دمّر الدولي لاعب الأهلي حسين عبدالغني الموهبة التي منحه الله إياها في صورة مميزة وخنق شهرته التي تجاوزت الخليجية والعربية في يومٍ من الأيام تجاه القارية والدولية ولا سيما حينما شارك في المقابلة التي جمعت نجوم العالم ونجوم أوروبا. وكان حسين اللاعب العربي والآسيوي المميز آنذاك واستقطب فلاشات وعدسات الإعلام بوسائله كافة، لكن المؤسف أن عبدالغني لم يحترم التاريخ الرياضي ولم يحترم النادي الذي يلعب له وخصوصاً عندما أرهق بمزاجية أنصار النادي الذين جاءوا من كل حدب وصوب، من أجل حسين ورفاقه ومؤازرة ناديهم المفضل. اعتاد الأهلاويون أن يرهقهم التحكيم، والقرارات التي تحاك ضدهم في الخفاء، وبات فريقهم مستقصداً بحسب آراء مسيريه، لكن حسين كان العبء الأكبر في مقابلة الأهلي أمام الصفاقسي وها هو يستقصد البطاقة الحمراء بعيداً من مخاشنة الكرة بسبب لسانه الذي أطلق له عنان السباب والشتائم من دون العطاء الميداني. وكان الأجدر بعبدالغني وهو الذي تولى قيادة ناديه ومنتخب بلاده أكثر من مرة أن يكون قدوة حسنة داخل الميدان وخارجه، لأن مزاجيته أرهقت"القلعة"عربياً غير مرة فالبطاقات الملونة أصبحت جزءاً من تاريخ حسين الرياضي.