آتت خطط الإخلاء التي تنفذها إدارتا التربية والتعليم بنين وبنات، بالتعاون مع الدفاع المدني في المنطقة الشرقية، ثمارها، إثر نجاح إخلاء عدد من المدارس أخيراً، بعد نشوب حرائق عدة، كان آخرها إخلاء مدرسة مكةالمكرمة المتوسطة في الدمام، وسنابس الابتدائية في القطيف، صباح أمس، بعد حدوث التماس كهربائي متزامن في المدرستين. وفور انتشار دخان كثيف من مولد كهربائي في مدرسة مكةالمكرمة المتوسطة، بدأت إدارة المدرسة والمعلمون بإخلاء فوري ل415 طالباً في وقت وجيز، وقبل أن تصل فرق الدفاع المدني للمدرسة، الأمر الذي نال إعجاب مدير إدارة الدفاع المدني في الدمام العقيد سعيد الغامدي، الذي باشر الحادثة بنفسه. من جانبه، أكد المدير العام للتربية والتعليم في المنطقة الشرقية الدكتور عبد الرحمن المديرس، سرعة إخلاء المدرسة، مشيداً ب"الدور الذي قام به مديرها عبد الرحمن عبدالعزيز الفلاج، ومعلموها"، واصفاً إياه ب"العمل الذي يشكرون عليه"، مشيراً إلى"التعاون المثمر بين إدارة الدفاع المدني والتربية، في تنفيذ خطط الإخلاء الوهمية، التي تنفذها المدارس في شكل متكرر، والإشراف عليها، ما انعكس على المدارس في شكل إيجابي، من خلال الإخلاء السريع في المدارس". وفي القطيف، أخليت مدرسة سنابس الابتدائية، بعد حدوث التماس كهربائي في إضاءة دورة مياه خاصة بالمعلمات. وجرى إخلاء الطالبات إلى الفناء الخارجي في شكل سريع، إلى أن تمت السيطرة على الوضع من جانب الدفاع المدني. وقامت مديرة المدرسة الابتدائية الثالثة في جزيرة تاروت بخطة إخلاء لطالبات مدرستها. وقد شاع بين أهالي جزيرة تاروت حدوث حريق في المدرسة، ما سبب حالاً من الذعر والقلق. وأوضحت مشرفة المرحلة الابتدائية في مكتب الإشراف التربوي لمحافظة القطيف فوزية الشهراني،"كانت حادثة الحريق بسبب التماس كهربائي في دورة المياه، التابعة للمعلمات، وقامت مديرة المدرسة بإبلاغ الكهربائي، وتم إصلاح السلك على الفور، ولم يتضرر أحد نتيجة ذلك". وأثنت الشهراني على تصرف مديرة المدرسة. وقالت:"تصرفت مديرة المدرسة التصرف السليم، بفصل كل عدادات المياه في المدرسة، واعدت خطة إخلاء للطالبات، تحسباً لأي طارئ، وحفاظاً على سلامة الطالبات".