} « في بلاد الدم والعسل» إخراج آنجيلينا جولي - تمثيل: زانا مارجانوفيتش، غوران كوستيتش هذا الفيلم ما كان من شأنه أن يلتفت إليه أحد لولا أن إخراجه يحمل توقيعاً مفاجئاً: آنجيلينا جولي، وإن هذه النجمة الآسرة الفاتنة ما كان من شأنها أن تجازف بتحقيقه لولا أنها تحمل على كاهلها اضافة إلى النجومية، مهمة إنسانية أممية. هذه المهمة هي التي أثارت بالتأكيد حماسة النجمة للتحوّل من أمام الكاميرا إلى ورائها لتقديم حكاية تذكّر بروميو وجولييت ...ولكن في يوغوسلافيا السابقة. يتعلق الأمر بحكاية حب بين فتاة بوسنية وشاب صربي. تعاهدا وتحابّا قبل الحرب. لكن الحرب حطمت الحب محوّلة الصبية إلى أسيرة لدى الصربيين فيما حوّلت الحبيب إلى قائد للمعسكر الذي أسرت فيه الفتاة. ولنا أن نتخيّل بقية الأحداث، إنما من دون أن نتخيّل ما الذي سيكون عليه الفيلم التالي من إخراج جولي...إن قررت المواصلة بعد الفشل الذي كان من نصيب عملها الأول هذا! } «حصان الحرب» إخراج: ستيفن سبيلبرغ - تمثيل: جيريمي ايرفين، بيتر مولان في هذا الفيلم الذي يلقى منذ عروضه الأولى نجاحاً كبيراً ويعتبر من بين المرجحين لأوسكار أو اكثر، يعود سبيلبرغ إلى هواه الأول: السينما الجادة إنما الموجهة إلى العائلات وربما صغارها أيضاً. وكذلك إلى موضوعة البراءة الأولية في مواجهة العالم القاسي. الحكاية الأساس تدور هنا من حول حصان يطالعنا عند بداية القرن العشرين وقد ربطته صداقة عميقة مع فتى مزارع يعيش في الريف الإنكليزي. وتكاد تمضي الحياة هادئة هانئة بين الإثنين لولا اندلاع الحرب العالمية الأولى التي تجعل الحصان يباع إلى سلاح الفرسان البريطاني الذي يكون خائضاً في معمعة واحدة من اكثر المجازر وحشية في تاريخ البشرية حتى ذلك الحين...ومن البديهي أن ذلك الواقع الجديد يلقي بثقله على الصديقين: الفتى والحصان في وقت واحد. مهما يكن فإن هذه العلاقة تأتي هنا لتذكر بعلاقات مماثلة في أفلام سابقة لسبيلبرغ بالطبع. } «زرافة» إخراج: ريمي بيزانسون وجان كريستوف لي - تمثيل: (أصوات) سيمون أبكاريان وآخرين. عندما وصلت أول زرافة إلى فرنسا عام 1927 مهداة إلى ملكها شارل العاشر، سميّت باسمها العربي الحقيقي الذي سرعان ما تحوّل في الفرنسية إلى «جيراف» كاسم للنوع كله. وهذا الفيلم التحريكي الذي حمل كعنوان له الاسم الذي أطلق على تلك الزرافة، يروي - في شكل موفق - حكاية تلك الزرافة «الفرنسية» الأولى التي يتخيل الفيلم أنها ارتبطت بصداقة مع الصغير مكي الذي منذ طفولتها اليتيمة هي الأخرى، تعلق بها وصار من غير الممكن له مفارقتها. وهكذا، كما تقول لنا الحكاية في الفيلم على الأقل، حين تشب الزرافة اليتيمة عن الطوق، يقرر «باشا مصر» أن يبعثها هدية إلى الملك الفرنسي عبر قافلة يقودها الأمير الشاب حسن. وبالتالي يجد هذا الأخير نفسه مجبراً على اصطحاب الفتى مكي في القافلة ما يقود هذا الأخير إلى مغامرة لن ينساها أبداً. } «يوم سعيد آخر» إخراج: سام ليفنسون - تمثيل: إيلين باركن، إزرا ميللر انه، وفق تعبير واحد من متفرجيه « فيلم تعيس آخر»... وهو في الوقت نفسه واحد من تلك الأفلام التي باتت تعرف في السينما الأميركية المستقلة بأفلام «ساندانس» حتى وإن لم يعرض بعضها في المهرجان الطليعي الشهير الذي يحمل هذا الاسم. تدور حكاية هذا الفيلم «العائلي» من حول لين، السيدة التي تصل ذات يوم إلى منزل والديها كي تحتفل معهما ومع بقية أفراد الأسرة بزواج ابنها الأكبر دايلان...وإلى جانبها ولداها الآخران بن وإليوت. في البداية يبدو أن الأمور ستجري على ما يرام...غير أن حقائق المواقف والأوضاع والعواطف المتضاربة سرعان ما تقفز إلى السطح زارعة الصراعات وبالتالي الذكريات المؤلمة، من ناحية بين الأبناء ثم، بخاصة، بين لين وزوجها السابق الذي سوف نعرف بسرعة انه كان يذلها ويضربها يوم كانا معاً. أما الجديد الآن فهو أن الزوجة الحالية لطليق لين سيدة قاسية مستبدة لا يسلم من شرها أحد.