قال «المرصد السوري لحقوق الانسان» ان الانفجار الذي حصل في دمشق القديمة اول من امس لم يكن تفجيراً انتحارياً، فيما قال ناشطون معارضون انه حصل نتيجة سقوط قذيفة هاون. وأضاف في بيان امس: «تبين ان الانفجار الذي حصل قرب جمعية دار الاحسان التابعة للطائفة الشيعية في منطقة باب توما ناجم عن انفجار عبوة ناسفة كانت موجودة قرب الجمعية انفجرت امام رجل»، لافتاً الى ان المعلومات الأولية كانت اشارت الى ان الرجل هو الذي فجر نفسه «لكن بعد التحقيقات تبين ان الرجل كان احد ضحايا الانفجار الذي قتل فيه اربعة اشخاص. وتبع الانفجار سقوط قذيفتي هاون» في المنطقة. وسقط اول من امس عدد من قذائف الهاون في مناطق مختلفة في العاصمة السورية. وبث ناشطون معارضون فيديو للتفجير مأخوذاً من كاميرا للمراقبة، حيث تبين ان الشخص الذي بثت وسائل الاعلام الرسمية انه الانتحاري، قُتل نتيجة تفجير وقع قرب قدميه. وقالوا: «تظهر الصور أن القذيفة سقطت خلفه عند قدميه ما يفسر تحول نصفه الأسفل إلى أشلاء وبقاء وجهه ويديه غير مصابين. والأشخاص الأربعة في الصورة شابان وفتاتان، هم القتلى الاربعة». وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) افادت ان اربعة قتلوا «نتيجة تفجير إرهابي انتحاري استهدف مجموعة من المواطنين أمام جمعية دار الإحسان في شارع طالع الفضة في منطقة باب شرقي في دمشق أمس». وزادت: «ان انتحارياً فجر نفسه بين عدد من المواطنين يتلقون خدمات طبية وإسعافية في جمعية دار الإحسان التابعة لجمعية الرابطة الأدبية الخيرية». الى ذلك، فتح «الائتلاف الوطني السوري» المعارض تحقيقاً في شأن فيديو اظهر اشخاصاً يتحدثون لغة عربية فصحى ويُعتقد انهم من الشيشان، يقدمون اشخاصاً ب «تهمة التعامل مع النظام» في شمال البلاد. وجاء في بيان: «ان التحقيق سيشمل إجراء الاختبارات اللازمة للتحقق من صحة التسجيل ومكان وزمان وقوعه. وأشار «الائتلاف» الى ان النتائج الاولوية اظهرت «وجود تراكبات واختلالات صوتية قد تكون ناتجة من تعديل جرى على الصوت المرافق للفيلم»، مطالباً من لديه معلومات التقدم بها الى «الائتلاف» باعتبار ان «هيئة أركان الجيش الحر، هي فقط المخولة تطبيق القانون ضد المخالفين». واتهم معارضون «أبو البنات» الذي يرأس مجموعة تضم مئات من الشيشانيين والاذريين بالوقوف وراء اعدام اشخاص، مشككين بخلفية سلوكه. وطالب احد المعارضين المجلس العسكري في حلب ب «طرد ابو البنات» باعتبار ذلك «اولوية للثورة».