ما يؤرق المدرب مهدي علي الذي قاد لاعبي الجيل الحالي منذ أن كان معظم أفراده في صفوف منتخب الشباب الذي أحرز كأس آسيا عام 2008، هو بعض التفاصيل التي تؤثر في تحقيق الطموح الآسيوي، ولاسيما الحالة البدنية لصانع ألعاب العين عمر عبدالرحمن، إذ غاب الأخير عن الملاعب منذ ال23 من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، بعد إصابته أمام منتخب السعودية في مباراة نصف نهائي كأس الخليج الأخيرة والتي خسرتها الإمارات (2-3)، قبل أن تحتل المركز الثالث لاحقاً بفوزها على عُمان (1-0). وتحضر المنتخب الإماراتي لخوض النهائيات القارية بمباراة ودية واحدة نظراً لمشاركته في «خليجي 22»، وكانت أمام الأردن وفاز بها بهدف وحيد، بينما يثق مهدي علي بالتشكيلة التي أختارها لخوض البطولة الآسيوية، والتي لم تحمل سوى مفاجأة واحدة تمثلت في عودة حارس مرمى الأهلي ماجد ناصر بعد غيابه عن صفوف «الأبيض» منذ عام 2011 لتعويض غياب علي خصيف الذي يخضع حالياً للخدمة العسكرية. كما يغيب المهاجم إسماعيل مطر بسبب الإصابة، لكن ذلك لا يشكل أية مشكلات للمدرب مهدي، الذي لم يعتمد على مهاجم الوحدة المخضرم كثيراً في دورة كأس الخليج الأخيرة، في ظل وجود أحمد خليل وعلي مبخوت، خصوصاً الأخير الذي يبدو حالياً في أفضل جاهزية عندما أحرز لقب هدّاف «خليجي 22» برصيد خمسة أهداف.