أكد مهاجم الفريق الأول بنادي التعاون حسن الشهري، أن التوفيق غاب عنهم في مباراة الفتح خصوصاً بعد أن قدموا كلاعبين كل ما لديهم وتوافرت لهم فرص خطرة عدة لم يكتب لها النجاح، مشدداً على أهمية اللقاء المقبل أمام الغريم التقليدي فريق الرائد، إذ وصف المباراة بطوق النجاة، كون النقاط الثلاث تضمن لفريقه البقاء في دوري الكبار. وقال الشهري: «في المباراة الماضية أمام الأشقاء بنادي الفتح أتيحت لنا أكثر من فرصة سانحة للتسجيل أمام المرمى، غير أن الاستعجال الذي كنا عليه حال دون تسجيلها، وذلك طبيعي بحكم أهمية وحساسية اللقاء، قدمنا مباراة كبيرة، تسيدنا معظم فترات اللقاء، إذ كان أصحاب الأرض يعتمدون على الهجمات المرتدة التي لم تشكل أية خطورة على مرمانا، في حين كانت لنا الأفضلية والسيطرة على مجريات اللقاء»، وأضاف: «أمامنا مباراة مصيرية يوم (الجمعة) المقبل أمام الجار فريق الرائد، ويعني لهم هذا اللقاء الشيء الكثير للتنافس التقليدي بين الفريقين، وهذا حق مشروع للجميع، بيد أن ثقتي في قدرة زملائي اللاعبين على تجاوز هذه المباراة والبقاء في دوري «زين» لا حد لها». من جانبه، قال لاعب الارتكاز علي ريشاني: «كنا نستحق الخروج بالنقاط الثلاث عطفاً على المستوى المميز الذي قدمناه خلال شوطي اللقاء لكن الكرة ما زالت في ملعب التعاونيين وبإمكانهم حسم مسألة البقاء في دوري «زين» متى ما تجلى اللاعبون وحققوا العلامة الكاملة في مباراة الرائد القادمة»، وزاد: «لم نوفق في تحقيق النقاط الثلاث، وخرجنا بتعادل أشبه بالخسارة، كون فريقنا في أمس الحاجة لتحقيق الانتصار للابتعاد قليلاً عن شبح الهبوط، قدمنا مباراة كبيرة وتفوقنا على أصحاب الأرض في كل شيء إلا التسجيل» وعن المباراة المقبلة أمام الغريم التقليدي فريق الرائد، قال ريشاني: «ندخل هذا اللقاء بشعار نكون أو لا نكون، وبإمكاننا حسم مسألة البقاء من دون النظر لنتائج الغير، ويجب علينا التشبث بهذا الميزة وتحقيق الفوز أمام الأشقاء بنادي الرائد، إن أردنا البقاء بدوري الأقوياء، وما يميز لاعبي التعاون عن بقية الأندية، هو الروح والحماسة لدى زملائي اللاعبين وهم قادرون على تجاوز هذا اللقاء ومصافحة جماهيرنا بأغلى انتصار، حتى نرد للرائد الدين المتمثل في خسارتنا أمامهم في الدور الأول، ونضمن البقاء».