شنت قوات الأمن السعودي أمس في محافظة جدة حملة دهم جديدة طاولت حياً سكنياً شعبياً يقع بالقرب من سوق حراء شمال جدة، وأثمرت عن سقوط ما يزيد عن ألف مخالف في قبضة قوات الأمن. وشاركت في حملة الدهم قوات من الشرطة، والدوريات الأمنية، والجوازات، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقيادة مدير شرطة جدة العميد مسفر الزحامي، ومدير المباحث الجنائية العقيد محمد المقاطي. وبحسب المضبوطات، ضبطت الحملة عمالة مخالفة تمارس تمرير المكالمات الدولية، وعيادة طبية يعمل فيها طبيب يحمل وثيقة سائق وتتوافر في العيادة كمية من الأدوية المصروفة من وزارة الصحة، إضافة إلى خمس محال تجارية لنسخ أفلام الكمبيوتر والفيديو الخليعة. وبحسب وقائع عملية الدهم، استهدفت القبض على العمالة المخالفة المختبئة ومحاصرة أعمال والسرقة والشعوذة والسحر والبغاء، والأنشطة التجارية المخالفة. ووقفت"الحياة"شاهد عيان على بدء التخطيط للحملة، حيث وضح أنه تم التخطيط لها منذ وقت باكر، من خلال المتابعة والرصد المستمرين، للحركة غير الطبيعية في الحي، ما يعزز أنها واحدة من برامج تمشيط طويلة، تقودها الأجهزة الأمنية بمشاركة الجهات الرسمية ذات العلاقة، وأخرى قصيرة من أجل ضبط الحركة داخل البلاد. وتنفذ الأجهزة الأمنية في جدة منذ فترة حملات دهم واسعة، تركز على عمليات تنظيف في الأحياء الشعبية، كونها المكان الذي يعتقده المخالفون والمتخلفون بأنه آمن وبعيد عن عيون رجال الأمن.