"منشآت" تختتم أعمال مسرّعة التقنيات الواعدة بمشاركة 60 شركة تقنية    زين السعودية تستكمل استعداداتها لتقديم أفضل الخدمات للحجاج    الرويلي يستقبل الملحق العسكري السوداني الجديد والسابق    ضبط 7 مخالفين لإشعالهم النار في غير الأماكن المخصصة    أمين الهيئة العليا للأمن الصناعي يزور ميناء جدة الإسلامي    مركز عرسال الطبي يقدم خدماته خلال شهر مايو ل 5926 لاجئاً    المملكة ترأس مجموعة الدول المانحة في الأمم المتحدة    هيئة الفنون البصرية تتناول المشاركات الدولية للفنانين السعوديين في لقاء مفتوح    الرئيس الجيبوتي يتسلم رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة السوداني    أمير مكة يستقبل القنصل الكويتي    صندوق التنمية الزراعية يوقع عقد تمويل مع شركة التنمية الغذائية بقيمة 150 مليون ريال    أكاديمية القيادات الإدارية تطلق برنامجًا تدريبيًّا متطورًا بالشراكة مع كلية "لي كوان يو" السنغافورية    خدمة "الترميز" في مبادرة طريق مكة للمستفيدين بالمغرب تحفظ الأمتعة وتضمن وصولها لمقر السكن    الأمن التونسي يلقي القبض على عنصر إرهابي    رئيس هيئة حقوق الإنسان يلتقي بمبعوثة الولايات المتحدة الأمريكية الخاصة لرصد ومكافحة معاداة السامية    رئيس ديوان المظالم يزور المحكمة الإدارية بجدة    أمير القصيم يرأس اجتماع الجمعية العمومية لأصدقاء بنوك الدم الخيرية "دمي"    استعدادات مكثفة للعام الدراسي المقبل بتعليم عسير    تعرف على أبرز 13 ميزة في نظام الشركات الجديد    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 11727 نقطة    فيصل بن سلمان يستعرض مع وزير الصحة أهم المشاريع في المدينة المنورة    خمسة منتخبات سعودية تستعد للمنافسة الدولية وتمثيل المملكة في يوليو وأغسطس في 5 دول    تجميد أصولًا روسية بقيمة 330 مليار دولار منذ بدء النزاع في أوكرانيا    جانغ هلالياً لموسم واحد    سمو أمير الباحة يرأس اجتماع مناقشة مشاريع وزارة البيئة والمياة والزراعة بالمنطقة    ليبيا: العثورعلى 20 جثة في الصحراء    جامعة الجوف تفعل مبادرة مسارات التعلم المرن لتعزيز المهارات المهنية    سفراء دول مجلس التعاون لدى الأردن يعزون في ضحايا تسرب الغاز في ميناء العقبة    رئيس بعثة الحج السودانية : خدمات جليلة ومشاريع جبارة سخرها قادة المملكة لخدمة ضيوف الرحمن    انطلاق جمعية دعم التعليم "تعلُّم" بعقد الاجتماع الأول للجمعية العمومية والموافقة على إستراتيجيتها    أكثر من 61 ألف مستفيد من خدمات أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية بمستشفى صبيا العام    تنفيذ أكثر من 4 ألاف زيارة منزلية للمرضى في القنفذة    أمير الرياض يستقبل الرئيس التنفيذي لهيئة التراث    إحباط تهريب 3.5 مليون قرص إمفيتامين مخدر مخبأة داخل شحنة أحجار ومستلزمات حدائق    السند: الرئاسة العامة تسخِّر إمكاناتها وتوظِّف التوعية الذكية التفاعلية لخدمة الحجاج    الأمن العام: 10 آلاف ريال غرامة لكل من يتم ضبطه متوجهاً لأداء الحج من دون تصريح    اثنينية الحوار تستعرض دور المرأة في غرس قيم المواطنة    أمير الشرقية يستقبل أمين عام دارة الملك عبدالعزيز    مستجدات كورونا.. انخفاض الإصابات والوفيات وارتفاع الحالات الحرجة    وزير الصحة يدشن خدمة "الهولو دكتور" لتقديم الخدمات الطبية لضيوف الرحمن من الرياض    المدينة المنورة تحتضن أكثر من 91 ألف حاج    سمو ولي العهد يهنئ رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية بذكرى استقلال بلاده    هاتف HONOR Magic4 Pro يفوق التوقعات مع أداء استثنائي ومزايا هي الأولى من نوعها    وزير الصحة يدشن خدمة "الهولو دكتور" لخدمة ضيوف الرحمن    الأهلي يهبط إلى دوري الدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخه    النصر يعلن التعاقد مع المدرب الفرنسي رودي غارسيا    شرطة الشرقية تباشر حادثة تعرض فتاة لاعتداء أثناء مشاجرة بين (4) أشخاص في محافظة الخبر    سجن 17 متهماً 91 عاماً ومصادرة 2.5 مليار ريال في جرائم تستر وغسل أموال        الكليةُ الجامعيةُ بحقل تحتفي بتخريج الدفعة العاشرة    أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    ولي العهد يعزي الملك عبدالله الثاني في حادث تسرب غاز ميناء العقبة    «65» بطولة تزين تاريخ الزعيم    ليلة سقوط الاتحاد وهبوط الأهلي !    هجر يضم فابريسيو دورنيلاس    صندوق البحر الأحمر يفتتحُ دورتَه الثالثة لتمويل الإنتاج .. ويعلنُ عن الفائزين العشرة في الدورة الأولى لمرحلة ما بعد الإنتاج    صاحبنا الذي لا يرف له جفن حياء !    العنف السينمائي وقتل البنات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ضغوط داخلية وانتقادات لدعم أردوغان المطلق لمرسي
نشر في الحياة يوم 18 - 07 - 2013

يجتهد السفير المصري في أنقرة عبدالرحمن صلاح في شرح ما يحدث في بلاده للمسؤولين الأتراك وقيادات المجتمع المدني والأوساط السياسية والأكاديمية، لتوضيح «الفرصة الجديدة» التي ولدت في 30 حزيران (يونيو) من أجل «تصحيح مسار الثورة»، في جهد أثمر لدى كثيرين ممن قابلهم.
لكن هذا الجهد يصطدم بجدار التصريحات النارية التي يطلقها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته أحمد داود أوغلو اللذان يؤكدان أن أنقرة لا تعترف إلا بالرئيس المعزول محمد مرسي رئيساً شرعياً لمصر، ما يدعم صراحة مواقف جماعة «الإخوان المسلمين» التي بدت بيانات الخارجية التركية أخيراً تعتمد عليها صياغة وموقفاً، ويخرج عن الإجماع العام في المنطقة الذي طوى صفحة مرسي ويتطلع إلى التعاون مع الحكومة الجديدة في مصر.
ورغم خروج بعض التظاهرات الداعمة ل «الإخوان» في تركيا، إلا أن موقف أردوغان لا يبدو قوياً هذه المرة داخلياً، فالمعارضة له لا تقتصر على المعارضة التقليدية وإنما من داخل حزبه وفي مؤسسة الخارجية نفسها ما يدفعه لزيادة جرعة التعتيم الإعلامي داخلياً للتأثير من خلال ترويج روايات «الإخوان» وحجب ما دون ذلك.
ومن ذلك أن صحيفة «أكشام» التي وضعت الحكومة يدها عليها أخيراً بحجة سداد ديون صاحبها رجل الأعمال المعارض محمد قره محمد، خرجت مع قيادتها التحريرية الجديدة الموالية للحكومة بخبر كاذب روته على لسان أردوغان نفسه من أن نائب الرئيس المصري محمد البرادعي طلب لقاء أردوغان وأن الأخير رفض ذلك معتبراً اللقاء «محاولة مفضوحة لاستخدام تركيا لتشريع الانقلاب الذي حصل». ونفت الرئاسة المصرية الخبر بقوة.
أما «وكالة أنباء الأناضول» الرسمية فوزعت خبراً باللغة التركية يحمل ترجمة محرفة لتصريحات ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في بيانها الأخير عن مصر، زاعمة أن الاتحاد «تراجع عن موقفه من أحداث مصر واعتبر الحكومة الحالية غير شرعية».
لكن ذلك لم يمنع تعالي أصوات في حزب «العدالة والتنمية» الحاكم بضرورة تصحيح هذه السياسة وبدء الاتصال بالحكومة المصرية الجديدة والاعتراف بها، ومن هؤلاء وزير الخارجية السابق يشار ياكش الذي اعتبر أن ما يحدث في مصر «شأن داخلي لا يجب على تركيا أن تدعم فيه طرفاً ضد آخر».
بل إن اجتماع السفراء السنوي في الخارجية التركية الأسبوع الماضي شهد استياء عاماً من قبل السفراء بسبب سياسة تركيا الخارجية وطالبوا بتصحيحها، خصوصاً في ما يتعلق بدعم «الإخوان» في سورية ومصر، وكذلك تبرئة ساحة السفير التركي في مصر حسين عوني بوطسالي الذي حملته الحكومة مسؤولية مفاجأتها بالتدخل العسكري في مصر لأنه لم يتوقع ذلك في برقياته ولم ينبه إلى احتمال وقوعه، فيما كشفت تقاريره أنه أشار إلى ذلك الاحتمال. لكن قيادات الحكومة التركية تجاهلت هذا كله، مفضلة الأخذ بتقارير تصلها من جماعة «الإخوان» مباشرة عبر مستشاري أردوغان الذين حملوا رسائل إلى انقرة تقول ان كل شيء على ما يرام. ويطرح معارضو موقف أردوغان من الحكومة الجديدة في مصر أسئلة عن كيفية التراجع بعد كل هذا التعنت وهذه التصريحات، وعن الكلفة الاقتصادية لاستمرار مقاطعة النظام الجديد، فيما أفيد بأن داود أوغلو يفكر في آلية لتنفيذ سياسة «التواصل من دون شرعنة الانقلاب». وتخشى المعارضة التركية تحولاً في سياسة بلادها على الطريقة الإيرانية يستخدم ورقة «الإخوان» للتدخل في شؤون بعض الدول العربية مثل مصر وتونس وسورية، وتشير بقلق الى مسودة قانون طرحتها الحكومة في البرلمان من شأنها افساح المجال للسفراء المعينين من خارج وزارة الخارجية لمهمات خاصة خارج البلاد، أن يعودوا للعمل في الخارجية بعد انتهاء مهماتهم مع الاحتفاظ بدرجة سفير، ما يعني تجاوزاً للتراتبية التي تقوم عليها أي وزارة خارجية وإفساح المجال لمقربين من الحكومة لا يتمتعون بأي خبرة ديبلوماسية لتولي مناصب اتخاذ القرار في الوزارة، وهو ما سيجسد عملياً نهاية «سياسة الدولة» وتثبيت «سياسة الحزب» الحاكم في القضايا الخارجية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.