- لاعب الفريق الغربي أو كما يلقبونه بالفتى الشقي لم يستطع أن يفارق عشقه الأبدي في نيل البطاقات الصفراء والحمراء وكذلك الاحتجاجات بجميع أشكالها وطرقها، وإن كان له تميز عن غيره فهو في ضرب وركل الأطفال المتخصصين في جلب الكرات ويا كثر أعذار الكابتن. - التفت لاعبو وجماهير الفريق الغربي للمراشقات الإعلامية التي ملأت الصحف بين أعضاء شرف الفريق ليستغل الفريق العربي هذا الإرباك ويلقن الفريق درساً قاسياً وبثلاثية نظيفة أضعفت حظوظه في البطولة الكبرى. - مدرب الفريق الثري لم يستطع تقبل التعادل من الفريق الغربي الذي جاء بطعم الخسارة وطلب حشر اللاعبين بالغرفة بعد المباراة مباشرة ليشفي غله فيهم ويوجه اتهاماته الصريحة للظهير الأيسر الذي يفتقد التركيز هذه الأيام بسبب تأخر هدية الرئيس المنتظرة طبعاً مع تسريب خبر الحسومات من مرتبات اللاعبين ينتظر سيارته. - فوجئ مسؤولو الفريق الشرقي الواصل إلى المباراة النهائية بوجود كثافة جماهيرية حول النادي، وبعد التحقق اكتشفوا أن هذا الحضور كان لأصحاب المطاعم في المنطقة الذين يرغبون بشراء الخراف التي بحوزة اللاعبين. - عاد لاعب الوسط في النادي الثري لأساليبه القديمة بالغياب عن أداء التمارين وتعذره بالحال النفسية السيئة التي يمر فيها، ضارباً أروع أمثلة الوفاء لإدارة وجماهير الفريق الذي يمر بمرحلة صعبة من ناحية النتائج وكذلك تدني الروح التي يتميز بها الفريق الوفاء لفريق الحواري مهم جداً. - التلميحات التي أطلقها رئيس النادي العاصمي بفك الإيقاف عن مهاجم الفريق بشرط تحقيق الفريق للبطولة الكبرى لم تكن مقنعة لدى أنصار الفريق ولمن أثنى على قرار توقيفه وإبعاده عن نجوم الفريق كثر الدق يفك اللحام. - تنوي إدارة الفريق المثالي تمديد فترة إشراف المدرب الوطني لأطول مدة بعد ارتفاع مستوى الفريق الفني وتحقيقه فوزين مهمين في مسيرته التنافسية الداخلية والخارجية وعودة الروح من جديد الحل مع المدرب الجديد تكليفه كمستشار فني.