الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
محافظ القطيف يستقبل المهنئين بعيد الفطر ويؤكد على تعزيز التلاحم الوطني
الداخلية: معالجة أوضاع التأشيرات المنتهية وتمكين المغادرة دون رسوم 1 ذو القعدة مع إتاحة التمديد عبر "أبشر"
كاسادو يقود صفقة معقدة بين الهلال وبرشلونة
أمير الشرقية يستقبل مسؤولي "إطعام" وصحة الشرقية ومنسوبي الإمارة
القيادة تهنئ رئيس الجمهورية الهيلينية بذكرى استقلال بلاده
عقد قران الشاب وليد عولقي على ابنة الأستاذ محمد شعيبي
ربط بحري بين المملكة والبحرين ضمن خدمة الشحن gulf shuttle التابعة لشركة msc عبر ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام
الدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين بالمنطقة الشرقية ولا إصابات
ضبط 8 مقيمين مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في عسير
أمانة الشرقية تختتم فعاليات عيد الفطر
استثناء مؤقت للسفن من شرط سريان الوثائق
(إسرائيل) تهدد باحتلال مساحات واسعة في الجنوب
رئيس وزراء باكستان لولي العهد: نجدد دعمنا الكامل للمملكة
بحثا تطورات الأوضاع وتداعياتها على مختلف الأصعدة.. وزير الدفاع ووزيرة القوات المسلحة الفرنسية يستعرضان التعاون الدفاعي
ثلاثة لاعبين.. ومسرح واحد يحترق
في اتصالات مع ولي العهد: تضامن دولي مع المملكة ضد الاعتداءات.. ترمب: علاقاتنا مع السعودية عظيمة.. وإيران تبحث عن صفقة
عراقجي يبلغ ويتكوف بموافقة خامنئي على التفاوض
وطن القوة والسلام
في خطوة أثارت مخاوف الأسواق العالمية.. بلومبرغ: مليونا دولار جباية إيرانية على السفن
صعود النفط
لمواجهة الأخضر ودياً.. بعثة المنتخب المصري تصل جدة
رسمياً.. جدة تستضيف الأدوار الإقصائية لنخبة آسيا
جيسيوس يمنح «الطحان» فرصة العمر
اهتمام القيادة بالرياضة.. دعم متواصل ورؤية طموحة
الملك يتلقى رسالة من سلطان عُمان
الكويت: عودة 4 خطوط كهرباء خرجت عن الخدمة نتيجة ضربات إيرانية
القيادة تعزي سلطان عمان في ضحايا الحالة الجوية
استمرار هطول الأمطار حتى السبت
الجوف تكتسي بالبياض
أمانة جدة تفعل الخطط الميدانية للأمطار المتوقعة
السفارة السعودية بالقاهرة تحذر المواطنين المقيمين من التقلبات الجوية
أستاذ مناخ يحدد «رقم التحذير» لعشاق الكشتات
فعاليات حائل.. تعزز الموروث وتنشر بهجة العيد
منة شلبي تستعد لتصوير 30 حلقة من «عنبر الموت»
متعة ألا تقرأ
السيكوباتيون.. سلوك عدائي ووجوه جامدة
العيش في حي متطور يحمي من السكتة الدماغية
التقنية تتيح استئصال الأورام والرحم دون أثر جراحي.. «الجرح الخفي» ثورة طبية بالسعودية تنهي عصر«الندبات»
خطة عالمية لخفض وفيات السل بحلول 2030.. المنظومة الصحية السعودية تعمل وفق المعايير العالمية
عاد الدفا عقب الشتا والبروده
بن نغموش يُحيي "أعياد الشعر" في أبها وسط تفاعل لافت من الجمهور
تهديد إيران للسّلم الدولي يتطلب قراراً وفقاً للفصل السابع
وكالة الطاقة الذرية تدعو "لأقصى درجات ضبط النفس"
الأمثال الشعبية على لسان غير الإنسان «2»
ترقب دولي لمفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران
انطلاق مهرجان "كلنا الخفجي" في نسخته ال11 بفعاليات ترفيهية
أمير نجران يكرّم مواطنة لإنقاذها عائلة تعرض منزلها للحريق
أمير نجران يطّلع على تقرير أعمال فرع وزارة الصحة بالمنطقة خلال إجازة عيد الفطر
معايدة الأسر
«الإسلامية»: تقديم 2.3 مليون خدمة دعوية للمعتمرين
وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
ولي العهد يستعرض مع ماكرون الأوضاع في المنطقة ويعزي أمير قطر
الحكامية بالدرب تحتفي بعيد الفطر بلقاء المعايدة الأول وسط حضور وتلاحم لافت
بين قانون الجذب وحسن الظن
أمير نجران يطّلع على تقرير الصحة بالمنطقة
بلدية قوز الجعافرة تختتم احتفالات عيد الفطر وسط حضور لافت وتفاعل مجتمعي مميز
أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين خلال شهر رمضان
دور الحكمة في اجتناب الفتنة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قرار الجماهير
عائض القرني
نشر في
الحياة
يوم 21 - 01 - 2006
خُذْ يَاْ صَبَاْ نَجْد فَضْلاً وَحْيَ أَفكَارِيْ
وَنَجْدُ جُدِّدَ فِيْهَاْ اَلُحُبُّ وَانْبَعَثَتْ
وَنَجْدُ مَهْبِطُ آيَاتِ الجَمَاْلِ بِهَاْ
رِفْقًا بِقَلْبِيَ يَاْ نُجْدُ الهَوَى فَأَنَا
لَبَّيْكَ سَلْمَانُ إكْرَامًا لِدَعْوَتِكُم
في نجد تبقى أميرَ المجْدِ مبتَهِجاً
في دولةٍ نصرَ التوحيد أولهم
شَهْرٌ مِنَ الحُبِّ والآمَالِ كَنْتُ بِهِ
وَجَدْتُ نَفْسِيَ بَعْدَ الهَجْرِ سَاْكِنَةً
قَاْلَتْ: أَتَعْتَزِلُ الدُّنْيَا وَبهْجَتَهَا
فَقُلْتُ: دُنْيَايَ فِي حِبْرٍ وفِي وَرَقٍ
قَاْلَتْ: يَقُولُون: أَلْقَيْتَ العَصَا تَعِبًا
فَقُلْتُ: كَلاَّ فَلِيْ في خَاْلِقْي أَمَلٌ
قَاْلتْ: فَدَعْوتُك الغَرَّاءُ هَلْ نُسِيْتُ؟
فَقْلتُ: رَوْحِي فِدَا المعْصِوُمِ وَاْوَلَهِي
خُوَيْدِمٌ أَنَا للِّدِّيْنِ الحَنِيفِ وهَلْ
وَمنْ أَنَا؟ مَاْ قَدْرِي؟ ومَاْ عَمَلِي
وإنِّمَا شَرَفِي آيٌ أُرَتِّلُهَ
قَاْلَتْ: فَجُلاّسُكُمْ مَنْ هَمْ؟ وهَلْ حَفَلَتْ
فَقُلْتُ: كَاْن مَعِي القُرْآنُ يُبْهِجُنِي
وِِلابْنِ تَيْمِيَةٍ فِي عُزْلَتِي خَبَرٌ
وكَاْنَ عِنْدِيَ فِي بَيْتِي عَبَاقِرةٌ
وَقَدْ جَلَسْتُ مَعَ المغْنِي فَسَاْمَرَنِي
حَتَّى أَبُو الطِّيِّبِ الهَدَّارِ أَمْطَرَنِي
وَقَدْ قَرَأتُ عَلَى إقْبَالَ مَلْحَمَةً
وَقَدْ شَكَى لِيَ شَوْقِي مَاْ أَلمَّ َبِهِ
وَالشَّافِعِيُّ كتَابُ الأُمِ في يَدِهِ
ولابنِ حَزْمٍ مَعْي ذِكْرَى مُوَرِّقَةٌ
وَجَاءَ سَقرَاطُ يَبكِي خَاَئفًا وَجِلاً
فَقَلتُ: فَاتَكَ رَكْبُ المصطَفَى فَسَرَتْ
وَزُرتُ لَيْلاً رَهِينَ المحْبِسٍينَ فَلَمْ
وَلابنِ زَيدُوْنَ أَسرَارٌ مِعْي حُفِظََتْ
عَلَى بسَاطٍ مِنَ الإجلاَلِ قابَلَني
وَقْدَ رَأَيتُ أَبَا تَمَّامَ مُرْتَجِلاً:
وَقَدْ تَلَوتُ عَلَى فُلْتِيرِ رَائعَةً
وَشِكْسِبِيرُ حَكَى لي منْ رَوَائِعِهِ
فَقلُتُ: يكفي جُمُوع الانقليز عُلاً
أَمْا تيولستي الروسي فَأَخْبَرَنِي
وَقَامَ يُنشدُني طَاغورُ قَافيَةً
حَتى ربَاعيَّةُ الخَيَّامِ جَاذَبَني
أَطلاَلُ نَاجِي سَقَتْ بالدَّمعَ سَاحَتَهَا
وَدَانتِيُّ في رُبَا إيْطَاليَا هَتَفت
نَعم، وَعَاتَبتُ هَارَونَ الرشيدَ على
فقالَ: دعهُمُ لنَا عندَ الإلهِ غَدًا
أمَّا الغزاليُّ فطارَحنَاهُ وارْتَحَلَتْ
ولم تَزَلْ لابنِ رُشْدٍ في مُخَيِّلتِي
والجاحظُ الفَذُّ أبْكانِي وأضْحَكنِي
ولابنِ سَيْنَا شِفَاءٌ منه أمْرَضَنِي
وجَدْتُ نفسِيَ في بَيْتِي وَقَدْ هدأتْ
ولَمْ تُرَوّعَ بأنباءِ الحُرُوبِ ومَاْ
إذْ كنتُ في لُجِّةِ الدُّنْيَا وضَجَّتِهَا
وجدتُ لاتْحَزَنَ المشْهُوْرَ آنَسَنِي
سَأَلْتُ لاتَحْزْنَ المحبُوبَ أنتَ لِمَنْ ؟
فقالَ: أنتَ أبي ودَّعتنِي زمنًا
فقلتُ: أهلاً وسهْلاً بالَّذيْ سَطَعَتْ
ضممتُهُ فَوْقُ صدرِي ضمَّةً فَعَلَتْ
وجئتُ والبَسْمةُ الكُبْرَى على شَفَتِي
مَعْي فؤادٌ بنورِ اللهِ مبُتَهجٌ
وآيةٌ منْ حَكِيمِ الذَّكْرِ لوْ تُليِتْ
ولمعةٌ منْ حديثِ المصْطَفَى برقتْ
وبَيْتُ شِعْرٍ شَرَوْدٍ لوْ هتفتُ بهِ
ونُكْتَهٌ تُضْحِكُ الثَّكْلَى دَلَفْتُ بهَا
وَسِحْرُ بَاْبِلَ دَبَّجْتُ البَيَانَ بهِ
خَرَجتُ للنَّاسِ مَاْ في القلبِ مِنْ دَغَلٍ
والآن عُدتُ إلى الدَّنْيَا وفي خَلَدِيْ
فَنَجْدُ مَرْفَأ تَرْحَاْلِيْ وَإِبْحَاْرِي
رَسَاْئِلُ الشَّوْقِ تَرْوِيْ كُلَّ أَخْبَاْرِي
مَلاَعِبُ الحُسْنِ مِنْ سِحْرٍ وَأَشْعَارِ
مُتَيَّمٌ لِخَيَالٍ مِنْكَ زَوَّارِ
وَللْمُحِبِّيْنَ مِنْ بَدْوٍ وحُضَّارِ
كأن مجدَكَ فيها نُصْبَ تذكارِ
وسار أحفادهم في خيرِ مضْمارِ
فِي خَلْوةٍ بَيْنَ أَوْرَاقِيْ وأسْفَارِي
وَسَآءَلَتْنِي عَنْ عَمْدٍ وإصْرَارِ
حَسْنَاءُ قَدْ خَطَرَتْ فِيْ عُمْرِ أَزْهَارِ؟
مَعْ صَفْوةٍ مِنْ مَشَاهِيْرٍ وأَبْرَارِ
وأَنْتَ فِي نِصْفِ عُمْرٍ بَائِعٌ شارِي؟
أَعْظِمْ بِهِ مَنْ كِرِيمٍ حَاْفِظٍ بَارِي
وأَيْنَ أَحْمَدُ مَعْ جَبْرِيْلَ في الغَارِ؟
دَمِي وَدمْعِي جَرَى حُبًّا بِتّيَارِ
للِْخَادِمِ العَبْدِ أَنْ يَأْتِي بِأَعْذَارِ؟
الصِّفْرُ يُوْضَعُ في خَانَاتِ أَصْفَارِ
أَوْ خُطْبَةٌ دُبِّجَتْ أَوْ قَوْلُ مُخْتَارِ
تِلَّكَ المَجالِسُ عَنْ قَوْمٍ بَأْخَبَارِ؟
كَذَا الصَّحِيْحَانِ فِي أُنْسٍ وأَنْوَاْرِ
طَارَحْتُهُ بِأَحَادِيْثٍ وأَسْمَارِ
كَخَاْلِدٍ واَبْنِ مَسْعُودٍ وعَمَّارِ
ولابنِ خُلْدُونَ تَقعيدٌ بِمعيَارِ
بِشِعْرِهِ كهنِّيءِ الغَيثِ مِدْرارِ
منْ شِعْرِهِ بينَ إِيرَادٍ وإصدارِ
قِيْثَارَةٌ عنْدَ عَزْفِ اللَّحْنِ قِيْثَارِي
يقولُ: خذهُ بِآيَاتٍ وآثارِ
طَوْقُ الحمامةِ فيهِ نَفْحَةُ الغَارِ
على جدارٍ منْ التَّشْكيكِ مُنْهارِ
بكَ الظَّنُونُ ولمْ تظفرْ بأنوارِ
يَهْنَأ بعيشٍ ولمْ يرْضَ بأقْدَارِ
أضْحَى التَّنائِي بديْلاً عنْ هَوَى جَارِي
أبو حنيفةَ مِثَلُ الكوكبِ السَّارِي
السَّيفُ أصْدقُ منْ لوحٍ وأسْفَارِ
منْ فِكْرهِ يومَ أعْلَى قَدْرَ ثُوَّارِ
هَامِلْتَ أنْضَجَ فيهَا رُوْحَ مَوَّارِ
بُزُوغُ نَجْمُكُمو يا سَوْبِرِ اسْتَارِ
عن قِصَّةٍ كُتِبَتْ في رَبْعِ سَنْجَارِ
قَدْ صَاغَهَا في نيُودِلْهي بإبْهارِ
بها نديميَّ منْ عِلْمٍ وأفْكَارِ
وجَئْتُ أرْوِي إلى العقَّادِ تَسْيَارِي
حَمَائمُ الشَّوْقِ منْ رُوْمَا بأسْرَارِ
قَتْلِ البرامكةِ الأجوادِ في الدَّارِ
مواقفٌ سوفَ أتْلُو ثَمَّ أعْذَارِي
بصوتِ إحيائِهِ الفِيِْنَانُ أسْرَارِي
أفْلامُ ذِكْرَى بإعْزَازٍ وإِكْبَارِ
قَوْلٌ كَمِسْبَحَةٍ في كَفِّ سَحَّارِ
هذي العَقَاقِيْرُ أمْ سكّينُ جَزّارِ
ولمْ تُشَتَّتْ بأَخْبارٍ وأسْعَارِ
في السَّوْقِ منْ سِعْرِ دينارٍ ودُوْلارِ
ما بينَ فَوْضَى وأهوالٍ وأخْطَارِ
كأنَّهُ تُحْفَةٌ في كَفِّ عَطَّارِ
ومَنْ أبوك فَقدْ أنهيتَ أكْدَارِي
تطوِي المنازلَ أسفارًا بأسفارِ
أنْوَارُهُ، قَمَرٌ أزْرَى بأقْمَارِ
بالهمِّ والحُزْنِ فِعْل الماءِ بالنَّارِ
كَطَلعَةِ الفجرِ شعَّتْ بينَ أستارِ
وهِمَّةٌ في تلظِّيهَا كإعصارِ
على الجبالَ لذابَ الصَّخرُ كالقارِ
كالنَّجمِ لاحَ بليلِ الجَهْلِ للسَّارِي
لميَّ سارتْ لغيلانٍ بإصرِارِ
فَرَاحَةُ البالِ عندِي بعضُ أوطارِي
من سِحْرِ هَارُوْتَ أو مَارُوْتَ أوْتَارِي
كلاَّ وليسَ بهِ حقدٌ لأخيارِ
حُبٌّ سأسكُبُهُ كالسّلسلِ الجَارِي
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الإطلال / شعر : إبراهيم ناجي
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
الواحة
امام الحرم للْمُعَلِّمِينَ وَالْمُعَلِّمَاتِ: لَيْسَ هُنَاكَ أَعْظَمُ مَكَانَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ وَقُدْوَةً فِي تَلاَمِيذِهِ
المعيقلي: المُرَبِّيَ النَّاجِحَ، هُوَ الَّذِيْ يُوَظِّفُ جَمِيْعَ الطَّاقَاتِ
أبلغ عن إشهار غير لائق