قال مركز معلومات يراقب عقوبات الإعدام إن عدد نزلاء السجون الأميركية الذين نفذت فيهم أحكام بالإعدام في عام 2014 تراجع إلى أدنى مستوى له منذ 20 عاماً، وسط قلق متزايد في شأن طرق تنفيذ أحكام الإعدام في الولاياتالمتحدة. وقال المركز في تقريره السنوي الذي يتضمن بيانات عن تنفيذ عقوبة الإعدام على المستوى الوطني الذي صدر أمس (الخميس)، إن "العمليات التي نفذت ضد 35 محكوماً هذا العام هي الأدنى منذ العام 1994". والمركز منظمة غير هادفة للربح مقره واشنطن وليس له موقف بشأن إلغاء عقوبة الإعدام. وأضاف التقرير أن "عدد الذين صدرت ضدهم أحكام بالإعدام تراجع أيضاً إلى 72 شخصاً حتى منتصف كانون الأول (ديسمبر)، وهو أدنى عدد منذ 40 عاماً". وقال التقرير إن حالات الإعدام التي حظيت باهتمام كبير وأُوقفت في ولايات أوهايو وأريزونا وأوكلاهوما، أدت إلى ما وصفه المركز "احتجاج وتأخيرات" تشير إلى قلق متزايد بين الجمهور في شأن طرق تنفيذ أحكام الإعدام. وتنفذ أحكام الإعدام في الولايات الثلاث يتم بالحقن المميت باستخدام مزيج جديد من العقاقير يستغرق وقتاً أطول من المعتاد. ويشير شهود حضروا تنفيذ إعدامات، إلى أن من أعدموا بهذه الطريقة كانوا يتألمون على ما يبدو.