أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس، رفضه ظاهرة تقبيل اليدين، داعياً إلى الامتناع عن ذلك. ووجّه الملك عبدالله حديثه إلى وفد من مواطنين من منطقة الباحة استقبلهم أمس، قائلاً:"إن تقبيل اليدين أمر دخيل على قيمنا وأخلاقنا، ولا تقبله النفس الحرة، إلى جانب أنه يؤدي إلى الانحناء وهو أمر مخالف لشرع الله، فالمؤمن لا ينحني لغير الله الواحد الأحد". وعاد ليقول:"أعلن من مكاني هذا رفضي القاطع لهذا الأمر، وأسأل الجميع أن يعملوا ذلك، ويمتنعوا عن تقبيل اليدين إلا للوالدين براً بهما". راجع ص 2 على صعيد آخر، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أمراً بإعادة تشكيل الهيئة الاستشارية للشؤون الاقتصادية في المجلس الاقتصادي الأعلى. وجاء القرار على خلفية انتهاء الفترة النظامية للهيئة التي سبق تعيينها قبل عام، مع ملاحظة أن فترة الهيئة الجديدة ستكون عامين. وبحسب الأمر الملكي، جددت الثقة ب 15 عضواً من ضمن الأعضاء البالغ عددهم 16 عضواً، وهم: الدكتور عبدالعزيز بن صالح الجربوع، وعيسى بن محمد العيسى، والدكتور خليل بن عبدالفتاح كردي، والدكتور ماجد بن عبدالله المنيف، والدكتور فيصل بن صفوق البشير، والدكتور خالد بن محمد الفايز، والدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، والمهندس محمد بن عبدالله بن عدوان، والمهندس أحمد بن ناصر السويدان، والدكتور باسم بن أحمد آل إبراهيم، والدكتور عبدالله بن محمد باسودان، والدكتور إبراهيم بن عبدالرحمن المديميغ، والدكتور عبدالعزيز بن سليمان الطرباق، ومحمد بن عبدالله أبو نيان، وعبدالرحمن بن راشد الراشد، والمهندس خالد بن مساعد السيف. وهذا الأخير عين بديلاً للعضو محمد عبداللطيف جميل. ولوحظ أن الهيئة ضمت رجال أعمال ومسؤولين تنفيذيين في مؤسسات شبه حكومية ذات علاقة بالأنشطة الاقتصادية مباشرة، إضافة إلى أكاديميين اختصاصيين يغطون تقريباً معظم النشاطات، كما جاء الاختيار وفقاً للثقل الاقتصادي للمناطق التي ينتمي إليها الأعضاء. وبحسب المادة الثالثة من تنظيم المجلس الاقتصادي الأعلى، أنشئت الهيئة الاستشارية للشؤون الاقتصادية، وهي ترتبط برئيس المجلس الاقتصادي الأعلى، بحيث تتولى درس ما يوجه إليها من أعمال، وتضم عدداً من الخبراء ذوي الكفاءة والتأهيل، ومن يتصل بها مباشرة من غير مسؤولي الحكومة، ويتم اختيارهم بأمر ملكي، وتقدم الهيئة لرئيس المجلس مقترحاتها وآراءها في أي موضوع يتصل بالاقتصاد السعودي. وأصدر خادم الحرمين الشريفين أمس، أمراً ملكياً يقضي بإحالة الفريق أول ركن عبدالله بن علي النملة قائد الحرس الملكي على التقاعد اعتباراً من 15-8-1426ه، وتعيين الفريق حمد بن محمد العوهلي قائداً للحرس الملكي اعتباراً من التاريخ نفسه. وكان الملك عبدالله اتصل هاتفياً أمس بالرئيس الفرنسي شيراك للاطمئنان على صحته، وتحدثا عن قمة الأممالمتحدة في نيويورك، وأعرب شيراك عن شكره وتقديره للملك عبدالله على ما أبداه من مشاعر طيبة، واتصل الملك عبدالله أيضاً بالرئيس المصري حسني مبارك مهنئاً بفوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. كما استقبل الملك عبدالله أمس كلاً من قائد القيادة المركزية الأميركية جون أبي زيد، ووزير المال الموريتاني عبدالله ولد سليمان، ووفداً شعبياً كويتياً، وسفراء السعودية لدى تركيا وإيران وأفغانستان، ووفداً من قضاة المحكمة العامة الجزئية وديوان المظالم وكتّاب العدل في محافظة جدة وجموعاً من المواطنين.