على قارعة الطريق الرابط بين محافظة الطائف والعاصمة الرياض، تقع قرية «النصائف» على بعد 85 كيلو متراً من محافظة الموية التابعة لإمارة منطقة مكةالمكرمة، المنسية من توافر غالبية الخدمات بها ما عدا مركزاً حكومياً، مجمعاً تعليمياً للبنين بمراحله الدراسية الثلاث، ومدرسة ابتدائية ومتوسطة للبنات، مركزاً صحياً متهالكاً يخدم قرابة ال 3000 شخص من سكان الهجر والقرى المجاورة له. شريان أسود تركت عليه إطارات العابرين علامات واضحة، برزت على جنباته قطعان الإبل «السائبة» التي لطالما عانى سكان وعابرو السبيل من وجودها. وتمنى قاطنو قرية «النصائف» بجملة من الخدمات التي تفتقر إليها قريتهم والمتمثلة في مركز صحي جديد، مدرسة ثانوية للبنات، خدمة الإنترنت، وسفلتة الطرق وحمايتها من الإبل السائبة. وطالب رئيس مركز النصائف سعد العتيبي خلال حديثه إلى «الحياة» الجهات المختصة بإنشاء «شبوك» لحفظ الإبل السائبة على طول امتداد الطريق الرابط بين المركز وجسر المويه الرابط بطريق الرياض لحفظ الإبل السائبة لحين عودة ملاكها، وإبلاغ رؤساء المراكز عنها أو مركز الشرطة، إضافة إلى أخذ التعهد على ملاكها بعدم تركها سائبة لأنها قد تعرض عابري الطرق إلى حوادث وإصابات على امتداد الطريق. من جهته، أكد مدير المركز الصحي في مركز النصائف سعد المالكي خلال حديثه إلى «الحياة» أنه تم اعتماد إنشاء المبنى الصحي الجديد، والذي سيكون جاهزاً في مدة زمنية لا تتجاوز الستة أشهر. بدوره، دعا ممثل الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في محافظة الطائف عادل الثبيتي في حديثه إلى «الحياة» سكان قرية النصائف، للتقدم بشكوى رسمية إلى الجمعية للمطالبة بحاجاتهم، حتى تتم مخاطبة الجهات الرسمية، والوقوف على وضع المنطقة والمطالبة باحتياجاتهم.