في خطوة غير مسبوقة، تفتتح اللجنة المشرفة على انتخابات مجلس الإدارة لغرفة تجارة وصناعة جدة في دورته المقبلة 2005- 2009، خلال الفترة المقبلة، مركزين انتخابيين في كل من القنفذة والليث، لإعطاء الفرصة أمام منتسبي الغرفة لاختيار أعضاء مجلس الإدارة عن طريق التصويت. وقال مصدر مطلع ل"الحياة""إن هذه الخطوة تأتي بعد أن تلقت غرفة تجارة وصناعة جدة، توجيهاً من وزارة التجارة والصناعة يتضمن المطالبة بتوفير مراكز انتخابية للناخبين في المحافظات التابعة لغرفة جدة الليث، والقنفذة، لتسهيل عملية المشاركة في انتخابات عضوية مجلس إدارة الغرفة". مشيراً إلى"أن الغرفة بدأت فعلياً في إنهاء التجهيزات الخاصة بهذين المركزين". في المقابل يرى المراقبون أن قرار وزارة التجارة والصناعة بفتح مراكز انتخابية في كل من الليث والقنفذة، يهدف إلى توسيع دائرة المشاركة الانتخابية من منتسبي الغرفة، خصوصاً أن انتخابات الدورات السابقة، سجلت ضعفاً في إقبال"المنتسبين"، إذ لم يتجاوز حجم المشاركة ما نسبته 25 في المئة من إجمالي منتسبي غرفة جدة. ومن هنا بدأت التكتلات الانتخابية التي يقودها بعض المرشحين في التحرك بجدية لكسب أكبر عدد من أصوات الناخبين من خلال دعوة وتشجيع المنتسبين للغرفة للمشاركة في انتخابات الدورة المقلبة ومن ثم ضمان الحصول على أصواتهم. وأمام هذه التطورات توقع المراقبون أن تسجل الدورة الانتخابية المقبلة لغرفة جدة، نسبة مشاركة عالية من الناخبين لم تسجلها الانتخابات الخاصة بعضوية مجلس الإدارة من قبل، وأرجع المراقبون ذلك إلى عوامل عدة تحدث للمرة الأولى من أهمها مشاركة سيدات الأعمال في التصويت، وافتتاح مراكز انتخابية في كل من الليث والقنفذة. وفي شأن ذي صلة، علمت"الحياة"أن اللجنة المشرفة على انتخابات غرفة جدة، تلقت خلال اليوم الأول من الأسبوع المخصص لاستقبال"الطعون"الذي يستمر حتى نهاية"دوام"يوم الأربعاء، عدداً من الطعون التي تقدم بها بعض المرشحين ضد مرشحين آخرين. وقال مصدر مطلع"إن اللجنة تدرس حالياً مسببات الطعون التي تلقتها، تمهيداً لقبولها أو رفضها"، رفضاً"الافصاح عن طبيعة هذه الطعون أو عددها".