بدأت فعاليات الملتقى الأول للجمعيات الخيرية والتعاونية في منطقه الرياض أمس تحت عنوان :"تطور الأداء المالي للجمعيات الخيرية والتعاونية"وذلك في مجمع وزارة الشؤون الاجتماعية في الدرعية، في حضور وزير الشؤون الاجتماعية عبدالمحسن بن عبدالعزيز العكاس. وأكد وزير الشؤون الاجتماعية في كلمة له ان البداية المبكرة للجمعيات الأهلية تميزت بالقوة والنجاح في تلمس ورصد العديد من حاجات المجتمع، وكان لتلك الجمعيات مبادراتها الايجابية العديدة في تقديم خدمات الرعاية والعناية بالمعوقين واليتامى والطفولة والأمومة والإسهام في محو الأمية وتحسين الحالة الاجتماعية والاقتصادية للمنتسبين لها والمنتفعين بخدماتها، وهي خدمات انتقل معظمها في ما بعد إلى الأجهزة والمؤسسات الحكومية المتخصصة، وعلى النحو الذي بلور واقعياً مفهوم التكامل بين القطاعين الحكومي والأهلي في خدمة المجتمع. وقال:"ان ما تقدمه الدولة من تشجيع ودعم لتلك الجمعيات أسهم في إنجاح تلك الجمعيات التطوعية، إلى جانب تنامي وعي المواطنين ومبادراتهم، ويتمثل دعم الدولة في تقديم المشورة، فضلاً عن المساعدات المالية والعينية والفنية والإشراف والتوجيه اللازم لضمان القدرة على الاستمرار والتطوير". وألقى مدير المحاسبين السعوديين إبراهيم بن محمد السبيل كلمة، تحدث فيها عن بداية تأسيس مكتب المحاسبين السعوديين عام 1401ه، ثم تحوله إلى شركة مهنية باسم"المحاسبون السعوديون"عام 1403ه، لافتاً إلى قرار الوزارة بإسناد مهمة مراجعة حسابات الجمعيات في كل منطقة إلى بعض مكاتب المحاسبة لتطوير الأداء المالي والإداري للجمعيات. وبيّن ان الملتقى الأول سيركز على مدار الأيام الثلاثة المقررة له على عدد من المواضيع، منها: النظام المحاسبي للجمعيات الخيرية والتعاونية، واللوائح المنفذة له، والرقابة الداخلية وأهميتها للجمعيات الخيرية والتعاونية والأصول الثابتة المشتراة والمستبعدة والمتبرع بها.