كشفت جمعية «القافلة الاجتماعية» في المنطقة الشرقية، عن عزمها على إنشاء مبنى نسائي مُستقل ودائم، بتمويل من «مؤسسة حمد عبد الرحمن الحصيني الخيرية»، التي تبرعت بتأثيث المقر، وتشغيله لمدة عام. وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية قاضي الاستئناف في الشرقية الشيخ يوسف العفالق: «إن هذه الخطوة تعزز عطاء الجمعية، والدور الذي ينتظره منها المجتمع، وبخاصة في البرامج المتعلقة بالمرأة والأسرة». وأبان العفالق، في تصريح صحافي خلال تدشين الموقع الجديد ل «القافلة» في كورنيش الدمام مساء أول من أمس، أن عدد المتطوعات في القافلة «يفوق سنوياً 750 متطوعة، يساهمن في ملتقى «القافلة النسائي»، الذي يتجاوز عدد زائراته 30 ألف زائرة، خلال 6 أيام. إلا أن عدم وجود قسم نسائي حال دون تفعيل دور الملتقى في البرامج المستمرة، لذا قررنا تأسيس القسم النسائي». وأوضح أن المباني الجديدة التي انتقلت إليها الجمعية، «ستنقلها إلى أفق جديد من العمل الاحترافي». وأضاف أن «ما تحقق تم التخطيط له منذ وقت مبكر، ليكون للجمعية مقرات، تكون بمثابة مركز لأنشطتها، وتتوافر فيها سعة المكان، والتنوع في المرافق، والاكتمال في التجهيزات»، لافتاً إلى أن ذلك يحتاج إلى «صبر مع عمل مستمر، وفق خطط مرحلية»، وأردف أن «القافلة استمرت في طرح برامجها التوعوية والاجتماعية لشرائح المجتمع المختلفة، متنقلة في ذلك من مكان إلى آخر، وفق ما تفرضه الظروف، وبحسب ما تيسر لها من فرص، ما أثر سلباً على برامج القافلة، وعطائها في السنوات الأخيرة، ما يؤكد أهمية الاستقرار في مقرات دائمة، فكان شراء هذه المقرات الإدارية كمرحلة في الطريق، وتيسّر ذلك بوقفة طيبة من «مبرة حسن عبد الكريم القحطاني»، من خلال قرض حسن يُسدد على أقساط».