رعى البنك السعودي - الفرنسي ملتقى المال والأعمال الذي اختتم اعماله في العاصمة الرياض الخميس الماضي بعد أن استمرت فعالياته أربعة أيام. وشهد المتلقى تدشينه من جانب وكيل وزارة المال للشؤون الاقتصادية الدكتور حمد البازعي. وتأتي مشاركة البنك السعودي ? الفرنسي من خلال منصة لعرض العديد من المنتجات المالية التي يقدمها البنك من خلال مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد أو من خلال الشركات التي أطلقها البنك تباعاً في الفترة الأخيرة. وتتلخص أهداف الملتقى في درس أهم القضايا المؤثرة على قطاعات المال والاستثمار والعقار، وتأثيراتها على الاقتصاد الوطني. والتوصل إلى أهم الفرص المواتية في تلك القطاعات، وتشخيص أبرز المعوقات التي تحد من قدرة الاقتصاد الوطني على الاستفادة القصوى منها. كما يستهدف الملتقى اقتراح الاستراتيجيات اللازمة، والحلول العملية القابلة للتحقق للاستفادة من الفرص الكامنة في كل من القطاع المالي والاستثماري والعقاري، وتوظيفها في خدمة الوطن والمواطن والاقتصاد الوطني. ودعم قنوات الالتقاء والحوار وتطويرها بين كل من القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمواطن، فيما يختص بأكثر القضايا الاقتصادية أهمية وحيوية في الوقت الراهن. ومن خلال جلسات الحوار الممتدة طوال فترة الملتقى جرى تناول العديد من القضايا المهمة كشركات الإستثمار، ومستقبل القطاع المصرفي السعودي، واقع خدمات التمويل العقاري ومستواها، والقطاع المصرفي في ظل إنفتاح المنافسة، وتأثير تقلبات الإقتصاد العالمي على أسواق المال، وأخيراً دور القطاع العقاري في التنمية المستدامة. ونظم الملتقى وأداره"مكس"لإقامة المعارض والمناسبات وتنظيمها.