أوضح المفوض العام للصناعة والتجارة الألمانية آندرياس هيرنغروتر، أن صادرات بلاده إلى المملكة العربية السعودية ارتفعت بنسبة 35 في المئة العام الماضي 2012، مقارنة بعام 2011، وبلغت أكثر من أربعة بلايين دولار، مشيراً إلى أن المملكة احتلت المرتبة الأولى بالنسبة للصادرات الألمانية في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الماضي. وقال هيرنغروتر خلال لقائه رجال الأعمال في غرفة القصيم أول من أمس، إن ألمانيا تعتبر الشريك الاقتصادي الثالث للمملكة، لافتاً إلى أن مكتب مفوضية الصناعة والتجارة الألمانية في السعودية يعتبر من أقدم المكاتب على مستوى العالم، إذ يعود تأسيسه إلى عام 1978، مبيناً أنه الممثل الرسمي لاتحاد الغرف التجارية والصناعية الألمانية، الذي يضم 80 غرفة، ولديه 120 فرعاً على المستوى الخارجي، ويمثل نحو 3.5 مليون شركة في مختلف القطاعات والتخصصات الاقتصادية. وأوضح أن دور ومهمات المفوضية يتركز في تنظيم زيارات الوفود، وإقامة المعارض، وتبادل الخبرات، وتنسيق الجهود، وتقريب وجهات النظر بين الشركاء ورجال الأعمال بين الجانبين السعودي والألماني. وأشار إلى المعارض الدولية التي تقام في ألمانيا على مدار العام، داعياً إلى تفعيل مشاركات وفود رجال الأعمال السعوديين فيها، لما تمثله المملكة من ثقل اقتصادي في المنطقة، موضحاً أن المكتب قام العام الماضي بتنظيم 15 زيارة لوفود رجال الأعمال إلى المملكة، بينما تمّ مطلع العام الحالي تنظيم زيارة وفد المملكة إلى ألمانيا، والتي ضمت 60 عضواً. وأقيم بالتزامن مع اللقاء معرض للأدلة التجارية (الكتالوجات)، قدّمت فيه كتيبات تسويقية ل23 شركة ألمانية في قطاعات صناعية وخدمية عدة.