يطلق برنامج «الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب» في الدمام، قريباً، ناديًا خاصًا للمكفوفات، وتنظيم دورات تدريب وتأهيل لهن، مدتها ستة أشهر، لتعلم مهارات الحياة. وقالت مديرة المكتب النسوي في البرنامج منى الطعيمي: «إن هذه المبادرة تأتي ضمن مبادرات عدة لتأهيل شباب المنطقة الشرقية على مهارات الحياة، وخلق جيل قادر على مواجهة متطلبات الحاضر والمستقبل، وتلبية حاجات سوق العمل في عصر العولمة». وأوضحت الطعيمي أن البرنامج «يبحث عن بيانات المكفوفات، لاستكمال العدد المطلوب لإنطلاق الدورات، بهدف دمج هذه الفئة في المجتمع، وجعلها قادرة على الاعتماد على نفسها، والاستفادة من جهودها في التنمية. كما يهدف النادي إلي بث روح العمل والإنتاجية اجتماعياً بين الفتيات السعوديات، وإيجاد قناة للتواصل بينهن وبين المسؤولين». كما أوضحت أن أهداف النادي تتمثل في «الاهتمام بشؤون المكفوفات، وإتاحة الفرصة لهن لتبادل الخبرات، ودعم احتياجاتهن وبناء الثقة في النفس، وإقامة الدورات والمحاضرات التنموية والإدارية والحرفية، وأيضاً إقامة معرض لبيع منتجاتهن اليدوية يوم حفلة تخرج المكفوفات، وإقامة برامج ترفيهية مثل: مبارزات شعرية وفن الخطابة والإلقاء، وتقديم عروض ومحاضرات معدة من قبل عضوات النادي، وإكساب المكفوفة مهارات تمكنها من الاندماج والمشاركة في سوق العمل، بما يتناسب مع إمكاناتها، من خلال دورة مكثفة تدريبية للحاسب لمدة ستة أشهر، تتخللها دورات مهنية في عدد من التخصصات منها: مهارات التسويق، والاستقبال، والاتصال الهاتفي، والحاسب الآلي، والطباعة السريعة، إضافة إلي دورات تطوير الشخصية مثل: تقدير الذات، والثقة في النفس، والتوكيدية، وقانون الجذب، والاسترخاء». وعن إدارة النادي، قالت الطعيمي: «تقوم عضوات من المكفوفات بإدارة النادي، بإشراف من البرنامج، ويكون مقرهن في البرنامج».