أنا شاب مقدم على الزواج، لكنني أعاني من الداء السكري، وزوجة المستقبل على علم بهذا الأمر. أريد أن أعرف هل ينتقل مرض السكر إلى الأطفال حتماً؟ وإذا انتقل متى يظهر المرض عندهم؟ وما هي الاحتياطات التي يجب اتخاذها في هذا المجال؟ عبد الرحمن الأحمر - الداء السكري من النوع الأول، أي المعتمد على الأنسولين، ينتقل بالوراثة، لكن يجب أن تعرف أن إصابة أطفالك بالمرض ليست حتمية، فقد يزورهم المرض وقد لا يزورهم بتاتاً. وفي شكل عام يلوح الداء عادة في الأفق في سن المراهقة، لكنه قد يعلن عن نفسه في فترات أبكر. أما الاحتياطات الواجب اتخاذها فهي إخضاع الأولاد إلى فحوص دورية من أجل رصد المرض في أبكر وقت ممكن من أجل العلاج ومنع حدوث الاختلاطات. وفي ما يتعلق بالداء السكري النوع الأول أفادت دراسة أميركية نشرت في مجلة الداء السكري، بأن عدد حالات الإصابة به ارتفع كثيراً بين الأطفال تحت سن الخامسة في فيلادلفيا خلال عقدين، كما سجلت زيادات مماثلة في الولاياتالمتحدة وأوروبا. أما عن سبب هذه الزيادة فليس في جعبة العلماء ما يبرر هذا الأمر. أنا فتاة عمري 19 سنة، أعاني من مرض فقر الدم المنجلي. مشكلتي أنني أشكو من آلام في البطن والظهر وفي العظام والساقين، وأحياناً تضايقني هذه الآلام إلى درجة أنني لا أستطيع المشي، فكيف العمل لمنع هذه الآلام المزعجة؟ وهل من علاج يشفي من المرض؟ رانيا ع. - فقر الدم المنجلي هو مرض وراثي يحصل نتيجة خلل يصيب هيموغلوبين الدم، فيصنع نخاع العظم كريات حمراً غير طبيعية تأخذ شكل المنجل عند التعرض إلى ظروف معينة، وتكون هذه الخلايا قابلة للتكسر وتتحلل بعد فترة قصيرة من إنتاجها، وقد تعرقل مرور الدم أثناء عبورها الشعيرات الدموية، فتتسبب في آلام مبرحة في أجزاء مختلفة من الجسم، خصوصاً في العظام والطحال والكلى. وقد تسد كريات الدم الحمر المنجلية أحد العروق الدموية في المخ أو في الرئة أو في البطن، ما قد يسبب مضاعفات خطيرة. إن أهم ما يجب فعله لتفادي نوبات الألم هو منع العوامل المثيرة لها مثل الأمراض المعدية، والتهابات اللثة، والمجهودات الشاقة، والبرد والحر الشديد. ويجب التركيز على شرب السوائل بكميات كافية تفادياً للجفاف. أما في خصوص العلاج الشافي فيقوم على زرع نخاع العظام، وهي عملية تحمل في طياتها خطورة عالية، عدا عن أنها باهظة التكاليف، وتحتاج إلى وجود متبرع مناسب للمريض. أجريت اختباراً لفحص الكوليسترول فجاءت النتيجة طبيعية 175، أي تحت 200، أما بالنسبة إلى قياس» ل. د. ل» فكانت 110، وهي بحسب الطبيب مرتفعة. فهل يمكن أن يكون الاختبار خطأ؟ وهل تناول دواء إندرال يؤثر في مستواه؟ أنوه هنا إلى أنني أجريت الاختبار بعد صوم 6 ساعات مع أنه كان من المفروض أن أصوم 9 ساعات، فهل هذا يؤثر في النتيجة؟ لمياء الرز - ديترويت - الولاياتالمتحدة - نعم، يمكن أن يكون القياس خطأ، ويساهم الصيام لمدة أقل من المدة المطلوبة في إعطاء نتيجة خاطئة. في العادة يكون قياس الكوليسترول الضار بين 60 إلى 130، لكن على ما يبدو أن لديك عوامل خطر، لهذا يحرص الطبيب على أن يكون القياس أقل من 100. على كل حال، حبذا لو أعدت التحليل مرة أخرى بعد الصوم لمدة 12 ساعة على الأقل، ومن بعدها لكل حادث حديث. أشكو من زيادة في الوزن، وحاولت أن أتبع نظاماً غذائياً للتخسيس، وفي كل مرة أبدأ جيداً لكنني لا ألبث أن أتراجع فأقبل على تناول المأكولات الدسمة خصوصاً الحلويات. أقر بأن إرادتي ضعيفة فماذا أفعل للحصول على خفض الوزن؟ ربى حسن - إن عامل الإرادة مهم جداً للوصول إلى الغاية المنتظرة ألا وهي بلوغ القد المياس أو على الأقل الوزن الصحي الذي يجنب صاحبه أمراض لا تعد ولا تحصى. يجب أن تعلمي أن بلوغ عتبة الوزن الصحي تحتاج إلى تطبيق صارم للنظام الغذائي، وهذا بحد ذاته يلزمه إرادة قوية لوضعه حيز التنفيذ، وأن تقولي لا وألف لا لكل تصرف من شأنه أن يجهض الوصول إلى الهدف. ما دمت قد فشلت في تحقيق حلمك في إنزال وزنك وحدك فنصيحتي أن تنضمي إلى مجموعة تتقاسمين وأياها المشوار، والنتائج في هذا المجال تكون عادة واعدة، فما هو رأيك؟ ردود عاجلة إلى المعذب ن. - في حالتك يجب أن تيسر ولا تعسر وإلا فبئس المصير. الشابة نورا - ركوب الدراجة لا يؤثر.