يثير غياب النجمة الاميركية جوليا روبرتس عن الشاشة الفضية منذ اكثر من عام تساؤلات واشاعات كثيرة، بخاصة انها كانت شاركت في بطولة عشرة أفلام خلال أربع سنوات فقط قبل ذلك. وكانت جوليا حققت شهرتها اثر تألقها في الفيلم المعروف "امرأة جميلة" وهو اللقب الذي أصبح يطلق عليها في الحملات الدعائية لأفلامها الأخرى. وقد امتنعت جوليا عن اجراء أية مقابلة صحافية خلال هذه الفترة مما زاد الشكوك حول غياب النجمة التي كانت أعلى الممثلات اجراً في هوليوود تقاضت 7 ملايين دولار عن آخر اعمالها في 1991. وتصر نانسي سيلتزر السكرتيرة الصحافية لجوليا ان سبب الغياب هو انها لا تجد سيناريو مناسباً. الا ان معلومات صحافية بريطانية نقلت عن صديق مقرب الى جوليا ان الممثلة عاشت مأساة عاطفية حقيقية خلال العامين الماضيين حيث فشل مشروع زواجها من كيفر ساذرلاند قبل يوم واحد من الموعد المقرر للزفاف وذلك لأسباب لم يعرفها احد حتى الآن. وشوهدت جوليا بعد ذلك مرات عدة مع الممثل جايسون باتريك في ايرلندا الشمالية ولوس أنجليس. وأضافت المعلومات نقلاً عن المصدر نفسه ان جوليا قررت ان تغلق هذه الصفحة من حياتها وربما تعود قريباً جداً الى هوليوود حيث تلقت عرضاً مغرياً قيمته 6 ملايين دولار الا انها لم تقرأ السيناريو بعد ...