عبر وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم عن ارتياحه وسروره بصدور قرار تأسيس"الجمعية الوطنية الخيرية للمتقاعدين في المملكة"التي ستعمل على تقديم الخدمات الكفيلة بالعناية بالمتقاعد، وتوجيهه لأفضل السبل لاستثمار أوقاته، وتقديم الرأي والمشورة له لاتخاذ قرارات مفيدة في مجالات وأنشطة حياتية خاصة به، وتبادل الخبرات معه. وأكد أن تأسيس الجمعية جاء بتوجيهات ومتابعة من وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، وكانت النواة الأولى لتأسيس الندوة التي وجه الوزير بعقدها في معهد الإدارة العامة في 16 من ذي القعدة 1423ه، تحت اسم خدمات المتقاعدين، والاستفادة من خبراتهم. وأشار السالم في تصريح له أمس إلى أنه تم تفعيل التوصية الأولى من توصيات الندوة الخاصة بإنشاء جمعية للمتقاعدين، وهو ما لقي دعماً وتشجيعاً من وزير الداخلية حتى إقرار الجمعية. ونوه باهتمام وزير الداخلية بالكوادر الوظيفية من ذوي الخبرات من مدنيين وعسكريين، وحرصه على الاستفادة قدر الإمكان من مخزونهم الفكري والعملي، وألا يعد تقاعدهم نهاية لعطائهم.