تعقد إدارة الإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم في منطقة الرياض، بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني اليوم، لقاء بعنوان:"نشر ثقافة الحوار بين منسوبات التربية والتعليم"، في قاعة إدارة التربية والتعليم بنات، يتحدث فيه الدكتور عمر المديفر. وأوضحت مديرة الإشراف التربوي موضي العذل أن اللقاء يهدف إلى إعداد مديرات من وزارة التربية والتعليم قادرات على عقد مناقشات حوارية مع الطالبات والمعلمات داخل المدرسة، ونشر ثقافة الحوار وسلوكياته داخل المدرسة. وأضافت العذل أن"اليوم الأول سيخصص لمنسوبات مركز الإشراف التربوي، واليوم الثاني لمنسوبات الحرس الوطني، واليوم الثالث لمنسوبات مركز غرب الرياض"، مشيرة إلى أن اللقاء يستهدف مشرفات إدارة التربية والتعليم كافة. وأوضحت مديرة القسم النسائي في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وفاء التويجري، أن اللقاء"يأتي تدعيماً لتوسيع آفاق المشاركة التي تتناول الآخر بكل فئاته وثقافاته وتطلعاته"، مشيرة إلى أن المركز أسهم في تدريب ألف مواطن ومواطنة على مهارات الحوار منذ انطلاق مسيرته. ولفتت التويجري إلى أن"القسم النسائي بدأ خطوات الحوار مع القطاع التربوي ويليه القطاع الصحي لتأصيل ثقافة الحوار، وانتاج بيئة منفتحة متفاعلة تكرس الشراكة بين الأجيال". وشددت التويجري على أن"الحوار ينأى عن التوجهات الفكرية، وكل ما ينافي أصول الشرع والثوابت الوطنية"هذه المرحلة تهدف إلى إذابة الجليد، وتهيئة منسوبات الوزارة لتقبل أهداف الحوار وربط المجتمع التربوي في مركز الملك عبدالعزيز كجهة حكومية معنية ببرامج الحوار". وتوقعت أن تتم توعية مديرات مدارس البنات في المراحل الدراسية كافة، وتهيئتهن لتقبل أفكار الحوار مع نهاية المشروع، لافتة إلى أن عدد المستهدفات للتدريب70 مشرفة من إدارة التدريب التربوي وإدارة الإشراف التربوي في منطقة الرياض ومراكز الإشراف التربوي الفرعية، إلى جانب تدريب 20 معلمة مرشحات لعضوية مجلس الحوار على مستوى منطقة الرياض التعليمية. وأكدت التويجري أهمية إدراج القطاع الصحي في خطة مركز الحوار الوطني"لأنه يقدم خدمة لها الأولوية في حياة الشعوب اليومية، ما يستدعي الاهتمام بالانعكاسات التي ستسفر عن هذا التعاطي، ويؤدي إلى خلق مناخات تبرز فكراً واعياً ومحاوراً متفهماً للآخرين".