أبدى احد الطلاب الحاصلين على المركز الأول مع مرتبة الشرف في العام 1422 1423 في جامعة الملك سعود أسفه لعدم قبول الجامعة له للابتعاث إلى الخارج لإكمال دراساته العليا، مشككاً في صدقية اللجان المشكلة لهذا الغرض بعد أن تم اختيار الثالث على دفعته بدلاً منه. علماً أن تخصصه لغة إسبانية وتعد من أندر التخصصات، ما سبب له إحباطاً لازمه مدة ثلاث سنوات هي فترة محاولاته في إيجاد الفرصة المناسبة لموافقة الجامعة والتي لم تحن بعد على حد تعبيره . يقول ماجد البدر: إنه بعد تخرجه في المرحلة الثانوية أرغم على قبول التسجيل في كلية اللغات والترجمة قسم اللغات الأوروبية فرع اللغة الأسبانية، مضيفا"كان لدي أمل في التحويل إلى كلية العلوم الإدارية، فور حصولي على معدل تراكمي مرض كما هي رغبتي، بيد أنني أحببت اللغة وأبدعت فيها، وحصلت على معدل تراكمي عال. ويستطرد البدر"واصلت على كرسي الدراسة الجامعية فكنت الأول على الصف، إضافة إلى أنني كنت الأول على الدفعة في التخرج والوحيد الحاصل على مرتبة الشرف، وشهادة شكر وتقدير لكوني الطالب المثالي لعام 1422-1423ه"، مؤكدا أنه حقق ما لم يحققه أحد قبله، وهو أعلى معدل تراكمي ومرتبة الشرف وشهادة الطالب المثالي، ما شجعه على تقديم أوراقه بعد التخرج بغرض الإعادة ومواصلة دراساته العليا. ويسترجع"أجريت لي في المقابلتان، الأولى على مستوى القسم ? اللغة الأسبانية، قدم فيها معلمو التخصص الاختبار التحريري والمقابلة الشخصية بلغة التخصص في أيلول سبتمبر 2003، أما الثانية فكانت على مستوى مجلس الكلية، بحضور وكيل كلية اللغات والترجمة، وهو دكتور في اللغة الإنكليزية ورئيس اللجنة، أما الأعضاء فهم رئيس قسم اللغات الأوروبية ورئيس قسم اللغات الآسيوية ودكتوران في اللغة الإنكليزية، بينما كان منسق اللغة الأسبانية والمتخصص في مجالي، عضو شرف، أي لا علاقة له بما كان يُجرى في المقابلة، وأعتقد أن حضوره لم يكن إلا لتكميل العدد وبناء عليه تم اختياري للإعادة وذلك لكوني الأول في نتيجة الاختبار التحريري الذي تم من المتخصصين ونتيجة لمقابلة دكاترة اللغة الأسبانية". وبمرارة الإحباط يبين ماجد أن لجنة مجلس الكلية قلبت الموازين عندما رفضت طلبه، متجاهلة أنه الأول، وصاحب مرتبة الشرف، والمثالية، والطموح، والدورات والمؤهلات العلمية المطلوبة،"كانت المفاجأة قبول الطالب الثالث الذي لم يماثلني في شيء مما ذكرت مع احترامي له، ما جعلني أستفسر عن سبب الرفض، إلا أنني لم أحصل على أي جواب، فمررت بسكرتير وكيل كلية اللغات والترجمة ولم يفدني بشيء، ومن ثم ابتدأت بوكيل الجامعة للدراسات العليا، وشرحت له ما تم وطلب مني أن أتوجه إلى عميد كلية اللغات والترجمة، وذلك بأن أقول له إنني لم أنقص شيئاً عن زميلي، من دون أن يكلف نفسه بمعرفة السبب"، موضحاً أنه قدم معروض استفسار بناء على طلب الوكيل، كان رقمه 2403003727 في تاريخ 19/10/1423ه، من دون فائدة. ويؤكد البدر أن سكرتير لجنة المعيدين فاجأه بقوله"المسألة ترى قسمة ونصيب، ما حد يأخذ إلا نصيبه في هالدنيا، قدر الله وما شاء فعل، خيرها في غيرها، يفترض أن تذهب للخارج وتدرس على حسابك الخاص، وبعد القدوم صدقني ما حد يقدر يردك عن حقك في التعليم وإذا ما عندك فلوس تسلف وسدد إذا جيت، وأنا راح أكون أحد الداعمين لك"، مشيراً إلى أنه تم إقناعه بمعاودة التقديم في العام المقبل،"ليتني لم أفعل، فقد تم تجاهل كل ذلك، وأيضاً من دون إبداء السبب، وأخيراً طلب مني رئيس قسم اللغات الأوروبية ? وهو دكتور في اللغة الفرنسية، أن أقدم أوراقي للمرة الثالثة، وهذا بعد الواسطة، وصدر ما لم يكن في الحسبان وهو رفض طلبي بحجة أن اللجنة هي ذاتها، بينما ذكر دكتور منهم أن زميلي أبدى ثقافة أعلى مني".