنامجا مكثفا في العروض الشعبية شاركت فيه ثلاث عشرة فرقة شعبية مثلت مختلف مناطق المملكة في حين نفذت لجنة الأدب الشعبي برنامجا يوميا مسائيا شارك فيه أكثر من مائتي شاعر.
وقامت لجنة التراث الشعبي بالتنسيق مع أصحاب الحرف القديمة واصحاب المقتنيات والجامعات والهيئات والمؤسسات الحكومية بعرض المهن القديمة والمقتنيات التراثية في سبعة وخمسين دكاناً بالاضافة الى اثني عشر معرضا.
الندوة الكبرى
وفي 18/7/1407ه افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز المهرجان الثالث واختتم في 2/8/1407ه.
وفي هذا المهرجان تقرر أن تنظم فيه وعلى مدى السنوات اللاحقة ندوة ثقافية كبرى يشارك فيها كبار المثقفين والمفكرين العرب وتهتم بالتراث الشعبي العربي وكافة تفرعاته وعلاقته بالفنون الأخرى.
وتخصص الندوة كل عام موضوعا معينا يقدم فيه الباحثون والمفكرون أوراق عمل ودراسات علمية متخصصة.
وكان موضوع الندوة في ذلك المهرجان هو الموروث الشعبي في العالم العربي وعلاقته بالابداع الفني والفكري نوقش فيها ست دراسات من كبار المتخصصين والباحثين العرب,كما تم في المهرجان اقامة أول جناح للصناعات الوطنية وكذلك اقيمت أول مسابقة للطفل السعودي تهتم بالتراث الشعبي السعودي.
وجرى في هذا المهرجان اضافة بعض الانشاءات الجديدة واجريت بعض التعديلات والتحسينات على موقعه حيث تمت توسعة السوق الشعبي بمساحة قدرها ألفا متر مربع من أجل استيعاب أكبر عدد ممكن من المعارض وبالاضافة الى ذلك تم انشاء صالة للنشاطات الثقافية بمساحة الفي متر مربع.
وأقيم في المهرجان لأول مرة عرض للأزياء النسائية القديمة في أيام زيارة النساء.
دول الخليج تشارك
وفي 12/8/1408ه افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز المهرجان الوطني الرابع للتراث والثقافة واستمر لمدة اسبوعين.
وشاركت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لأول مرة في نشاطات هذا المهرجان وعرضت في هذا المهرجان 60 مهنة وحرفة شعبية من أربع وعشرين منطقة من مناطق المملكة كما أقيم 23 معرضا للجهات والمؤسسات الحكومية قدمت فيه نماذج من تلك الجهات وبعض المقتنيات والتحف القديمة.
كما أقيم في جانب من السوق الشعبي أول معرض للكتاب السعودي شاركت فيه ست عشرة هيئة حكومية واقليمية وكذلك 22 دار نشر سعودية بالاضافة الى مشاركة دولة قطر بعدد من المطبوعات.
وتم في ذلك المهرجان انشاء مبنى دائم للهيئة الملكية للجبيل وينبع ليكون مقرا ومعرضا لمشاركاتها وأجزاء من نشاطاتها وأعمالها.
كما جرى في المهرجان لأول مرة عرض في الفروسية قدمه 83 خيالا طيلة أيام المهرجان.
وكان موضوع الندوة في ذلك المهرجان هو الفن القصصي وعلاقته بالموروث الشعبي عقد لها ست جلسات نوقش فيها ست ورقات عمل من المثقفين والأدباء السعوديين والعرب وشارك في مناقشتها 28 أديبا ومفكرا سعوديا وعربيا ومستشرقا.
حضور مميز
وفي 1 شعبان 1409ه افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز المهرجان الوطني الخامس للتراث والثقافة واختتم في 15 شعبان 1409ه.
وقد حفل هذا المهرجان الذي شهد حضورا جماهيرياً قويا بالبرامج والنشاطات المتنوعة الثقافية منها والفنية والتراثية.
وأقيم في هذا المهرجان لأول مرة معرض للوثائق يضم عددا من الوثائق السياسية والاجتماعية والتاريخية تبرز بوضوح بعضا من تاريخ المملكة وكفاح جلالة الملك عبدالعزيز يرحمه الله .
وشهد المهرجان من جانبه الثقافي ست ندوات وأمسيتين شعريتين ومحاضرتين.
وكانت الندوات عن ظاهرة العودة العالمية للتراث والانتفاضة الفلسطينية والمخدرات وثقافتنا والبث الإعلامي العالمي والحركات الاسلامية المعاصرة بين الإفراط والتفريط .
كما تميز المهرجان بحضور مسرحي حيث اثبت فيه المسرح السعودي قدرته على التفاعل مع قضايا التراث والمجتمع.
ومن جانب النشاط الثقافي في المهرجان معرض الكتاب الذي زاره حوالي مائة وخمسين ألف زائر وشاركت فيه 36 دار نشر و20 هيئة حكومية.
وتنوعت النشاطات الرياضية في المهرجان وتميزت بأنها ذات طبيعة رياضية قديمة تحيي ألوان التسلية التي يقضي بها اجدادنا أيامهم حيث اشتملت المنافسات الرياضية على سباق الهجن السنوي الكبير وعلى الألعاب الشعبية وعروض الفروسية التي أداها فرسان الحرس الوطني.
وتجسدت في القرية الشعبية نماذج استوحيت من البيئة القديمة للمجتمع السعودي ففي الجهة المواجهة للسوق الشعبي قامت الجمال بعمل يومي لجلب الماء من البئر بواسطة السواني.
وأقيمت قبالة السوق أيضا منظومة طويلة من المعارض التراثية ومعارض المقتنيات التي شاركت بها الهيئات الحكومية والقطاع الخاص.
كما أقام هذا المهرجان معرضاً كبيراً للفنون يحتوي على لوحات ورسومات للفنانين السعوديين.
290 ألف زائر لمعارض الكتاب
وفي 3/8/1410ه افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني المهرجان الوطني السادس نيابة عن خادم الحرمين الشريفين واختتم في 17/8/1410ه.
وقد حفل هذا المهرجان علاوة على نشاطاته السنوية المعهودة بمزيد من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية لاقت اقبالا جماهيريا كبيرا.
ففي المجال الثقافي كانت الندوة الثقافية الكبرى عن النص المسرحي وهي الحلقة الثالثة في سلسلة الندوات التي تقام في المهرجان كل عام حول محور رئيسي هو الموروث الشعبي في العالم العربي وعلاقته بالابداع الفكري والفني وتوجت الندوة في ختام أعمالها باعلان بيان الجنادرية الذي نوه فيه المشاركون من الأدباء والمفكرين العرب والمسلمين بما يبذله الحرس الوطني من جهود في تطوير الحركة الثقافية.
كما شهد المهرجان في المجال الثقافي ندوات فكرية وأمسيات شعرية شارك فيها عدد من الشعراء البارزين.
وفي هذا المهرجان بلغ عدد زوار معرض الكتاب مائتين وتسعين ألف زائر وزائرة.
وحظي المهرجان بحضور مسرحي جيد أثبت قدرة المسرح السعودي على التعبير عن قضايا المجتمع وتراثه.
وفي قاعة العروض شاهد الجمهور طوال ايام المهرجان جميع العروض الشعبية المعروفة في المملكة التي قدمتها فرق الفنون الشعبية بمناطق المملكة.
وضمن النشاط الرياضي اقيم خلال المهرجان سباق بالكراسي للمعوقين وأقيمت مسابقة ماراثون الجنادرية على مضمار سباق الهجن شارك فيه أكثر من ثلاثمائة متسابق.
كما شاهد زوار المهرجان الدياسة والطريقة القديمة لعصر السمسم التي كانت تتم بواسطة دوران الجمل حول العصارة.
الموروث الشعبي
وفي 9/8/1412ه رعى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفل افتتاح المهرجان الوطني السابع للتراث والثقافة الذي اختتم يوم 23/8/1412ه.
واشتمل المهرجان على نشاطات متنوعة ثقافية وفنية وتراثية وسباقات للهجن شهدت اقبالا جماهيريا كبيرا.
وضمن نشاطات المهرجان أقيمت الندوة الثقافية الكبرى عن الموروث الشعبي وأثره على الابداع الفكري والفني واشتملت على عدد كبير من الجلسات وأوراق العمل والمحاضرات شارك فيها المفكرون والأدباء من المملكة والوطن العربي.
كما اشتملت النشاطات الثقافية على عروض مسرحية ومعرض للكتاب ومعرض للوثائق التاريخية وأمسيات شعرية بالاضافة الى ذلك اشتمل المهرجان على مسابقة للأطفال وبعض الألعاب الشعبية وعرض للحرف اليدوية وشعر الرد.
عروض وفلكلورات
وفي 15/10/1413ه رعى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفل افتتاح المهرجان الوطني الثامن للتراث والثقافة بالجنادرية والذي اختتم في 29/10/1413ه.
وقد تضمن المهرجان الوطني الثامن العديد من الجوانب والنشاطات المسرحية والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والندوات والمحاضرات وغيرها من النشاطات الأخرى.
الفن والثقافة
وفي 18/10/1414ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني التاسع للتراث والثقافة بالجنادرية الذي اختتم يوم 30/10/1414ه.
وقد شهد المهرجان عدداً كبيراً من البرامج والنشاطات المتنوعة الثقافية منها والفنية والتراثية كما شهد اقامة معرض للكتاب على أرض الجنادرية اسهاما منه في اثراء البعد الفكري والثقافي للمهرجان.
نشاطات نسائية
وفي 21/5/1415ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني العاشر للتراث والثقافة.
وقد شمل المهرجان العاشر بالاضافة الى نشاطاته السنوية المعهودة مزيدا من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي حظيت باقبال جماهيري كبير.
وجاء برنامج النشاط الثقافي حافلا بالندوات الثقافية والفكرية والمحاضرات والأمسيات الفنية والثقافية التي تناولت وناقشت متغيرات الوطن العربي والاسلامي وبحثت في أحوال العرب والمسلمين والتحديات الثقافية والفكرية التي تواجههم في الوقت الراهن.
كما أتاح المهرجان العاشر المجال للمرأة للمشاركة والاسهام في نشاطاته الثقافية الى جانب ذلك أقيم معرض للكتاب ومعرض للوثائق والصور التي بلغت نحو ثلاثمائة وثيقة وأكثر من 120 صورة.
وشملت وثائق المعرض عددا من الرسائل التي تبودلت في عهد الملك عبدالعزيز يرحمه الله مع عدد من الأمراء والوزراء ورجال الدولة اضافة الى عدد من المعاهدات والاتفاقات.
أكبر ندوة فكرية
وفي 17/10/1416ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني الحادي عشر للتراث والثقافة.
وقد شملت نشاطات هذا المهرجان جوانب متعددة هي مسابقة القرآن الكريم وسباقات الهجن والفروسية والنشاط الثقافي الذي تضمن الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية والنشاط الفني الذي شمل أوبريت الافتتاح والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والفنون التشكيلية بالاضافة الى النشاط التراثي بأوجهه المختلفة.
وتميز النشاط الثقافي للمهرجان الوطني الحادي عشر باقامة أكبر ندوة فكرية حول الإسلام والغرب.
ولعل الجديد في هذه الندوة مشاركة مفكرين من الغرب ممن عرفوا بالطرح الموضوعي العلمي يقابلهم عدد من مفكري الإسلام وعلمائه.
مسابقات القرآن الكريم
وفي 26/10/1417ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني الثاني عشر للتراث والثقافة.
وحفل هذا المهرجان بالاضافة الى نشاطاته السنوية المعهودة بالكثير من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي تميزت باقبال جماهيري كبير فمن مسابقة القرآن الكريم الى سباقات الهجن والفروسية الى النشاط الثقافي الذي تضمن الندوات والمحاضرات اضافة الى النشاط الفني الذي شمل أوبريت الافتتاح والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والفنون التشكيلية كما شاركت الفرقة الوطنية القطرية للفنون الشعبية في المهرجان لأول مرة.
وتميز النشاط الثقافي للمهرجان الوطني الثاني عشر باقامة عدد كبير من الندوات والمحاضرات شارك فيها نخبة من رجال الفكر والاقتصاد والسياسة تركزت حول الإسلام والغرب.
كما شهد دور المرأة في نشاط المهرجان الوطني للتراث والثقافة تطورا ملموسا حيث لم يقتصر الأمر على مشاركة المرأة التراثية والفلكلورية خلال هذا المهرجان بل تطور دورها حتى اصبح لها نشاط ثقافي تشرف عليه وتعده اللجنة الثقافية في المهرجان شمل الندوات والمحاضرات المختلفة.
إقبال جماهيري
وفي 6/11/1418ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني الثالث عشر للتراث والثقافة.
وقد حفل المهرجان الثالث عشر بالاضافة الى نشاطاته السنوية المعهودة على مزيد من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية والتي حظيت باقبال جماهيري كبير.
وجاء برنامج النشاط الثقافي حافلا بالندوات الثقافية والفكرية والمحاضرات والأمسيات الفنية والثقافية.
كما أتاح المهرجان الثالث عشر المجال للمرأة للمشاركة والاسهام في نشاطاته الثقافية المتعددة والمتنوعة الى جانب ذلك أقيم معرض للكتاب ومعرض للوثائق والصور.
المهرجان - المئوية
وفي 6/11/1419ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني الرابع عشر للتراث والثقافة.
وأتى المهرجان الوطني الرابع عشر للتراث والثقافة امتدادا للمهرجانات السابقة وحدثا استثنائيا في كل شيء حيث تزامن مع مناسبة عزيزة على كل مواطن في هذه البلاد المعطاءة وهي الذكرى المئوية لتأسيس المملكة العربية السعودية على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود رحمه الله لتأخذ نشاطات المهرجان بعدا تنظيميا وبرامجيا وتجهيزياً ونشاطيا مختلفا يتواكب وحجم المناسبة الخالدة.
وحيث ان هذا المهرجان أقيم في ذكرى تأسيس الدولة على يد الملك عبدالعزيز ورجاله الأفذاذ لذلك توشح بهذه المناسبة المئوية وتمحورت كل نشاطاته حولها.
وقد تضمن برنامج المهرجان أوبريتا تحت عنوان فارس التوحيد والعرضة السعودية.
وهو ملحمة شعرية غنائية وحدث فني استثنائي لما جسده من ملحمة الجهاد والتوحيد والبناء في عرض درامي مثير تكامل فيه الابداع الشعري والتقنية المتعددة في الاخراج والابهار.
وكان هذا العمل الفني الكبير عبارة عن مسرحية شعرية غنائية استعراضية صاغها كلمة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن وصاغها لحنا الفنان محمد عبده وأداها كل من طلال مداح ومحمد عبده وعبادي الجوهر وعبدالمجيد عبدالله.
وقد امتزجت في هذا الأوبريت الدراما المسرحية بالكلمة الشعرية في مشاهد بانورامية تتألف من 33 لوحة وشارك فيها 20 ممثلا ومجاميع بشرية عددهم 1000 شخص في مشهد الختام وتوزع هذا العدد الكبير بين ممثلين وكومبارس وفرق شعبية استعراضية.
وقام باخراج هذا العمل تلفزيونيا المخرج مايكل باركر فيما قام بالجوانب الفنية لهذا العمل الدرامي الفنان الممثل راشد الشمراني واستغرق العرض ساعة و35 دقيقة.
كما ضم المهرجان الوطني الرابع عشر عددا من الأجنحة للفن التشكيلي والنشاط النسائي والاصدارات وكلها تحاكي المناسبة وتتفاعل معها.
وقد تفاعلت الكثير من المحطات الفضائية مع الحدث التاريخي الكبير الذي تعيشه المملكة العربية السعودية بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسها وأبدت رغبتها في المشاركة لتغطية نشاطات المهرجان الوطني الرابع عشر للتراث والثقافة وقامت أربع محطات فضائية بتغطية نشاطات وفعاليات هذا المهرجان وهي مركز تلفزيون الشرق الأوسط أم بي سي ومحطة تلفزيون المستقبل وراديو وتلفزيون العرب ايه آر تي والمحطة اللبنانية للإرسال ال بي سي التي أقامت خيمة فضائية في الجنادرية وبثت على الهواء مباشرة في فترتين يوميا.
الرياض عاصمة الثقافة
وفي يوم الأربعاء 26 شوال 1420ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني المهرجان الوطني الخامس عشر للتراث والثقافة بالجنادرية.
وقد أقيم خلال فترة فعاليات المهرجان التي استمرت اسبوعين عدة نشاطات بدأت بسباق الهجن الكبير مروراً بالندوات والمحاضرات الثقافية والفكرية والعروض المسرحية والأمسيات الشعرية حيث تزامنت اقامة المهرجان مع احتفال الرياض بعاصمة الثقافة العربية لعام 2000م والذي جسد الدور الريادي الذي تحتله المملكة في المجال الثقافي مما زاد من سخونة وحدة النشاط الثقافي.
ففي القرية الشعبية بالجنادرية حظي المهرجان بمشاركات فاعلة من كافة مناطق المملكة التي تشارك بأجنحة للتعريف بالمناطق وتراثها ومقدراتها حيث كان من أبرزها جناح المدينة المنورة والذي كان على شكل معماري ينم عن أصالة المنطقة كما شهد مهرجان الجنادرية الخامس عشر مشاركة دارة الملك عبدالعزيز في جناح أبرزت فيه المقتنيات الخاصة بالملك عبدالعزيز رحمه الله ولوحات تعريفية بالدارة وأهدافها ومنجزاتها بالاضافة الى مشاركة مكتبة الملك عبدالعزيز وكذلك الادارات والمؤسسات الحكومية.
على الجانب الآخر شهد النشاط الثقافي في جنادرية الخامس عشر عدة ندوات ومحاضرات وأمسيات شعرية كان أبرزها اختيار موضوع الإسلام والشرق محوراً رئيسياً له.
وشهد النشاط الثقافي بالجنادرية خمس عشرة مشاركة نسائية من خلال النشاط النسائي الذي أقيم على قاعات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة حيث كان من أبرزها ندوة أقيمت تحت عنوان المرأة المسلمة من أدبيات النهضة والتنوير نقد وتقويم وكذلك ندوة الأسرة المسلمة من خضم العولمة والذي جسد ما تملكه المرأة السعودية من قدرة على العطاء الفكري والأدبي والعلمي والثقافي بشكل واضح أثلج الصدر.
وقد قدر عدد زوار المهرجان الوطني الخامس عشر للتراث والثقافة منذ افتتاحه يوم الاربعاء 26 شوال 1420ه الى آخر يوم وهو الخامس من ذي القعدة من عام 1420ه أكثر من مليون وستمائة ألف زائر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.