السيد رئيس التحرير المحترم تحية وبعد، ما يمكن أن نسميه بالصحوة الإسلامية على صعيد العالم الإسلامي والذي أتى بعيد انهيار كافة التيارات السياسية وعقائدياً بعيد الفراغ المستشري في نفوس المجتمعات الاسلامية وبعودتها إلى الاصول سميت ساعتئذ الاصولية الاسلامية. هذه الاصولية تواجه خطرين حقيقيين: 1- الطرف الآخر من المجتمعات الاسلامية المنضوي تحت لواء العلمانية المعتقد بأن الاصولية تعني التخلف. 2- الممارسات المعيبة التي تقترفها أيدي الفئة الجاهلة من الاصوليين. ومن هنا نصل إلى قناعة بأن الصحوة الاسلامية تحمل في طياتها الدسم الكافي للقضاء عليها. أما في ما يقال عن ان الاسلام يأمر باضطهاد المرأة فهو أمر غير دقيق، فاضطهاد المرأة أمر من فعال الفئة الاصولية الجاهلة ... إن كانت هذه هي الفئة الاصولية فلا تظلموا الفئة المتدينة. حسين عبدالله بيضون صور - لبنان